التصنيفات
صحافة أجنبية

المال الخليجي يُغرق مدرّجات الجامعات الغربيّة

الخليج أنفق أكثر من ميزانيّة موريتانيا على جامعات الغرب! 3 مشاكل عربية كانت لتُحل بهذه الأموال

سلّطت عدّة مصادر صحافيّة الضوء على التمويل السخيّ لعدّة دول خليجيّة للجامعات الكبرى في كل من الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وقد أدرجت في هذا الصدد أرقامًا فلكيّة شكّلت صدمة للكثير من المتابعين، إذ تحدّثت «الفاينانش تايمز» عن أن التمويل الخليجي لهذه المؤسسات قد بلغ 2.2 مليار دولار منذ سنة 2012، وهو المبلغ الذي فاق ميزانيّة دولة بأسرها مثل موريتانيا التي بلغت ميزانيّتها 1.4 مليار دولار في سنة 2018. هذا التوجّه الخليجي لتمويل الجامعات الكبرى يطرح عدّة تساؤلات حول دوافعه وحيثياته، وعمّا إذا كانت هذه المقاربة هي الاستثمار الأنسب لأموال النفط، في حين تعاني منطقة الخليج والعالم العربيّ من مشاكل وأزمات قد تشكّل أولويّة أكثر استعجالاً من تمويل المؤسسات التعليميّة الغربيّة بمبالغ طائلة كهذه.

قوّة ناعمة أم رشوة مقنّنة؟

أعادت حادثة احتجاز طالب الدكتوراه البريطاني ماثيو هيدجز خلال رحلته إلى الإمارات إلى الواجهة موضوع التمويل الخليجيّ للجامعات الأمريكيّة والإنجليزية، وقد احتجز هيدجز لستّة أشهر وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس قبل أن تتدخل السلطات البريطانية لدى الإماراتيين الذين أفرجوا عنه.

وقد بدأت العديد من الجامعات الكُبرى تضع حدًّا لـ«شهر العسل» بينها وبين الأنظمة الخليجيّة في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب حادثتيْن رئيسيّتين، الأولى هي واقعة اعتقال ماثيو هيدجز في الإمارات والتي جعلت الكثير من الباحثين الغربيّين يتخوّفون من المصير نفسه ويشعرون بعدم الأمان من العمل في هذا المحيط الخطِر الذي لا يضمن الحريّة الأكاديميّة، والثانية هي حادثة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية بإسطنبول، والتي جعلت الكثير من المؤسسات التعليميّة الأمريكيّة بالخصوص تعيد مراجعة علاقاتها وتمويلها القادم من الجهات الرسميّة السعوديّة من منطلق الدفاع عن حقوق الإنسان وحريّة التعبير.

وقد بلغت قيمة مساهمات الدول الخليجية الستّ: قطر والسعودية والكويت والإمارات وعُمان والبحريْن رقمًا فلكيًّا يقدّر بحوالي 2.2 مليار دولار للجامعات الأمريكيّة منذ سنة 2012 حسب إحصائيّات وزارة التعليم الأمريكيّة، وهو ما يمثّل رُبع الإعانات الخارجية لهذه المؤسسات، وتصدّرت قطر الدول الخليجيّة بتبرّعات وصلت إلى 1.3 مليار دولار، ثم السعوديّة بحوالي نصف مليار دولار، والإمارات بـ213 مليون دولار. أما في بريطانيا فتقدّر بعض الأبحاث حجم المساهمات المالية للمؤسسات التعليميّة بـ70 مليون جنيه إسترليني ما بين العامين 1997 و2007 فقط، ويرجّح أن تكون الأرقام إلى غاية هذه السّنة قد ارتفعت بشكل كبير.

وعن أسباب هذا التمويل الخليجي السخيّ للجامعات الكُبرى، يرى بعض الأكاديميين أنّ الدول الخليجية تحاول خلق فضاء للنفوذ داخل هذه الأوساط الأكاديميّة، بالخصوص من خلال مراكز الدراسات الشرق أوسطية، التي تموّل الكثير منها السعودية والإمارات.

أحد الدوافع أيضًا تتمثّل في ضمان وصول طلبة من الدول الخليجيّة في هذه الجامعات العريقة، وكانت مؤسسة «مسك» الخيرية التابعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد قدّمت منحة لـ30 طالبًا سعوديًا للالتحاق بالبرنامج الصيفي لجامعة هارفرد الأمريكيّة.

وقد سعت البلدان الخليجيّة لافتتاح فروع لهذه الجامعات الكُبرى المصنّفة في المراتب الأولى عالميًّا في بلدانها خلال السنوات الأخيرة، إذ افتتحت كلّ من جامعة «جورج تاون» و«تكساس» و«يو سي إل» البريطانيّة في قطر، كما افتتحت كلّ من جامعة نيويورك و«السوربون» الفرنسيّة فروعًا لها في أبو ظبي حسب المصادر الصحافيّة.

لكن هذه المبالغ الضخمة التي تصرفها الدول الخليجيّة باعتبارها «قوّة ناعمة» لتشكيل نفوذ لها داخل أروقة الجامعات الأجنبيّة، من أجل استخدامها إمّا في الصراع بين دول الخليج نفسها كما حدث في الأزمة الخليجيّة الحاليّة، أو في التأثير على سير أبحاث هذه المؤسّسات، والتي تُعادل ميزانيّة عدّة دُول، يمكن استخدامها لعلاج مشاكل عميقة تعانيها الدول العربيّة وإنجاز مشاريع أكثر مردوديّة؛ فما الذي يمكن إنجازه بـ2.2 مليار دولار؟

ربع هذه التكاليف يمكن أن ينهي أزمة المياه في غزة

يعيش قطاع غزّة في السنوات الأخيرة أزمة مياه وصرف صحيّ خانقة، والتي فاقمت الحروب المتتاليّة مع الاحتلال الإسرائيليّ من فداحتها، إذ إن أزمة المياه في غزّة ليست حديثة، ففي تقرير للبنك الدولي في سنة 1997 حذّر من هذه الأزمة ووصفها بأنّها «مستعجلة»، ولكن الكثافة السكّانية التي تعدّ من بين الأعلى في العالم بـ4.5 آلاف نسمة في الكيلومتر المربّع بالإضافة إلى الحصار الذي يعيشه القطاع أدّى إلى تسارع هذه الأزمة وتفاقم حدّتها.

وتعدّ المياه الجوفية هي المصدر الرئيس للمياه في القطاع المحاصر بنسبة 98%، فيما تأتي 2% المتبقية من شركات المياه الإسرائيليّة. وتعاني المياه الجوفية في القطاع من نسب عالية من النيترات ممّا يجعلها غير قابلة الاستعمال، وهو ما فاقم من الأزمة، كما أنّ نسبة إصابة الأطفال بالإسهال قد تضاعف في السنوات الأخيرة بسبب تلوّث المياه وغياب الصرف الصحيّ، وبسبب ذلك تقول عدّة منظمات حقوقيّة إنّ العيش في غزّة سيصبح مستحيلاً في سنة 2020.

ورغم حدّة الأزمة التي تعيشها غزّة جرّاء الحروب والحصار المطبق على القطاع إلاّ أن تقارير لهيئة الأمم المتحدة لسنة 2015 تشير إلى أنّ الإصلاح بعيد المدى للبنية التحتيّة المستخدمة في المياه والصرف الصحّي تحتاج إلى ما قيمته 620 مليون دولار فقط، من أجل إعادة إصلاحها، وهو ما يشكّل حوالي رُبع المبلغ الذي دفعته البلدان الخليجيّة للمؤسسات الجامعيّة الغربية منذ 2012 فقط.

قد تنتشل نصف اليمنيين من المجاعة

تشير تقارير المنظمات الانسانيّة إلى أنّ الوضع الإنسانيّ في اليمن أسوأ من المتوقّع، فبالإضافة إلى انتشار مرض الكوليرا والمجاعة بسبب الحرب التي تقودها السعودية إلى جانب التحالف العربي ضد الحوثيين، أدّى انهيار العملة المحليّة إلى ارتفاع أسعار الطعام بشكل صاروخيّ، ممّا ألحق 1.5 مليون إلى مليونيْ يمني بشبح المجاعة. وقد وصف حقوقيّون المجاعة التي يعيشها اليمن في السنوات الأخيرة بأنّها الأسوأ في العالم خلال 100 سنة الماضية، فقد تأثّر بها حوالي 14 مليون شخصٍ، الشريحة الأكثر تضرّرًا من الأطفال. بالإضافة إلى انتشار مرض الكوليرا الذي أودى بحياة أعداد مهولة.

وقد طالبت الأمم المتحدة أعضاءها من دول العالم على لسان منسّقها للحملات الإغاثية بجمع مبلغ 3 مليار دولار هذه السنة من أجل معالجة آثار الحرب والمجاعة التي تغرق فيها اليمن، ورغم أنّ السعودية كانت في السنوات السابقة من بين أكثر الدول المتبرّعة لبرامج الأمم المتّحدة الإنسانية كـ«برنامج الغذاء العالمي» و«اليونيسكو» وغيرها، إلاّ أنّ هذه التبرّعات تبقى محدودة للغاية خصوصًا إذا علمنا أنّ السعوديّة والإمارات وحلفاءهما هم أحد المتسببين الرئيسيين في هذه الكارثة الإنسانيّة بسبب تدخّلهم العسكري في اليمن الذي أدّى إلى نزوج الملايين ووفاة أكثر من 10 آلاف ضحيّة، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ ما تبرّعت به البلدان الخليجيّة يبقى أقلّ بكثير من الأموال التي دفعتها للجامعات الغربيّة منذ سنة 2012 فقط.

يمكنها مكافحة الفقر في الخليج نفسه

كثيرًا ما تُعرف الممالك الخليجيّة بثراء سكّانها وارتفاع مستوى المعيشة فيها مقارنة بباقي الدول العربيّة، لكن الوقائع والأرقام قد تعكس حقيقة مغايرة لتلك التي يروّج لها الإعلام أحيانًا. فخلال زيارة للمقرّر الخاص للأمم المتّحدة المكلّف بملفّ الفقر المدقع وحقوق الإنسان فيليب ألستون، أعرب عن «صدمته» من مستوى الفقر الذي شاهده في بعض المناطق بالسعودية، وهو ما يعكس تفاوتًا في الوضعية الاقتصاديّة للمملكة حسب المناطق المختلفة، خصوصًا في جنوب غرب السعودية التي زارها المسؤول في الهيئة الأمميّة.

الإنفاق السخيّ من طرف الممالك الخليجيّة على المؤسسات التعليميّة الغربيّة، يُقابله تجاهلٌ لواقع الفئات الفقيرة في بلدانهم، الذين يعدّون الأحوج لمثل هذه النفقات لانتشالهم من الحرمان وضيق العيش، الذي يتسبّب في عدّة أمراض ومشاكل اجتماعيّة قد تتفاقم إلى معضلات تصعب معالجتها. 

 

 
التصنيفات
صحافة أجنبية

الاحتلال الاسرائيلي يقترح الكونفدرالية لحل القضية الفلسطينية

كشفت صحيفة “هآرتس” التابعة للاحتلال، الإثنين، أنّ المقترح الأمريكي الذي عرض على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مؤخرًا، بإقامة كونفدراليّة بين الضفّة الغربية والأردن، هو مقترح من سلطات الاحتلال بالأساس.

وينص المقترح على أن تكون الضفة الغربية المحتلة (بدون القدس) تحت الرعاية الأمنية الأردنيّة، التي ستحمي حدود الكونفدراليّة الأردنيّة-الفلسطينيّة مع الاحتلال، على أن يعلن الاحتلال ضمّ القدس المحتلة والمستوطنات إليه، ودون معرفة مصير غور الأردن، إن كان سيبقى تحت الاحتلال أو سيكون خاضعًا للكونفدراليّة المقترحة.

أمّا قطاع غزّة، فلن يكون جزءًا من الكونفدراليّة، إنما سيتم إخضاعه لرعاية أمنيّة مصريّة، رغم أن كافة الاتفاقيّات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، تعتبر غزة والضفة "وحدة واحدة".
ولا يوضح مقترح الاحتلال إن كان ستتم إقامة برلمان وإقرار دستور مشتركين.

وأوضحت الصحيفة أن سبب رفض الأردن لمقترح الاحتلال هو الخشية من أن يكون ذلك تطبيقًا لـ"الوطن البديل" على أرضها.

ويرى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي كشف عن المقترح أمس، الأحد، في الكونفدراليّة قناةً للاعتراف بالدولة الفلسطينية، إذ إنه يعتقد أنه لا يمكن أن تقوم كونفدراليّة بين كيانين ليسا دولًا. لذلك، فإنه يصرّ على أن يكون الاحتلال شريكا ليس للإقرار بفلسطين كدولة من ناحية الفكرة، إنما بحدودها ومكانتها، أيضًا.

والكونفدراليّة، التي يتصوّرها عباس، ستلزم الاحتلال بإبرام اتفاقيّات اقتصاديّة جديدة، ولتنسيق السياسات الخارجية مع الأردن والدولة الفلسطينيّة، وأن ترى فيهما شريكتين متساويتي القدر والمكانة.

أمّا تصور الاحتلال، فيرى الكونفدراليّة كاتفاق بين الضفة الغربيّة ككانتون (منطقة حكم ذاتي) معظم علاقاته مع الأردن اقتصاديّة، فيما تحدد الاردن السياسات الخارجيّة والأمنية للكونفدراليّة.

التصنيفات
صحافة أجنبية

أنقرة تعترف بأن الحل العسكري في سوريا غير مجدي

أكد وزير خارجية النظام التركي «مولود جاويش أوغلو» على ضرورة التمسك بالحل السلمي للأزمة السورية، مشدداً أن أي حل عسكري يعتبر غير قانوني وغير مستدام ..
وقال وزير النظام التركي، اليوم السبت 28 نيسان، في مؤتمر صحفي قبيل اجتماع مع نظيريه الروسي والإيراني إلى أن : «الحل السياسي هو الأفضل، وأي حل عسكري غير قانوني ولن يدوم» مضيفاً إلى أن : «علينا أن ننفذ اتفاقيتنا في أستانا، فهناك أطراف تحاول التقليل من جهودنا وهناك عناصر لها جداولها المختلفة، لكن نحن يجمعنا هدف واحد وهو السلام لسوريا».
وتابع وزير النظام التركي بحسب وكالة «سبوتينك» الروسية بأن : «التطورات الأخيرة على الأرض في سوريا تظهر الحاجة العاجلة لأن يبذل الضامنون جهودهم للوصول إلى السلام» , وكان وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف»، قال إن بلاده ترى ضرورة ملحة لتنسيق الإجراءات الجماعية في صيغة أستانا لتطبيع الأوضاع في سوريا.
وعقدت حتى الآن ثماني جولات من المحادثات بشأن سوريا في أستانا، حيث يستمر النزاع المسلح في سوريا منذ آذار2011، وكان القرار الرئيسي لهذه المفاوضات هو إنشاء «مناطق خفض التصعيد»، والتي أدت إلى انخفاض كبير في مستوى العنف في البلاد.
الجدير بالذكر بأن أنقرة ساهمت بشكل كبير خلال السنوات السبع الأخيرة بفتح حدودها أمام عناصر التنظيمات الإرهابية والتي عبثت فساداً في الأراضي السورية وأجرمت بحق السوريين وأدت لانتشار الفوضى والعنف.

التصنيفات
صحافة أجنبية

لماذا قصف سلاح الجو الروسي مقاتلة بحرية سورية في البحر المتوسط ؟؟

تناقلت مواقع التواصل في صفحات الإنترنت مقطع فيديو قال ناشروه بأنه : «يظهر تدمير مقاتلة روسية فرقاطة قديمة تابعة للبحرية السورية أخرجت من الخدمة» ..

وأوضحت مواقع إخبارية روسية بأن طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الروسية من طراز «Су-30СМ»، استهدفت «الفرقاطة» السورية القديمة بصاروخ «Х-35 » أدى لتدمير المقاتلة, ولفتت المصادر إلى أن عملية القصف جرت خلال تدريبات عسكرية بين الملاحة السورية والروسية في 15 نيسان الجاري قرب السواحل السورية، وقد نتج عن الضربة الصاروخية تفجيران متتاليان، وغرقت «الفرقاطة» تدريجياً بعد أن اشتعلت بها النيران.

التصنيفات
صحافة أجنبية

وزير الدفاع الأمريكي يستبعد الحل العسكري في سوريا

بعد سبع سنوات من الانخراط بدعم التنظيمات الإرهابية والتنسيق مع بعض الأطراف بالمجتمع الدولي لتنظيم أحلاف عسكرية للقتال على الأراضي السورية, خرج إلى العالم رأس الأفعى العسكرية ليعرف بعدم صحة خيار بلاده بتسوية الأزمة السورية ..
وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس»، وخلال كلمة له أمام لجنة التخصيصات المالية التابعة لمجلس النواب في الكونغرس أعرب عن اعتقاده بأن النزاع في سوريا لن يحل عسكرياً ، مؤكداً دعم بلاده للجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة هناك, مضيفاً بالقول : «الحرب الأهلية التي بدأت في سوريا عام 2011، لا حل عسكرياً لها .. نحن نواصل دعم الجهود الدبلوماسية لتسوية الوضع هناك كجزء من عملية السلام الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة».
وبحسب وكالة تاس فإن الوزير الأمريكي، حدد الهدف الوحيد من بقاء القوات الأمريكية في سوريا هو «محاصرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وهزيمتهم», دون أن يتطرق إلى الخسائر المادية والبشرية التي ارتكبتها قواته في سوريا خلال قيادتها للتحالف العسكري المزعوم خارج الشرعية الدولية.
الوزير الأمريكي نوه إلى أن الضربة الصاروخية الأخيرة التي وجهتها بلاده (إلى جانب بريطانيا وفرنسا)، في 14 نيسان الجاري، لعدد من المواقع الحكومية السورية، رداً على ما وصفه بالهجوم الكيميائي المفترض في بلدة دوما بريف العاصمة السورية دمشق، ليست مؤشراً على تصعيد النزاع في هذا البلد.
يذكر بأن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، أعلن في الـ29 من آذار الماضي عن قرب عودة العسكريين الأمريكيين من سوريا إلى وطنهم، لأن بقاءهم هناك لا معنى له مع انتهاء العملية ضد «داعش», إلا أن مصادر ووكالات أنباء رجحت أن فكرة سحب القوات من سوريا واجهت معارضة كل من مدير وكالة الاستخبارات المركزية  (CIA)، مايكل بومبيو (المرشح لتولي وزارة الخارجية)، ورئيس هيئة الأركان المشتركة «جوزيف دانفورد»، وذلك أثناء اجتماع عقده مجلس الأمن القومي الأمريكي مطلع الشهر الجاري.
والجدير بالذكر بأن التحالف الأمريكي الذي تقوده واشنطن خارج الشرعية الدولية ارتكب خلال الأشهر القليلة الماضية عدة مجازر وحشية بحق المدنيين السوريين في الرقة ودير الزور بزعمها محاربة إرهابيي تنظيم الدولة, فيما ذكرت تقارير أممية بأن التحالف تسبب بدمار هائل بالبنى والمرافق في مدينة الرقة السورية خلال دعمه لوحدات الحماية الكردية.

التصنيفات
صحافة أجنبية

أول تعليق لكيان الاحتلال الإسرائيلي حول تزويد دمشق بمنظومة الـ«S-300»

أثارت التصريحات الروسية باحتمال تسليم موسكو لدمشق منظومات الدفاع الجوي الـ«S-300»، جنون العدو الإسرائيلي الذي أعلن خشيته من إسقاط الطائرات «الإسرائيلية» عبر الـ«S-300» ..
في هذا السياق أعلن ما يسمى بوزير الدفاع في كيان الاحتلال الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان»، اليوم الثلاثاء، أن : «إسرائيل سترد بقوة على سوريا في حال قامت الأخيرة باستخدام منظومة الـ"S-300" الدفاعية ضد المقاتلات والطائرات الإسرائيلية».
ورد ليبرمان على سؤال من موقع «إيديعوت أحرنوت» حول إقدام روسيا على تسليم سوريا منظومة الـ«S-300» الدفاعية لحماية أجوائها، بالقول : «من الضروري جداً أن يفهم الجميع أن المنظومة التي ستتسلمها سوريا من روسيا هي تعد خطراً علينا، ولذلك نحن نسعى لحماية طائراتنا ومقاتلاتنا، وسنعمل بالرد بقوة على مصادر النيران».
وأضاف ليبرمان : «أي أحد سيستهدف قواتنا الجوية سنقوم باستهدافه والرد بقوة حتى ولو كان يملك “إس-400” أو “إس-700″ وغيره» مؤكداً بأن منظومة الـ«S-300» الصاروخية موجودة في سوريا منذ مدة، وكذلك الحال لمنظومة الـ«S-400» الموجودة في القواعد الروسية في سوريا .. واعتبر أنه حتى اليوم لم تقم هذه المنظومة باستهداف الطائرات "الإسرائيلية" نظراً لوجود تنسيق عسكري روسي إسرائيلي في هذا المجال» حسب تعبيره.
تصريحات مسؤول كيان الاحتلال جاءت بعد التسريبات التي نشرتها صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن قرب توريد روسيا لمنظومات الدفاع الجوي الصاروخية إلى سوريا ، وحددت الصحيفة بأن 4 بطاريات من الـ«S-300» للدفاع الجوي في طريقها لدمشق.
ونقلت الصحيفة الروسية عن مصدرين عسكرين لم تكشف عن اسميهما قولهما، إن «مسألة تزويد الجيش السوري بمنظومات “إس-300” والتي تأخذ طابعاً سياسياً قد تم حلها تقريبا»، مشيرة إلى أن دمشق قد تعاقدت في عام 2010 مع شركة «روسوأبورونإكسبورت» الروسية على توريد 4 منظومات “إس -300 بي ام او -2” وتم نقل محطات الرادار فقط إلى الطرف السوري في إطار هذه الصفقة.

نقلت مواقع روسية بأن المخابرات الأمريكية وعبر طائرات التجسس تجري استطلاعاً جوياً بالقرب من المنشآت العسكرية الروسية في سوريا, حيث قامت طائرة الاستطلاع الإستراتيجية المسيرة الطويلة المدى «RQ-4B Global Hawk» وطائرة الاستخبارات الالكترونية «EP-3E Aries II» بإجراء استطلاع في قاعدة حميميم والمركز اللوجستي الروسي في طرطوس.
وأقلعت طائرة الاستطلاع من قاعدة سيغونيلا في إيطاليا وحلقت عدة ساعات بالقرب من الحدود البحرية لسوريا ولبنان على ارتفاع أكثر من 15 ألف متر، أما طائرة «EP-3E Aries II» فقد انطلقت من القاعدة الجوية في جزيرة كريت اليونانية, كما أقلعت طائرة «E-3A Sentry AWACS» الأمريكية من القاعدة الجوية بالقرب من مدينة قونية التركية وحلقت فوق المحافظات الشمالية لسوريا.
ويمكن الافتراض بأن نشاط الاستطلاع المتزايد من جانب الولايات المتحدة جاء على خلفية الأنباء المتناقلة من قبل وسائل الإعلام حول تسليم الـ«S-300» لسوريا في القريب العاجل .. وأفادت إحدى وسائل الإعلام الأجنبية الأسبوع الماضي أن سوريا استلمت الـ«S-300» عن طريق ميناء طرطوس تحت ستار الهباء الجوي.

التصنيفات
صحافة أجنبية

كيان الاحتلال الصهيوني يهدد باغتيال الرئيس الأسد

هدد المدعو «يوفال شتاينتس» والذي يشغل منصب وزير الطاقة والموارد المائية في كيان الاحتلال الإسرائيلي بأن أي حرب ستُشن على كيانه من الأراضي السورية ستجلب تداعيات فتاكة على حكومة دمشق والرئيس السوري بشار الأسد شخصياً ..
وقال «يوفال»، وهو من الوزراء الكبار المقربين من رئيس حكومة الاحتلال «بنيامين نتنياهو»، في حديث لصحيفة «يديعوت أحرونوت» بأنه : «إذا سمح الأسد كزعيم سوري لأحد .. إيران أو أي طرف آخر.. بإعلان حرب على إسرائيل من سوريا، فإنه مسؤول عن حياته».
وحذر وزير كيان الاحتلال من أن هذه الخطوة «ستعرض للخطر وجود نظام الأسد كما الأسد نفسه».
وقالت شبكة روسيا اليوم الإخبارية بأن : «هذه التصريحات جاءت بعد تصعيد في حدة التوتر بين تل أبيب وطهران، على خلفية غارات يعتقد أنها نُفذت من قبل الطيران الإسرائيلي على قاعدة "T-4" في محافظة حمص السورية، مما أسفر عن مقتل سبعة مقاتلين إيرانيين على الأقل» بحسب الشبكة.
في المقابل من ذلك, هدد نائب قائد العام لـ"الحرس الثوري الإيراني"، سعيد سلامي، كيان الاحتلال الإسرائيلي مصرحاً بالقول : «نحن نعرفكم جيدًا، أنتم معرضون للضرر البالغ… أنتم محاصرون في أي مكان من الأراضي المحتلة من الشمال والغرب، ليس لديكم مكان للهرب», مضيفاً بالقول : «أن وقوع أي حرب فستؤدي إلى محو الكيان الإسرائيلي، إذ أن أدنى هدف هو وجود هذا الكيان»، بحسب وكالة أنباء فارس.

التصنيفات
صحافة أجنبية

طائرة لاسلكية تستدعي استنفاراً أمنياً في السعودية

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن استهداف طائرة لاسلكية لقصر حاكم السعودية سلمان بن عبد العزيز في مقر إقامته بالرياض, فيما أفادت مصادر مقربة من الملك السعودي بأنه لم يكن في قصره ساعة وصول الطائرة ..
حادثة الطائرة اللاسلكية الترفيهية التي حلقت فوق حي الخزامي, حاولت وسائل إعلام سعودية الاستخفاف بها, إلا أنها دفعت بالجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، للاستعداد لإقرار قانون ينظم استخدام الطائرات ذات التحكم عن بعد "الدرون" ووفقاً لما نشرته صحيفة "سبق"، أكد ‏‫المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن تنظيم استخدام الطائرات ذات التحكم عن بعد " الدرون" سيتم إقراره في أقرب وقت، وأنه في المرحلة النهائية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم شرطة الرياض، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس), إلى أنه عند الساعة 19:50 من مساء اليوم السبت الموافق 5 / 8 / 1439 هـ لاحظت إحدى نقاط الفرز الأمني بحي الخزامى بمدينة الرياض تحليق طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع (درون), مشيراً إلى أن الطائرة حلقت فوق الحي دون أن يكون مصرحاً لها بذلك "مما اقتضى قيام رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص .. وقد شرعت الجهات المختصة بإجراءات التحقيق حول ملابسات الواقعة".
وجاءت تصريحات المتحدث باسم شرطة الرياض بعد انتشار وسم "إطلاق نار في حي الخزامي"، على تويتر، وأصبح الوسم الأول على الموقع في السعودية , وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر من خلالها أصوات إطلاق نار، زعم نشطاء أنها داخل أحد القصور الملكية الواقعة في حي الخزامي بالعاصمة السعودية الرياض.
أكدت وكالة "رويترز"، نقلا عن مسؤول سعودي كبير، أن حاكم السعودية سلمان لم يكن داخل القصر الملكي، وقت حدوث إطلاق نار بحي الخزامي بالعاصمة الرياض , وقال المسؤول إن «الملك كان في مزرعته في منطقة الدرعية بالرياض».
ونشر الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان «غانم الدوسري»، مقاطع فيديو تظهر إطلاق النار بالقرب من قصر يزعم أنه مقر إقامة ولي العهد محمد بن سلمان.

التصنيفات
صحافة أجنبية

موسكو تدرس إمكانية تزويد الجيش السوري بمنظومة الـ«S300»

نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» قوله : أن العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد سوريا، يمنح موسكو الحق في تزويد دمشق بمنظومات الدفاع الجوي الـ«S300» ..
وقال الوزير الروسي، إن موسكو كانت حتى الآونة الأخيرة، تتحمل "المسؤوليات الأخلاقية" أمام شركائها الغربيين، حيث وعدتهم قبل نحو عشر سنوات بعدم تسليم منظومات«S300» إلى سوريا.
وأشار عميد الدبلوماسية الروسية إلى أن موسكو راعت حينئذ البرهان الذي استخدمه هؤلاء الشركاء بأن تصدير هذه الأسلحة إلى سوريا قد يؤدي إلى نسف الاستقرار، وذلك بالرغم من أن منظومات "إس-300" سلاح دفاعي حصراً، مشدداً على أنه بعد العدوان الثلاثي على سوريا لم تعد روسيا تتحمل أي مسؤوليات أخلاقية أمام واشنطن وحلفائها في هذا المجال.
وأطلقت الدول الثلاث ليلة السبت الماضي في الـ14 من نيسان 2018 أكثر من مائة صاروخ على مواقع تابعة للحكومة السورية تدعي أنها تُستخدم لتصنيع الأسلحة الكيميائية، وذلك على خلفية المزاعم عن استخدام غاز سام في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

التصنيفات
صحافة أجنبية

«ترامب» يترأس اجتماعاً عسكرياً بعد قصف مطار «التيفور» في سوريا

يعقد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، اجتماعاً اليوم الاثنين، مع كبار القادة العسكريين والوزراء، على خلفية مزاعم هجوم كيميائي على مدينة دوما، وسط توقعات بشن أمريكا هجوماً جديداً على سوريا ..
وبالتزامن مع اجتماع القيادة العسكرية الأمريكية، دعا مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث هذا ملف «مزاعم الهجوم الكيميائي على مدينة دوما» اليوم، بدعوة من 9 دول .. حيث كشف مصدر بالبيت الأبيض بحسب وكالة «نوفوستي» الروسية، بأن وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس»، ورئيس هيئة الأركان المشتركة «جوزيف دانفورد» سيحضران الاجتماع الذي يعقده «ترامب» اليوم بشأن سوريا.
ويتزامن اجتماع البيت الأبيض، مع تولي مستشار الرئيس الأمريكي الجديد للأمن القومي «جون بولتون»، مهام منصبه رسمياً، الذي سبق أن أعرب عن تأييده لشدة لشن ضربات جوية ضد سوريا.
وأفاد وزير الخزانة الأمريكي «ستيفن منوتشين»، بأن فريق الأمن القومي لترامب سيدرس، خلال الساعات القليلة القادمة، الخيارات المحتملة للتعامل مع الهجوم الكيميائي المزعوم بدوما السورية، فيما قال «مايك بنس» نائب الرئيس الأمريكي، في تغريدة على «تويتر»، إنه وترامب يراقبان عن كثب الوضع في سوريا.
ويأتي هذا فيما لم يستبعد مستشار البيت الأبيض للأمن ومكافحة الإرهاب «توماس بوسرت»، في مقابلة مع قناة «ABC» الأمريكية، بأن تشن الولايات المتحدة هجوماً صاروخياً، رداً على ما تسميه «هجوم دوما الكيميائي»، واعتبر المرشح الرئاسي الأمريكي السابق السيناتور «جون ماكين»، يوم الأحد، أن «التقاعس الأمريكي جعل نظام الأسد يجرؤ على شن هجوم كيميائي على الشعب السوري (في بلدة دوما)»، على حد تعبيره.
وحثت السيناتور «سوزان كولينز»، عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي، الرئيس «دونالد ترامب»، على دراسة توجيه ضربة لمنشآت سورية، وقالت كولينز : «في آخر مرة حصل ذلك (هجوم بأسلحة كيميائية بسوريا)، أقدمنا على هجوم محدد لتدمير بعض المنشآت .. وهو خيار علينا أخذه بعين الاعتبار الآن».
وفي الـ7 من نيسان 2017، قصفت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص (وسط سوريا)، باستخدام 59 صاروخاً من طراز «توماهوك»، رداً على مزاعم هجوم كيميائي نفذه الجيش السوري قبلها بثلاثة أيام في بلدة خان شيخون السورية بمحافظة إدلب (شمال) تسبب في مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء.