التصنيفات
القضية الفلسطينية

دخول المصلين إلى قبة الصخرة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية

قام المصلين الفلسطينيين بدخلول مسجد قبة الصخرة في ساحات المسجد الأقصى بعد ساعات من تواجد القوات الإسرائيلية فيها.

وقد منعت الشرطة الإسرائيلية اليوم الاثنين، المصلين من الدخول إلى مصلى قبة الصخرة، كما حاولت قوات إسرائيلية إدخال ضابط يرتدي القبعة الخاصة بالمتدينين اليهود (الكيبا) إلى قبة الصخرة.

وذكرت أن الفلسطينيين الساهرين على حراسة الأقصى والسدنة، تصدوا للقوات الإسرائيلية وأغلقوا أبواب المصلى.

وأوضحت أن الأبواب الرئيسية للحرم القدسي مفتوحة للمصلين، لكن القوات الإسرائيلية حاصرت مسجد قبة الصخرة ومنعت دخول المصلين إليه.

التصنيفات
القضية الفلسطينية

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل تسعة فلسطينيين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم تسعة فلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

وذكرت وكالة معا الفلسطينية للأنباء أن قوات الاحتلال اقتحمت نابلس وجنين وعزون شرق قلقيلية بالضفة الغربية وداهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها واعتقلت تسعة منهم.

وتواصل قوات الاحتلال سياستها الاستفزازية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم من خلال التضييق عليهم واعتقالهم ومداهمة منازلهم ونصب الحواجز العسكرية على مداخل المدن والقرى الفلسطينية.

آليات عسكرية للاحتلال تتوغل شمال قطاع غزة وتجرف أراضي

من جهة أخرى توغلت عدة آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في أراضي الفلسطينيين شمال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة المحاصر.

وذكرت وكالة معاً الفلسطينية للأنباء أن “ست جرافات عسكرية اسرائيلية توغلت عشرات الأمتار شمال غرب بيت لاهيا وشرعت بأعمال تجريف بغطاء من طائرات الاحتلال”.

وتوغلت عدة آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة أمس وجرفت أراضي الفلسطينيين.

التصنيفات
القضية الفلسطينية

الاحتلال يُرغم عريسًا على هدم منزله بيده

هدم الشاب عبد الله أبو عفاس من قرية وادي النعم في النقب الفلسطيني المحتل منزله بنفسه تفادياً للغرامات وتكاليف الهدم التي تفرضها سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”، وذلك بعد إصدارها قرارًا إداريًا بالهدم بحجة البناء دون ترخيص.

وذكرت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال ألزمت أبو عفاس من وادي النعم الثلاثاء بعد أسبوع واحد فقط من الزواج بهدم منزله بيده أو تنفيذها الهدم وتغريمه وإلزامه بدفع تكاليف الهدم الباهظة.
 
ووادي النعم هي كبرى القرى العربية مسلوبة الاعتراف في النقب، تقع جنوب غرب بلدة شقيب السلام، بالقرب من المنطقة الصناعية "رمات حوفاف"، ويبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة، معظمهم من أبناء العائلات التي تمّ ترحيلها إبّان الحكم العسكري من مناطق مختلفة في النقب وتركيزها في وادي النعم داخل منطقة السياج في العام 1953، ومنذ ذلك الحين يواصلون العيش هناك.
 
وخلال أكثر من 60 عامًا عاش سكان قرية وادي النعم مسلوبة الاعتراف دون تخطيط ودون أي إمكانية تطوير وتوسّع مدنية، ودون خدمات أساسية كالمياه والكهرباء والبنى التحتية وشبكة صرف صحي، وفي ظروف معيشية صعبة جدا، وهم معرضون لخطر الترحيل وهدم منازلهم.
التصنيفات
القضية الفلسطينية

اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود الاحتلال في الخليل

أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين من بينهم طلبة مدارس بالاختناق صباح الثلاثاء،

 خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال بالقرب من مدرستي طارق بن زياد، ومدرسة الخليل الأساسية للبنين في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، ان مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من مدرسة طارق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال، احتجاجا على اعدام الشهيد وائل الجعبري بدم بارد يوم امس الاثنين، لافتة الى ان قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المطاطية، وقنابل الصوت والغاز السام في محيط المدرسة، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز.

وأضافت، ان قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على معلمي وطلاب مدرسة الخليل الأساسية للبنين، واطلقت الغاز السام في محيط المدرسة ما تسبب بحالات اختناق في صفوف الطلاب، تم معالجتهم ميدانيا.

كما أن قوات الاحتلال فككت كرفانا للمواطن الفلسطيني محمود هايل بشارات، من خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية، واستولت عليه بزعم عدم وجود ترخيص.

 

التصنيفات
القضية الفلسطينية

من هي الدول التي رفضت حضور مراسم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ؟

في الوقت الذي تتحدث فيه وكالات أنباء دولية عن تلبية 30 سفير من أصل 86 سفيراً دعوة خارجية الاحتلال الإسرائيلي للمشاركة في مراسم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ..
أفادت صحيفة «عرب 48» بأن السفراء الـ30 أكدوا حضورهم هذه الفعاليات المزمعة يوم الأحد المقبل ومن بين الذين قبلوا الدعوة، سفراء هنغاريا وتشيكيا وبلغاريا، فيما لم يؤكد سفراء رومانيا والنمسا بعد، حضورهم هذه المراسم، وأعلنت 10 دول رفضها المشاركة لأسباب مبدئية وأخرى فنية، وبينها «روسيا ومصر وألمانيا والنمسا وبولندا وإيرلندا ومالطا والمكسيك والبرتغال والسويد».
يشار إلى أنه سيشارك في المراسم كل من ابنة الرئيس الأمريكي «إيفانكا ترامب»، وصهره ومستشاره «جاريد كوشنر»، ووزير الخزانة الأمريكي «ستيف منوتشين»، وذكرت صحيفة «هآرتس» بأن وزارة الخارجية في كيان الاحتلال الإسرائيلي لم توجه الدعوة إلى أعضاء الكنيست من المعارضة، ووجهتها لأعضاء الحكومة ورؤساء لجان الكنيست، وأعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وباقي كتل الائتلاف الحكومي.
يذكر بأن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، أصدر في الـ 6 من كانون الأول لعام 2017 قراراً بنقل سفارة بلاده في كيان الاحتلال الإسرائيلي من تل أبيب إلى القدس العربية، وأمر وزارة الخارجية بـ«التحضير لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس» في ذلك الوقت، ناسفاً بذلك «عملية السلام» في المنطقة ومغلقاً الأبواب أمام تكثيف الجهود الدولية لتسوية القضية الفلسطينية تسوية عادلة ضمن مبادرة السلام العربية التي تمثل خارطة طريق متوافقاً عليها عربياً لحل الصراع «الفلسطيني الإسرائيلي».

التصنيفات
القضية الفلسطينية

«الموساد الإسرائيلي» يغتال عالم طاقة فلسطيني في ماليزيا

رجحت مصادر إعلامية في حركة حماس الفلسطينية بأن «الموساد الإسرائيلي» وراء اغتيال الدكتور المهندس «فادي محمد البطش» في ماليزيا ..
بالوقت الذي نشرت فيه مصادر ماليزية خبراً يفيد بقيام مجهولين باغتيال الأكاديمي الفلسطيني المحاضر الجامعي «فادي محمد البطش»، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في مدينة «جومباك» شمال العاصمة الماليزية «كوالالمبور».
وقال قائد الشرطة الماليزية في مدينة جومباك «مازلان لازيم»، اليوم السبت، بأن : «شخصين يستقلان دراجة نارية أطلقا أكثر من 14 رصاصة على البطش عند الساعة السادسة صباح اليوم، وأصابت إحدى الرصاصات رأسه بشكل مباشر، فيما أصيب جسده بوابل من النيران، ما أدى إلى وفاته على الفور».
وأشار إلى أن : «الشرطة هرعت إلى مكان الحادث فور وقوعه، وباشرت بالتحقيق لمعرفة تفاصيله والوصول إلى الجناة».
حركة حماس الفلسطينية نعت الشهيد الراحل وقالت في بيانها : «تنعى حركة حماس ابناً من أبنائها، وفارساً من فرسانها، وعالماً من علماء فلسطين، وحافظاً لكتاب الله، ابن جباليا المجاهدة، الشهيد الدكتور المهندس "فادي محمد البطش" الذي اغتالته يد الغدر فجر اليوم السبت ٢١ نيسان ٢٠١٨، في مدينة كوالالمبور في ماليزيا، وهو في طريقه لصلاة الفجر في المسجد».
وتتابع الحركة بيانها بالقول : «تميز الشهيد فادي البطش رحمه الله بتفوقه وإبداعه العلمي، وله في هذا المجال إسهامات مهمة ومشاركات في مؤتمرات دولية في مجال الطاقة، وكان الشهيد نموذجاً في الدعوة إلى الله، والعمل من أجل القضية الفلسطينية .. رحم الله الشهيد وتقبله في الصالحين .. وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد».
واتهم القيادي في الحركة خالد البطش «الموساد الإسرائيلي» باغتيال الباحث الفلسطيني، مطالباً السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين قبل تمكنهم من الفرار.
وأوضحت مصادر بأن «البطش» يعمل محاضراً جامعياً في جامعة خاصة بماليزيا، وإماماً لمسجد العباس، ويعمل مع جمعية «MyCare» الخيرية في ماليزيا، التي تتفرع عنها عدة جمعيات خيرية وإنسانية, وكان يعمل موظفا في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جداً في مجال هندسة الكهرباء، ونال جائزة أفضل باحث عربي في منحة الخزانة الماليزية.

التصنيفات
القضية الفلسطينية

بعد أسبوع على اندلاع مسيرة العودة الفلسطينية ارتقاء 10 شهداء و1300 جريح

جدد الأخوة الفلسطينيون مقاومتهم للعدوان الإسرائيلي الغاشم الهادف لتكريس كيانه على أراضي فلسطين المحتلة .. ليرتقي 10 شهداء من بينهم صحفيين بحسب وكالة «وفا» الفلسطينية ..
وذكرت الوكالة في تقريرها بأن 10 شهداء بينهم صحفي ارتقوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الجمعة إضافة إلى 1354 إصابة منها 491 بالرصاص الحي والمتفجر ولا يزال 33 جريحاً بحالة خطيرة.

ونقلت الوكالة عن مصادر طبية خبر استشهاد الشاب «حمزة عبد العال» 20 عاماً متأثرا بجروحه التي أصيب بها أمس وسط قطاع غزة، وكذلك استشهاد الصحفي «ياسر مرتجى» متأثراً بجروحه التي أصيب بها شرق خان يونس جنوب القطاع، خلال تغطيته المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليرتفع عدد الشهداء إلى 10.
يشار إلى أن الآلاف من المواطنين، زحفوا منذ ساعات الصباح أمس الجمعة، باتجاه المناطق الحدودية على مقربة من السياج الفاصل، للمشاركة في مسيرات شعبية سلمية تحت شعار «جمعة الكوتشوك»، في إطار إحياء ذكرى «يوم الأرض والعودة إلى الديار» ودفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات كبيرة من الدبابات والمدرعات وجنود القناصة، واستخدمت خراطيم المياه، لقمع المسيرات السلمية على الحدود الشرقية والشمالية من القطاع.
ووفقاً لما صرحت به المصادر الطبية في مستشفيات القطاع من خلال تعاملهم مع المصابين، فإن العديد من المصابين بالرصاص الحي كان لديهم تمزقات كبيرة في الأنسجة، وفتحات كبيرة مكان الإصابة، مما يدلل على أن الرصاص المستخدم هو من الرصاص الحي المتفجر.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى عدم الإفراط في استخدام القوة ضد المتظاهرين المشاركين في مسيرات العودة بغزة, كذلك عبرت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها الشديدة لعمليات القتل والقمع التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في مواجهة الهبة الجماهيرية السلمية.

التصنيفات
القضية الفلسطينية

ارتفاع حصيلة شهداء انتفاضة غرة إلى 20 شخصاً

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة، عن عميق قلقها حيال الخسائر البشرية الناتجة عن العنف الذي اندلع على الحدود بين غزة والعدو الإسرائيلي، ولاسيما عدد الإصابات المرتفع ..
وأفادت مصادر طبية عن وفاة شاب فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها قبل أسبوع خلال احتجاجات ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، ليرفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 20 شخصاً منذ نهاية الشهر الماضي.
وقال مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر «فابريس إدوارد» : «تبرهن الخسائر البشرية على أهمية أن تتخذ كل الجهات جميع الاحتياطات الممكنة لدرء الأذى وتقليل عدد الضحايا بين صفوف المدنيين», منوهاً بالقول : «بينما ندرك مخاوف إسرائيل الأمنية، إلا أنه من الملزم ألا تستخدم القوة المميتة إلا كملاذ أخير وعندما لا يمكن تجنبها بأي حال من الأحوال صونا للأرواح».
إلى ذلك، وصل مئات الفلسطينيين إلى منطقة الحدود، اليوم الجمعة، استعدادا لمظاهرة، يتوقع أن تكون الأكبر منذ اليوم الأول من الاحتجاجات , وبدأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين، يوم الجمعة الماضي، احتجاجاً يستمر 6 أسابيع نصبوا فيه خياماً على امتداد السياج الأمني لحدود القطاع، الذي يعيش فيه مليونا فلسطيني، وتسيطر عليه «حركة حماس».

التصنيفات
القضية الفلسطينية

توحد الفصائل الفلسطينية نحو انتفاضة كبرى غداً

أكدت مصادر فلسطينية بأن الفلسطينيون ينظم مسيرة العودة الكبرى، التي يأملون أن يحشدوا فيها مئات الآلاف من المواطنين يوم الثلاثين من آذار الجاري ..
وتقول المصادر بأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مسيرات تتجه صوب السياج الحدودي، لكنها الأخطر وفقاً للتقديرات الفلسطينية أولاً، و«الإسرائيلية» ثانياً، حيث تشكل هذه المسيرة وفقاً للفصائل، رداً شعبياً فلسطينياً على صفقة القرن وقرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» إعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
ومسيرة «العودة» هي خطوة عملية أولى لمواجهة مسلسل تصفية القضية الفلسطينية التي تتسارع في ظل ما يصفه الفلسطينيون بالتواطؤ الدولي, حيث يستمر الصمت الدولي حيال مشاريع كيان الاحتلال بتأصيل كيانهم وتصفية الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين المحتلة , فيما الدول العربية منشغلة بتصفية حسابات الجانبية تعمل الولايات المتحدة الأمريكية مع كيان الاحتلال على تعزيز دور الصهاينة في المنطقة العربية وتوسيع نفوذهم.
توافق فلسطيني فصائلي على فعالية موحدة
وبحسب شبكة أخبار «روسيا اليوم» فقد شهد قطاع غزة قبل أيام اجتماعات مكثفة لقيادات الفصائل، التي أكدت على ضرورة رد الاعتبار لأساليب المقاومة الشعبية، وتم الاتفاق على أن يكون يوم الأرض هو موعد انطلاق المسيرات من مختلف مناطق قطاع غزة باتجاه الحدود، في محاولة لاختراقها، وتمت صياغة رؤية متكاملة لشكل وطبيعة الفعاليات، التي تضمنت إقامة خيام للاجئين على طول الشريط الحدودي والاشتباك مع الجنود الإسرائيليين بوسائل سلمية، وتجاوز الحدود هو الهدف الأول للمتظاهرين، والمطالبة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار 194، الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وجاء في الفقرة 11 منه بأن الجمعية العامة "تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم، وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات، بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، وبحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
إذا هي معركة جدية على أرضية القانون الدولي، الذي يعتقد الفلسطينيون أنهم قادرون على تكريس الرواية الفلسطينية، وإعادة القضية الوطنية للصدارة، في ظل تراجعها بسبب تناقضات الإقليم التي أدت لحروب طاحنة تحت شعار ما يسمى بالربيع العربي .
ووفقاً للمحللين، فإن مسيرة العودة قد تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، على اعتبار أنها تظاهرة تتقاطع معها رؤى جميع القوى الوطنية والإسلامية والشعبية واللجان من مختلف المشارب السياسية والفكرية، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. وهذا ما افتقدته الساحة الفلسطينية طوال الأعوام السابقة بسبب حالة الانقسام .
الأسبوع الماضي شهد عقد لقاءات مكثفة وورشات عمل، وتم تبني هذا المشروع إعلامياً من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وجميعها أكدت على ضرورة توعية الجمهور الفلسطيني بالمسيرة الكبرى وآلياتها وأهدافها والتحديات التي يمكن أن تواجهها، مع ضرورة إقامة الحُجة والدليل على سلمية المسيرة وقانونيتها وقطع الطريق على إسرائيل لتبرير ممارسة العنف المفرط ضد المسيرة أثناء رحلتها للعودة إلى الديار.
غزة رأس الحربة في مسيرة العودة الكبرى
غزة فقدت كل أمل لمواطنيها بحياة كريمة، على مستوى العلاقة مع إسرائيل، خاضت ثلاث حروب طاحنة ، انتهت بصمود القطاع مقابل تدمير شبه كامل لبنيته التحتية، واقتصاده، وجاء الحصار ليكمل ما عجزت عنه الحروب الثلاث، لترتفع معه مستويات الفقر والبطالة وانهيار المؤسسات الخدماتية من صحة وتعليم، وتقييد حرية حركة المواطنين بخاصة أمام المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات العالقين في القطاع، ويعاني القطاع من تلوث مياه الشرب بنسبة وصلت إلى 97 بالمائة، وانقطاع شبه كلي للتيار الكهربائي، في ظل القيود التي تفرض على إدخال الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة .
وعلى مستوى المصالحة.. فقد الغزيون الأمل بالمصالحة الفلسطينية، بخاصة بعد محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أثناء افتتاحه محطة لتحلية مياه الشرب شمال القطاع ، تفجير أطاح بملف المصالحة بالكامل وأعاد الفلسطينيين لمربع الانقسام الأول، مع وعيد بالمزيد من الإجراءات العقابية من السلطة الفلسطينية على حماس، والتي ستنعكس بدرجة كبيرة على المواطنين أيضا.
إذا غزة تجعل من مسيرة العودة خيارا ممكنا ومتاحا، بعد أن سدت في وجه غزة كل الخيارات الأخرى التي كانت تأمل أن تؤدي لتخفيف آثار أزمات القطاع المعقدة.
محاولات اختراق الحدود … نجاح فلسطيني وإخفاق أمني إسرائيلي
قبل أيام تمكنت مجموعة من الشبان في غزة من اجتياز السلك الفاصل جنوب شرق القطاع، وتحركوا وصولا إلى المعدات العسكرية الإسرائيلية التي تستخدم في الكشف عن الأنفاق، أشعلوا فيها النار، وعادوا من حيث أتوا، بعد أن تركوا إسرائيل أمام سؤال صعب ، كيف يمكن اختراق الحدود بهذه السهولة في ظل تشديد الرقابة الأمنية الإسرائيلية على كامل الشريط الحدودي؟
وقد أثبت أمس الفلسطينيون أن اجتياز الحدود ليس صعباً، مجموعة من الشبان تسللوا انطلاقا من شرق رفح، إلى الداخل، ووفقا لمصادر إسرائيلية كانوا يمتلكون سكاكين وقنابل، مشوا عدة كيلومترات حتى اقتربوا من قاعدة «تساليم» العسكرية قبل أن يتم اكتشافهم.
واليوم نجح شابان بالتسلل بالقرب من موقع «كارني» العسكري، ونجحا في إشعال النار بآلية عسكرية وعادا إلى غزة بسلام, و وفقاً لمحللين، محاولات التسلل الناجحة مؤخرا مرتبطة بمسيرة العودة الكبرى، إذ إنها إثبات لمواطني غزة أولا على أنهم قادرون على اختراق الحدود،
ووفقاً لمحللين سياسيين إسرائيل جهَّزت نفسها لكل الحروب.. قنابل نووية.. جيش أقوى من الجيوش العربية كما أراد بن غوريون.. ترسانة أسلحة ضخمة وسلاح طيران قوي .. وتفوق في أجيال السلاح .. لكن إمكانية مواجهة سيول بشرية فهذه لم يحسب لها حساب. وهذا هو اختبارها القادم.
مسيرة العودة.. كابوس "إسرائيل" القادم
وفقاً للتقديرات «الإسرائيلية» غزة على وشك الانفجار، وهي تدرك أن الانفجار سيكون باتجاه المناطق الإسرائيلية، لذا فهي تنظر بخطورة كبيرة إلى المسيرات الفلسطينية المرتقبة في ذكرى يوم الأرض، خاصة مع بدء العد التنازلي للمسيرات المليونية، التي أقرتها الفصائل الفلسطينية، باتجاه الحدود، بهدف إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، والتأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لشطب حق العودة.
وهذا ما جعل «مسيرة العودة» مادة رئيسية على جدول اجتماع «الكابنيت» المصغر لشؤون الأمن في «تل أبيب» .. والسؤال الأكثر إلحاحاً من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، هو كيف يمكن لجيش نظامي أن يتعامل مع آلاف المواطنين، من بينهم نساء وأطفال، وما هي حدود القوة التي يجب استخدامها ؟
الأسبوع الماضي شنت إسرائيل عدة غارات على مناطق مختلفة من القطاع ، وبخلاف كل الغارات السابقة لم تأت الغارات ردا على إطلاق صواريخ من القطاع، حركة حماس في بيان لها أكدت أن التصعيد الإسرائيلي يأتي بهدف تخويف المواطنين من المشاركة في المسيرات الجماهيرية التي هدفها اجتياز الحدود  .. وقبل أيام ألقت الطائرات الإسرائيلية آلاف المنشورات التي تحذر مواطني القطاع من الاقتراب من المناطق الحدودية.
ماذا سيحدث يوم الجمعة بداية ؟
يؤكد متابعون أن آلاف الغزيين سيصلون حدود القطاع، وأمامهم هدف واحد اجتياز الحدود ، وإذا ما فعلوها فإن الخيارات الإسرائيلية ستكون محدودة، من ضمنها استخدام القوة المفرطة ضد مدنيين عزل، وهذه مصيبة، أما المصيبة الأكبر فهو نجاحهم في أن يتمترسوا في الجهة المقابلة من الحدود ، ليسجل الفلسطينيون للمرة الأولى التجسيد الفعلي لتطبيق قرار 149 الدولي حتى ولو كان تطبيقا مؤقتاً.

التصنيفات
القضية الفلسطينية

المقاومة الفلسطينية تقصف كيان الاحتلال بصاروخ

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الخميس عن إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنات كيان الاحتلال الإسرائيلي ..
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن الصاروخ لم يسبب خسائر في الأرواح والممتلكات, في الوقت الذي تقول فيه مصادر من داخل كيان العدو الإسرائيلي بأن صافرات الإنذار دوت في ساعة متأخرة من الليل في كافة البلدات «الإسرائيلية» المحاذية لقطاع غزة, حيث انتشرت حالة من الذعر التي أصابت المستوطنين «الإسرائيليين» خشية إطلاق صواريخ جديدة من قطاع غزة صوب بلداتهم ومنازلهم الواقعة على الحدود مع القطاع.

وبحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية, وفقد حمّل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية «بنيامين نتنياهو»، في وقت سابق، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كامل المسؤولية عن التصعيد جراء قيامها بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية.
يذكر أنه ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في السادس من كانون الأول 2017، اعتزامه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس وهو ما يعني اعترافه بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وقطاع غزة يشهد توتراً كبيراً بين الفصائل المسلحة التي أطلقت صواريخها صوب البلدات والمستوطنات «الإسرائيلية» المحاذية احتجاجاً على إعلان «ترامب».