سياسية

سوريا تسخر من الحديث عن نشر قوات على الحدود مع لبنان

نفت دمشق أمس الأحد ما ذكرته إحدى الصحف اللبنانية عن حشد قوى عسكرية سورية على الحدود مع لبنان، وحسبما أفادت قناة المنار الفضائية سخرت مصادر سورية واسعة الاطلاع، من الخبر الذي أوردته صحيفة النهار اللبنانية
وقالت فيه ان سوريا نشرت على الحدود مع لبنان ثلاثة فرق عسكرية، واعتبرت المصادر نفسها إن أفضل رد على مثل هذه الأخبار هو تجاهلها، فيما نفت الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان ما نقلته الصحيفة عن حشود لها في قوسايا؛ حيث قال رامز مصطفى مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان "هذه المعلومات لا تقارب الحقيقة بشيء … هم يدركون جيدا أن هذه المواقع لم يطرأ عليها شيء، ولا يوجد استنفار ولا يوجد شيء جديد، إلا أنهم في هذه الظروف السياسية يريدون أن يوظفوا هذا الأمر في اتجاه معين، وهذا السلاح سلاح شرعي وظيفته وبوصلته باتجاه العدو ا لإسرائيلي".

أما المصادر السورية فنوهت أن خلفية المعلومات التي نشرتها النهار معروفة موضحة "أورد الخبر أن الخطوة السورية تنطلق من اعتبارات إقليمية، رُبط بينها وبين القمة العربية في دمشق، وهنا انكشفت خلفيات من يعمل على هذا التحريض بحسب مراقبين الذين وضعوا هكذا أخبار في سياق الحملة التي تقودها واشنطن على دمشق لحصار القمة العربية انطلاقا من جولة ديك تشيني، إلى الظهور التلفزيوني غير الموفق لديتليف ميليس، ونبش قضية المعتقلين اللبنانيين في سوريا وغيرها، واعتبرت المصادر السورية أن هذه الشائعات المنشورة في بعض الصحف اللبنانية هي محاولة التأثير على صورة القمة وعلى صورة سوريا عشية القمة، معتبرة أنها "تعبر عن حالة إفلاس تخترع الكذبة ليبنى عليها تحريض سياسي و تشويش سياسي".

من جانبها رأت أوساط سياسية مطلعة أن كل هذه المحاولات الهادفة إلى إفشال قمة دمشق باءت بالفشل، بدليل ان ما تسمى أنظمة الاعتدال العربي أصبحت تفكر في مستوى تمثيلها في القمة وليس مقاطعتها كي لا تبدو منعزلة من محور الممانعة.

يذكر ان صحيفة النهار المعادية لسوريا كانت عنونت صفحتها الأولى أمس "سوريا تحشد ثلاث فريق عسكرية على الحدود مع لبنان"، وأوردت في الخبر بلاغا بحشود الجبهة الشعبية القيادة العامة وفتح الانتفاضة ما اعتبرته هذه المنظمات تحريضا مباشرا وتلفيقا لا أساس ميداني له خاصة ان الجيش اللبناني يحاصر هذه المواقع.