سياسية

نائب الرئيس الأمريكي يصل بغداد في زيارة غير معلنة

سيطغى تصاعد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط بجانب دفع عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وارتفاع أسعار النفط على جدول زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للمنطقة، التي أستهلها بزيارة غير معلنة إلى العراق الاثنين
وتتزامن الزيارة التي تستغرق عشرة أيام وتشمل عُمان والسعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وتركيا، والذكرى الخامسة للغزو الأمريكي للعراق، وهي الحرب التي أثرت سلباً على صورة الولايات المتحدة دولياً وبدلت موازين القوى في المنطقة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وتدخل الجولات المكوكية الأمريكية في إطار جهود الرئيس جورج بوش للتوصل لاتفاقية سلام فلسطينية إسرائيلية قبيل إنتهاء رئاسته في نهاية العام الحالي، الذي كان قد قام بزيارة شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يناير/كانون الثاني على أن يعود مجدداً في مايو/أيار.

وتأتي زيارة تشيني في أعقاب أخرى قامت بها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إلى المنطقة الأسبوع الماضي، كما من المقرر أن يزور المرشح الجمهوري المحتمل، السيناتور جون ماكين، وعدداً من النواب الأمريكيين، إسرائيل هذا الأسبوع.

وتهدف زيارة نائب الرئيس الأمريكي لدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس للوفاء بالالتزاماتهما في مؤتمر "أنابلويس" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي أعاقها العنف في قطاع غزة، وقرار إسرائيل بناء المئات من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وعلى الجانب العراقي، سيشير تشيني إلى الانجازات المحرزة منذ ضخ قوات أمريكية إضافية في العراق الصيف الماضي، لتأمين الوضع الأمني وإتاحة تحقيق المصالحة الوطنية.

وستطالب الولايات المتحدة السعودية ودول عربية أخرى، بتواجد دبلوماسي في بغداد لمساعدة الحكومة العراقية في جسر علاقاتها مع العالم العربي، وتنشيط العلاقات التجارية والثقافية والاقتصادية والسياسية بين العراق والدول العربية.

إلا أنه لم يتضح ماهية متطلبات الإدارة الأمريكية من حكومة الرياض لتخفيف الضغوط عن أسعار النفط، وكان الرئيس بوش قد حث "أوبك" لدى زيارته المملكة في يناير/كانون الثاني، على رفع حجم الإنتاج، إلا أن المنظمة قررت الحفاظ على سقف الإنتاج نظراً لوفرة المعروض وتوقعات بتراجع الطلب خلال الربع الثاني من العام