التصنيفات
شكاوي المواطنين

النفايات في جامعة حلب .. فهل من حلول ؟؟

وصلت إلى بريد الموقع العديد من الشكاوي حول واقع النظافة في جامعة حلب وبشكل خاص قرب السكن الجامعي والمدرجات , وقد توجه موفد «شهبانيوز» إلى مركز الجامعة ليرصد بعدسته بعض الحالات التي تثبت حالة تردي النظافة بشكل عام ..
ربما المسألة لا تتعلق بواقع الفريق الخاصة بعمل ترحيل النفايات ولا بكوادر الإدارة في الجامعة , لكن على ما يبدو أن هنالك ضعف في الوعي الصحي والحضاري لدى الطلبة .. دفعهم لإهمال أحد جوانب الحياة الهامة , وهي المحافظة على النظافة العامة ..
نحن هنا لسنا بوارد توجيه الاتهامات لأحد , إلا أنه لا يروق لنا أن نجد أحد أهم صروح العلم والمعرفة بهذا الشكل .. لا يليق لأعرق جامعات التاريخ في سورية, أن تهمل بهذا الجانب الهام والحساس , وإن كان هذا ما حصل فإنه يتوجب على الإدارة والكليات وإدارة السكن الجامعي والمنظمات الشعبية والحزب أن يضعوا خطة لعدم إهمال هذا الجانب وفي مقدمة هذه الخطط مسألة التوعية والإرشاد ..
التوعية الطلابية .. في مقدمة الحاجات التي تحتاجها الجامعة لتحسين واقع النظافة , فغياب الوعي الصحي والحضاري لن يحل المشكلة مهما تكاثرت فرق النظافة والترحيل , لأن أعداد الطلاب والمقيمين في الجامعة والسكن الجامعي ليس بالقليل .. وبالتالي مهما تعددت فرق النظافة وكثَّف المعنيون اهتمامهم بالحفاظ على الواقع الحضاري للجامعة , فإن تردي واقع النظافة سيبقى مستمراً ما لم يتطلع الطلبة إلى مسؤولياتهم الحضارية ويبادروا إلى إلقاء النفايات والأوساخ بالأماكن المخصصة ..
تكثَّيف الاهتمام الإداري بالنظافة , مع توسيع فرق العمل المخصصة لأعمال النظافة , إضافة لنشر الوعي الحضاري والصحي بين الطلبة عبر الندوات والمحاضرات وحثهم على القيام بأنشطة تطوعية وخدمية , ودفعهم لوضع النفايات بأماكنها المخصصة .. لهو كفيل بإخراج الجامعة من هذا المآزق .. جامعة حلب جامعة الحضارة والعراقة عبر التاريخ وتستحق منا الاهتمام والتطوع في حماية أناقتها وتألقها دائماً …

التصنيفات
شكاوي المواطنين

أين هي صرافات المصرف العقاري التي تعمل في حلب ؟؟

بعد جولة مطولة وبحث وتحري لا تجد جواباً لسؤالك عندما تحتاج للحصول على المال في حال كنت تحمل بطاقة صراف للمصرف العقاري , فأين هي الصرافات الموضوعة في الخدمة ؟؟
عندما تريد الحصول على الأموال  وكنت تحمل بطاقة صراف للمصرف العقاري فإن لديك رحلة للبحث والكشف بين هناك وهنالك , وأبرز سؤال ستطرح على المواطنين «أين يوجد صراف للبنك العقاري يعمل ؟؟» , فهل يعقل أن لا تجد صراف يعمل وأنت تعيش في عاصمة الاقتصاد السوري .. هل من المعقول أن معظم الصرافات التابعة للمصرف العقاري في مدينة حلب خارج الخدمة ؟؟
بعد بحث وسؤال دام لساعات .. ومن منطقة إلى أخرى .. وفي كل مرة يجيبنا المواطنين بالدلالة إلى موقع جديد يوجد فيه صراف للبنك العقاري , لكننا نحبط عندما نرى الصراف بحالة يرثى لها أو أنه مدمر بالكامل .. والأكثر غرابة عندما نرى صراف للبنك التجاري وهي يعمل بشكل نظامي .. وهذا ما يدفعنا للبحث عن أسباب التقصير في معالجة واقع الصرافات ؟؟
نعلم جيد أن الإرهاب طال الكثير من المرافق العامة والمؤسسات الحكومية التي أصبحت عاجزة عن تأدية خدماتها للمواطنين , لكن بالوقت ذاته نلاحظ مؤسسات نهضت واستمرت بعملها ونفضت غبار سنوات الحرب .. ومؤسسات ما تزال تهرول مكانها .. فهل يوجد لدى إدارة المصرف العقاري أي خطة أو جدول زمني لإعادة ترميم ما تم تهديمه في صرافات ومصارف ومقرات تابعة لها ؟؟
الصورة المرفقة هي للصراف الآلي الموجود في ساحة سعد الله الجابري والتي تعتبر أكثر المناطق في حلب اكتظاظاً بالسكان.

التصنيفات
شكاوي المواطنين

أهالي كرم النزهة : بلدية حلب تستجيب في أقل من 24 ساعة والحاجة لوسائل نقل !!

كانت الاستجابة من مجلس مدينة حلب أسرع مما يتصور أهالي أحد الأحياء المنكوبة في مناطق حلب الشرقية , فقد فاق أهالي حي كرم النزهة صباح أمس على آليات مجلس المدينة وهي تنجز مهامها ..
لم يمضي 24 ساعة على نشرنا لشكوى حول واقع الخدمات في حي كرم النزهة حتى توجهت الورشات والآليات لإزالة مخلفات البناء والأتربة والنفايات التي عان منها أهالي الحي طويلاً , والأمل بأن تستمر أعمال الاهتمام بالواقع الخدمي للحي خاصة وأنه متطرف نوعاً ما عن المدينة ..
الآليات التي استخدمتها ورشات مجلس المدينة كانت متناسبة مع واقع البناء العشوائي للحي والذي عاد إليه آلاف العوائل السورية التي هجرتها الجماعات الإرهابية , تدني الواقع المعيشي كان سبباً لأن تقطن هذه العوائل في العشوائيات فهم يطمحون كغيرهم بالمسكن اللائق والمناسب والمخدم بكافة مستلزمات الحياة المعاشية , إلا أن واقع الحالي المادي فرض عليهم ذلك ..
برسم لجنة النقل في محافظة حلب ..
في إطار المتابعة لواقع حيي «الشيخ سعيد» و«كرم النزهة» الواقعين على أتوستراد «جسر الحج – الراموسة» , فإننا نود من لجنة النقل في محافظة حلب أن تسيير وسائل نقل على الأتوستراد لكي تعود إليه الحياة , فآلاف الموظفين والعمال وطلبة المدارس والجامعات الذين يقطنون في الحيين المذكورين يعانون معاناة شديدة في تأمين وسائل النقل العامة «التكسي , الميكرو , الباص ..».
فأحياناً يتسلقون على السيارات العابرة كسيارات نقل البضائع أو على الدراجات النارية أو يجبرون على السير لمسافات طويلة حتى وصولهم إلى أماكن يتواجد فيها آليات .. النقص الحاد في وسائل النقل على الأتوستراد شلت حركة الأهالي من وإلى هذه الأحياء , فمعظم سيارات الأجرة تمتنع عن الوصول إلى تلك المناطق بحجة أنها مقطوعة ,على الرغم من وجود آلاف العوائل التي عادت لمنازلها ومساكنها.

التصنيفات
شكاوي المواطنين

الواقع الخدمي في كرم النزهة : « كأنك يا أبو زيد ما غزيت » !!

بالرغم من نشرنا لشكوى سابقة حول واقع النظافة والطرق والشوارع في حي كرم النزهة في حلب , وبالرغم من استجابة المسؤولين في مجلس المدينة للشكوى .. إلا أن واقع التنفيذ لم يحقق الغرض !!
توجهت بالأمس آليات من قطاع مجلس مدينة حلب نحو الحي المذكور بعدما وردت إليه الشكوى المنشورة على موقعنا , وقامت الورشات بترحيل أكوام الأتربة من بعض الأماكن وتخلت عن أماكن أخرى , وبالرغم من توجه وجهاء الحي إلى العاملين في الورشات والطلب منهم لإزالة المخلفات والأتربة التي تعيق حركة السير داخل الحي , إلا أنهم توجه نحو أماكن أخرى وكأنهم يردون معاقبة أهالي الحي على شكوى.
وهنا نسأل .. أليست آليات مجلس المدينة ملك عام وهي موضوعة لخدمة الشعب ومن يقودها عليه احترام الشعب ؟؟
لماذا لم يكترث العاملين في الورشات الخدمية التي توجهت إلى الحي لطلب الأهالي وكما يقال «أهلُ مكّةَ أدرى بشعابِها» ؟؟ , هل يحتاج العاملين في الورشات إلى أن يتوجه الشعب لهم بالتضرع والتوسل والترجي لخدمتهم ؟؟ , مع العلم بأن مثل هذه الآليات لا يمكن للأفراد بالوقت الحالي أن يتمكنوا من جلبها على حسابهم الشخصي وإلا فكان الأمر محلول بالنسبة للأهالي.
أهالي حي «كرم النزهة» يتوجهون بالشكر لمجلس مدينة حلب وللقطاع البلدي المشرف على الحي لمتابعتهم شكاوي المواطنين وإيعازهم للورشات الخدمية بضرورة التوجه إلى الحي فوراً , ويتوجهون للعاملين في الورشات التي وصلت إلى الحي ولم تنفذ ما طلب منها بالقول .. « كأنك يا أبو زيد ما غزيت »..

مواضيع ذات صلة ..
كيف يعيش أهالي «الشيخ سعيد» و«كرم النزهة» بعد عام من التحرير ؟؟؟

التصنيفات
شكاوي المواطنين

من أهالي الأحياء الشرقية إلى محافظ حلب : نأمل منكم النظر بواقع معيشتنا

مرت الأيام مسرعة وكانت الاستجابة كبيرة من الدوائر الخدمية في محافظة حلب لتسهيل عودة الأهالي إلى بيوتهم ومنازلهم في المدينة والريف , إلا أن سنوات الجفاف والإرهاب التي مرت على المحافظة تحتاج للوقت الكافي لتحقق التعافي المطلوب ..
عاد الأهالي .. وعادت الحياة تدريجياً إلى أحياء حلب الشرقية , ومع عودة الأسر بدأت الأمور تسير نحو المسار الصحيح , لكن مع وجود بعض المعرقلات التي تقف أمام ممارسة المواطنين لحياتهم الطبيعة , ولقد وصلتنا عدد من رسائل من المواطنين تشرح لنا واقع معيشتهم وتطالب من الجهات المسؤولة التدخل المباشر لتحسين واقع ظروف الحياة بالأحياء المحررة ,  وإليكم بعضاً منها ..
بالنسبة لواقع النقل الداخلي ..
نأمل أن يتم إعادة تسيير باصات النقل الداخلي التي كانت تخدم أهالي المشهد والزبدية والعامرية والراموسة أو السرافيس , أسوة بباقي الأحياء التي تم تخديمها ؛ فعودة الكثير من الموظفين والعاملين بالدولة والقطاع الخاص يتطلب توفير وسائل النقل لهم بهدف الحيلولة دون تأخرهم عن الدوام اليومي.
بالنسبة لواقع الاتصالات ..
تشكوا معظم الأحياء المحررة في مناطق حلب الشرقية من تردي خدمة الاتصالات الخليوية والانترنت إضافة للاتصالات عبر الشبكات الأرضية , حيث أن الجماعات الإرهابية دمرت الكثير من خطوط ومحطات الاتصال الهاتفي وأبراج السيرتيل والـ MTN , فباتت الاتصالات ضعيفة إلى شبه معدومة في بعض الأحياء.
واقع الكهرباء ..
ما تزال الأحياء الشرقية تعاني من ويلات انقطاع التيار الكهربائي وما تزال تستمر أسعار الأمبيرات بالارتفاع بالوقت الذي يفتقر المواطن فيه إلى أولويات المعيشة , فسنوات الحرب كانت كفيلة بإرهاق المواطن والتسبب بتردي أوضاعه المالية , فنرجو من الجهات المعنية بواقع الكهرباء محاولة تشغيل التيار الكهربائي والعمل على تخفيض أسعار الأمبيرات.
واقع المياه ..
بعض الأحياء وصلت إلى المياه .. وبعضها الآخر يعاني من نقص أو ضعف ونأمل بالقريب العاجل أن يتم حل إشكاليات المياه.
فيما يخص الأسواق ..
الأسعار مرتفعة نسبياً وعدد من السلع غير متوفر .. وهنالك حاجة لتفعيل الأسواق الشعبية وتشجيعها وتعزيزها بالبضائع والسلع مع المساهمة بتحقيق التدخل الايجابي في الأسواق لتخفيض الأسعار.
واقع المدارس ..
اللافت للأمر بأن أعداد الملتحقين بالمدارس من الأطفال والطلبة العائدين إلى بيتهم , جيدة نسبياً وهو دليل على حرص العوائل والأسر التي عادة إلى بيوتها بأهمية التعليم ووفق المنهاج السوري الذي حرموا منه في السنوات السابقة , إلا أن الجماعات الإرهابية كانت سبباً بأن تكون عدد من المدارس خارج الخدمة , فبات الطريق طويلاً والازدحام كبير.
الطرقات ..
الشوارع والطرقات بحاجة للتزفيت وخاصة في الحارات والشوارع الفرعية , ومجلس المدينة مشكور للجهود التي تبذلها ورشاته في تأهيل الطرقات والشوارع وإعادتها للحياة.

التصنيفات
شكاوي المواطنين

رسالة من زميلنا إلى سيادة رئيس الجمهورية : هذا حالي في حلب !!

ربما ما دفعنا في «شهبانيوز» لنشر رسالة زميلنا الصحفي «عبد المنعم» والمنشورة على صفحته الشخصية هي وحدة المعاناة التي تجمع الكثير من أهالي حلب والذين لم يلقوا الاهتمام لصمودهم فبات الحدائق والشوارع مأواهم ..
يقول الزميل المصور الصحفي «عبد المنعم» في رسالته ..
سيدي الرئيس بشار اﻷسد .. أعلم بأنك تتصفح على صفحات «الفيسبوك» .. وأتمنى عندما يمر عليك منشوري .. أرجو بأن تدقق بحجم معاناتي ومعاناة كل مواطن شريف ..
أنا «عبد المنعم» المصور الصحفي في حلب ووالد الشهيد الطفل «براء الحمدو» .. لن أعد أرغب بعد كل ما حصل معي من معاناة مع بعض المسؤولين هنا بحلب .. تواصل الذل والقهر بنا إلى أ بعد حدود .. 6 سنوات من الحرب المجرمة التي شنتها دول العالم على بلدنا .. صمدنا ولن نغادر تراب الوطن , ودافعنا عنها بكل ما نملك وهذا واجبنا الوطني بحق وطننا .. وهذا ما تعلمناه منك لأنك أنت رمز الصمود وجيشنا حامي أسوار الوطن.
سيدي الرئيس .. أنا الذي لم يترك مسؤول لا صغير ولا كبير إلا وقرعت بابه ولكن لا من مجيب لحجم معاناتي .. «25» يوماً افترش كراسي الحدائق والشوارع نوماً .. بعد فقداني بيتي وطفلي وعائلتي وأنا مازلت موجود على تراب وطني وافتقد كل حقوقي كأي مواطن له حقوق.
لا بل وصلت بأن أهان وأنذل لبعض المسؤولين لكي يجدوا لي منزل للإيواء يقيني من حر الشمس وقرص الشتاء .. هم يتنعمون بمكاتبهم وفي بيوتهم وأخر همهم المواطن .. وللذمة والضمير .. سيدي الرئيس .. لدينا محافظ وأمين فرع لحزب البعث «طيبون القلب وهم رجال شرفاء ويعملون بكل جد» , ولكن نأسف على ممن هم حولهم يفشلون كل أعمالهم.
سيدي .. لقد تواصلت مع المسؤولين ومع أغلب الزملاء الإعلاميين لإيجاد حل لحالتي ولوضعي المدمر .. سيدي الذين خانوا الوطن وغدروا به وتأمروا علينا وقتلوا أهلنا وأطفالنا ودمروا بلادنا , يكرمون وعلى منصات الشرف .. ونحن أولاد الوطن الذين صمدوا في وجه ذلك اﻷوغاد .. نكرم في شوارع الوطن ونهان ونذل إلى ابعد حدود.
سيدي .. لا أريد بأن تضع لأيك لمنشوري أو تعليق يكفيني بأن تقرأ معاناتي ووجعي وأنا مازلت افترش شوارع الوطن .. لا أملك ألا رحمة ربي , وكل ما قدمناه هو كان واجب وطني وله حق علينا وطننا بأن نضحي من أجله وإن أطلت الشرح فالجرح سيطول كثير..
دام عزك ونحن بك نفتخر .. أنت صاحب القلب الطيب والكبير
أتمنى رسالتي تصل لسيادتك سيدي الرئيس .. كل الرحمة ﻷرواح شهدائنا

التصنيفات
شكاوي المواطنين

المواطن يسأل : « وين اختفى الخبز في حلب ؟؟ »

وصلتنا اليوم عدة شكاوي من أهلنا في مدينة حلب , تسأل الجهات الحكومية عن حال وواقع الخبز الذي هو أساس لقمة العيش , لماذا اختفى وانتقلت الحالة إلى أزمة خانقت بتأمين ربطة الخبز ؟؟
حلب .. من أزمة المحروقات والغاز والمياه والكهرباء .. إلى أزمة الخبز … المشهد العام الذي رصدته «شهبانيوز» اليوم , يتحدث عن حال المواطنين وهم يتحولون إلى مهربين لربطات الخبز , فمن يحمل ربطة الخبز يعتبر بنظر الشارع الحلبي اليوم "سوبر مان" والكل يتهافت من حوله ليعرف منه تفاصيل قصته البطولية في الحصول على عدد من الأرغفة .. وتجد الناس عندما يحصلون عن ربطة الخبز يهربون بين الأزقة خوفاً من رصد أحدهم له , وسؤالهم .. كيف ومن أين حصل على هذه الأرغفة , فهل تحول رغيف الخبز لمادة تستحق الهرب بها إلى البيوت !!
وذكرت وسائل إعلام محلية عن مصدر مسؤول بأن «75000» ربطة خبز كانت توزع كمعونات من الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية, تم سحبها بشكل مفاجئ !! , مما أدى لأزمة خانقة على أفران الخبز , تبعه حل إسعافي بزيادة كميات الطحين 50 طن بدءاً من يوم غد السبت.
في نفس السياق أعلن قسم شرطة الميدان عن توقيفه لأصحاب فرنا «السعودي والمصطفى» لاحتكارهما كمية من الخبز في ظل الأزمة التي تمر بها المحافظة.
مهند الحاج علي
مجلس الشعب بتسأل …
عضو مجلس الشعب السوري عن مدينة حلب «مهند علي الحاج علي» تسأل عبر صفحته بـ"الفيس بوك" المسؤولين قائلاً : « حابب أفهم كيف المسؤولين بحلب والمدراء الفرعيون بفكروا .. طبعا وأستثني شخص الرفيق القاضي والعميد المحافظ .. بعد سبع سنوات من الخراب والصمود والقتال والدمار والشهداء والجراح .. ما بكون عندهم خطط بديلة واحتياطي استراتيجي من كل المواد .. معقول إذا بوقف الفرن الخيري للهلال الأحمر أو الجمعيات الخيرية بتصير كل هل الأزمة على الخبز , لهل الدرجة الهلال الأحمر والجمعيات الحنونة عم تتحكم بحياتنا .. أزمة الخبز بحلب .. أزمة بنزين بحلب .. وأزمات أخرى في طريقها للظهور مع اقتراب فصل الشتاء».
وتابع الحاج علي منشوره بالقول : « من أول يوم حاصر فيه أبطال جيشنا الأحياء الشرقية قلنا لهم , أعدو العدة وجهزوا خططكم مساحة حلب سوف تكبر .. أم أن المواطن في حلب خلص من الجماعات المسلحة ويواجه الآن جماعات وزارة التموين والتجارة الداخلية الذين هم أخطر من "داعش" على البلاد … والله عيب … يجب عليكم أن تعملوا خمسون ساعة في اليوم لتوفوا ما فعله الحلبيون لسوريا حقهم .. وسهراتكم بنادي الحرية والاتحاد لحقانيين عليها».

التصنيفات
شكاوي المواطنين

«شهبانيوز» ترصد واقع مخيم “قانا” للاجئين واكتشاف إصابات جلدية وأكزيما

أفاد موفد «شهبانيوز» لمخيم “قانا” للاجئين السوريين الواقع جنوب مدينة الحسكة بجانب السد , بظهور عدة حالات مرضية مزمنة داخل المخيم دون وجود أي طبيب مختص ..
وذكر موفدنا بأن المخيم يضم أكثر من 9 آلاف لاجئ سوري فروا من إرهاب تنظيم «داعش» من أبناء محافظتي الرقة ودير الزور , ويعتبر المخيم أحد المخيمات المقامة في محافظة الحسكة وجميعها تعمل في مناطق خارج سيطرة الدولة السورية.
وعن معاناة سكان المخيم أكد موفدنا بأنهم يعانون من النقص الحاد في عدد الخيم مع وجود عائلات كثيرة تجتمع أحياناً في الخيمة الواحدة , كما يعاني المخيم من سوء بالخدمات وخاصة مع الجو الحار الذي تشهده المنطقة ومحافظه الحسكة خصوصاً , ونتيجة لذالك انتشرت حالات من الإسهال الشديدة لدى الأطفال وارتفاع درجات الحرارة.
كما صرح طبيب مختص لموفدنا في المخيم بأنه رصد حالة حصبة وحالات أكزما ولاشمانيا وبحسب ما ذكر فأنه لا يوجد مختص جلدية ضمن الكوادر الطبية التي تأتي للمخيم , حيث يعيش قاطني المخيم حالة إنسانية صعبة تتمثل في نقص الأساسيات من ماء وازدحام على الخبز وغلاء في الأسعار وبكل شيء من غذاء وماء الشرب.
وبحسب مصادر أهليه في المخيم فإن القاطنين بالمخيم يتعرضون لاستغلال من بعض التجار والباعة وبالرغم من تواجد عدد من الفرق الطبية لعدد من الجمعيات الخيرية إلا أنه يوجد نقص حاد في بعض الاختصاصات والأدوية وخاصة ( جلدية- عينية ) وانتشار لعدد من حالات لا علاج لها ويتم التأخر أو التهاون في عملية الإسعاف لهذه الحالات لخارج المخيم.

التصنيفات
شكاوي المواطنين

«شهبانيوز» ترصد عدد من حالات اللاشمانيا في مخيم قانا

أفاد موفد «شهبانيوز» إلى مخيم قانا للاجئين السوريين بالحسكة بأن أوضاع المخيم تعاني من نقص حاد في توفر الخدمات والصحة والغذاء وينتشر الأمراض والأوبة بين القاطنين ..
المخيم الذي يقع جنوب المدينة إلى جانب السد والذي يضم الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من تنظيم «داعش» الإرهابي , من أبناء محافظتي الرقة ودير الزور وهو أحد المخيمات المقامة في محافظة الحسكة وجميعها تعمل في مناطق خارج سيطرة الدولة السورية.
يعاني المخيم من سوء الخدمات معاناة تحاكي ألم الواقع … من آلام الهروب من قهر وذل الإنسانية وبطش تنظيم «داعش» الإرهابي إلى واقع مرير بدأ يعيشه قاطني المخيم  , فمن نقص الأساسيات من ماء وازدحام على الخبز وغلاء في الأسعار في كل شي من غذاء وماء الشرب "ماء البقين" , حيث يتم استغلال القاطنين من بعض التجار والباعة مع نقص في عدد الخيم ومستلزمات النظافة , وخاصة في موجة الحر التي تمر على المنطقة والحسكة خاصة.
فوفقاً لمصادر أهلية من المخيم فقد أفادت أن طرد ماء بقين (6) علب باردة بـ 1000 ل.س , ومنسف نصف فروج بـ 5000 ل.س , وبالرغم من تواجد عدد من الفرق الطبية لعدد من الجمعيات الخيرية إلا أنه يوجد نقص حاد في بعض الاختصاصات (جلدية – عينية) وانتشار لعدد من حالات «اللاشمانيا» مع عدد من الأطفال , رصدت «شهبانيوز» حالات منها.
نتوجه إلى الأمم المتحدة للتدخل فوراً لإنقاذ حالة المخيم الإنسانية التي تحتاج لرعاية خاصة قبل تفشي المزيد من الأمراض والأوبة في المنطقة , خاصة وأن منطقة المخيم لا يمكن لأي جهة الوصول لها إلا عن طريق مؤسسات إنسانية أممية.

التصنيفات
شكاوي المواطنين

برسم الحكومة السورية : هل لديكم علم بواقع النقل بالنسبة للعسكريين ؟؟

كثيرة هي الملاحظات على الأداء الحكومي باتجاه واقع معيشة العسكريين , والتي لم نلحظ حتى الآن من مؤسسات الدولة أي جهد لتحسينها , واليوم سننفرد بالحديث عن شكوى حول واقع النقل بين المدن ..
وصلتنا شكوى من أحد العسكريين تفيدنا بشرح موجز حول معاناتهم بالتنقل بين مكان دوامهم ومكان إقامتهم أو إقامة أسرتهم , وكما هو معروف فإن أغلب العسكريين يداومون في مدن ومحافظات بعيدة عن أسرهم وبيوتهم , وإليكم نص الشكوى الأولى ..
«الموضوع أجرة ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻭﺑﺎﻟﻌﻜﺲ .. بحسب ما وصلنا من أصحاب ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ بأن ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﺣﺪﺩ التسعيرة بـ 4000 ل.س , ﻃﻴﺐ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺷﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺤﺎﻟﻮ ؟؟؟ ..  ﻳﻌﻨﻲ ما في حل لإنصاف اﻠﻌﺴﻜﺮﻱ !! .. ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ .. هل ترضون أن يصعد ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ على الباص ويقضي وقت رحلته بين رجلين ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ بالبولمانات ؟؟ .. السبب الذي يدفعه لذلك هو رغبته بالحصول على تسعيرة أقل وهي 3000 ل.س , ﻣﻨﺸﺎﻥ ﻳﻮﻓﺮ ﺃﻟﻒ ليرة لولاده ..  بصراحة الراتب ما ع بكفي .. وﺭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻮ 100,000 ﺭﺍﺗﺒﻨﺎ 30 ﺃﻟﻒ , يعني ﺫﻝ ﺑﺬﻝ وتعتير .. ﻳﺎ ﺣﻴﻒ بس!!».
الرسالة الثانية التي وصلتنا بهذا الخصوص أيضاً ..
بأول الخدمة كنا نطلع بالقطارات وكان ماشي حالنا .. وقت قليل وسعره منيح .. بعد ماصارت الأحداث في حلب صرنا نطلع بالطيارة العسكرية من حلب للشام أو بالعكس .. حتى الطيران المدني كان يعطينا تخفيض منيح .. بلحظة ماعاد قدامنا غير طريقتين للنقل من حلب إلى دمشق وبالعكس .. إما مندفع 8000 ليرة ذهاب بدون إياب بالتكسي مشان نلحق الوقت .. أو مندفع 4500 بالبولمان ذهاب و4500 بالإياب وعلى كلا الحالتين بطير نص الراتب بالطريق .. سؤال كرمال الله .. العسكري اللي برقبته عيلة وولاد كيف بدو يتصرف ؟؟».