التصنيفات
تحقيقات

ما هي جرائم الانترنت التي يعاقب عليها القانون السوري الجديد ؟؟

من الواضح بأن القوانين الجديدة والتشريعات التي صدرت في سورية مؤخراً بما يخص جرائم الانترنت والاتصالات والشبكات والمعلوماتية باتت تقلق الكثير من السوريين لذلك كان لابد من العمل على توضيح هذه الجرائم ليتسنى للسوريين الابتعاد عنها ..
في مقالاً هذا .. نقدم ملخص عن بعض الحالات والأفكار التي تمكنا من استخلاصها عبر قرأتنا للقوانين المتعلقة بجرائم المعلوماتية والاتصالات وفق التشريعات التي صدرت مؤخراً في سورية والتي تأتي تلبية لمتطلبات العصر ومواكبة له, حيث أن أعلب العقوبات التي نصت عليها التشريعات تهتم بحماية الحياة الشخصية وعدم استخدام الانترنت لأغراض مخلة أو مضرة بالأفراد والمؤسسات.
المرسوم التشريعي رقم ( 9 ) والصادر عن السيد رئيس الجمهورية في الـ25 من شهر آذار لعام 2018 , يحدد صلاحيات الجهات المسؤولة في الدولة عن تطبيق عقوبات ارتكاب جرائم المعلوماتية والاتصالات عبر الشبكة في سورية وجريمة خرق حرمة الحياة الشخصية حيث نص المرسوم على إحداث محاكم جزائية مختصة بالنظر في هذه الجرائم وإحداث نيابة عامة ودوائر التحقيق.
سبق هذا المرسوم .. صدور «قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية» الصادر بالمرسوم التشريعي رقم ( 17) لعام 2012، والذي وضح بشكل كامل الجرائم التي قد ترتكب بحق الأفراد والمؤسسات نتيجة العمل على الحواسيب والانترنت والشبكات والتطبيقات , حيث يتم بموجب القانون تحديد عقوبات بحق مرتكبي هذه الجرائم وتضمن بعد التعليمات الخاصة بمزودات الخدمة وجزاء مخالفتها وغيرها.
المادة الأولى من القانون انفردت بتعريف المصلحات والكلمات التي وردت بالمرسوم حتى تبعد السوريين عن حرب المصطلحات أو تأويل ما يمكن أن يضر بأهداف المرسوم بتوصيف الجريمة وتحديد العقوبة الخاصة بها.
وفي الباب الثالث من هذا القانون نجد أن المشرع عاقب في المادة ( 23 ) على جريمة انتهاك حرمة الحياة الخاصة بالحبس من شهر إلى ستة أشهر والغرامة من مئة ألف إلى خمسمائة ألف ليرة سورية كل من نشر عن طريق الشبكة معلومات تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه حتى ولو كانت تلك المعلومات صحيحة, وتجدر الإشارة هنا إلى أن كلمة معلومات تشمل نشر أخبار عن الشخص أو صورة دون رضاه أو صورة لمحادثته مع أحد «screenshot»، ناهيك عن جرم الذم والقدح في حال تضمنت تلك المنشورات ذلك.
وأما فيما يتعلق بموضوع الاختراق، ففي المادة ( 15 ) عاقب المشرع على جريمة الدخول غير المشروع إلى منظومة معلوماتية «التهكير» بالغرامة من عشرين ألف إلى مئة ألف ليرة سورية، والحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من مئة ألف إلى خمسمائة ألف ليرة سورية إذا قام الفاعل بنسخ البيانات أو المعلومات أو التصاميم التي وصل إليها أو ألغاها أو غيرها أو قام بتشويهها أو استخدامها أو إفشائها.
وفي المادة ( 19 ) نجد أن المشرع عاقب على تصميم البرمجيات الخبيثة واستخدامها «الفايروس» بالحبس من ثلاث إلى خمس سنوات وبالغرامة من خمسمائة ألف إلى مليونين ونصف المليون ليرة سورية لكل من يقوم بتصميم البرمجيات الخبيثة وترويجها لأغراض إجرامية، كما يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات والغرامة من مائتي ألف إلى مليون ليرة سورية كل من استخدم البرمجيات الخبيثة أياً كان نوعها وبأي وسيلة بقصد الإضرار بالأجهزة الحاسوبية أو المنظومات المعلوماتية.
وأما في ما يتعلق بالاحتيال عن طريق الشبكة فقد نصت المادة ( 21 ) على أنه يعاقب بالحبس من ثلاث إلى خمس سنوات والغرامة من خمسمائة ألف إلى مليونين ونصف المليون ليرة سورية كل من استولى باستخدام الأجهزة الحاسوبية أو الشبكة على مال منقول أو عقار أو معلومات أو برامج ذات قيمة مالية أو سند يتضمن تعهداً أو إبراء أو أي امتياز مالي آخر وذلك عن طريق خداع المجني عليه أو خداع منظومة معلوماتية خاضعة لسيطرة المجني عليه بأي وسيلة كانت، وتكون العقوبة الاعتقال المؤقت والغرامة من خمسمائة ألف إلى مليونين ونصف المليون ليرة سورية في الحالات التالية :
1- إذا وقعت الجريمة على ثلاثة أشخاص فأكثر.
2- إذا تجاوز مبلغ الضرر مليون ليرة سورية.
3- إذا وقع الاحتيال على مصرف أو مؤسسة مالية.
ج- ولا تطبق الأسباب المخففة التقديرية إلا إذا أسقط المتضرر حقه الشخصي.
وفي جريمة الاستعمال غير المشروع لبطاقات الدفع فقد عاقب المشرع حسب المادة ( 22 ) مرتكبها بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين والغرامة من خمسمائة ألف إلى مليونين ونصف المليون ليرة سورية كل من حصل دون وجه حق على بيانات أو أرقام بطاقة دفع باستخدام الأجهزة الحاسوبية أو الشبكة، كما يعاقب بالحبس من ثلاث إلى خمس سنوات والغرامة من خمسمائة ألف إلى مليونين ونصف المليون ليرة سورية كل من :
1- قام بتزوير بطاقة دفع.
2- استعمل بطاقة دفع مزورة أو مسروقة أو مفقودة في الدفع أو سحب النقود.
وبالحديث عن حجية الدليل الرقمي فإن تقدير قيمة الدليل يعود لصالحية المحكمة ويعتبر الدليل المقدم للمحكمة دليلاً سليم ما لم يثبت العكس، ولذلك نرى بأنه يقع على عاتق المشكو منه أن يثبت عدم صحة الدليل فقد نصت المادة ( 25 ) من قانون رقم ( 17 ) لعام 2012 على ما يلي : «حجية الدليل الرقمي» :
( أ ) يعود للمحكمة تقدير قيمة الدليل الرقمي .. شريطة تحقق ما يلي :
1- أن تكون الأجهزة الحاسوبية أو المنظومات المعلوماتية المستمد منها هذا الدليل تعمل على نحو سليم.
2- ألا يطرأ على الدليل المقدم إلى المحكمة أي تغيير خلال مدة حفظه.
( ب ) يعد الدليل الرقمي المقدم إلى المحكمة مستجمعاً للشرطين الواردين في الفقرة ( أ ) من هذه المادة ما لم يثبت العكس.
وأما عن الأعمال الدعائية والتحريض على ارتكاب الجرائم كالترويج على سبيل المثال لتعاطي المخدرات أو الانتحار و غيرها فقد جاء نص المادة ( 29 ) بما يلي :
( أ ) يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات والغرامة من مئة ألف إلى خمسمائة ألف ليرة سورية كل من قام بالتحريض أو بالترويج لارتكاب أي جريمة من الجرائم المنصوص عليها في القوانين الجزائية النافذة باستخدام الشبكة.
( ب ) ولا تقل عقوبة الحبس عن سنة والغرامة عن مائتين وخمسين ألف ليرة سورية إذا ارتكب الفعل المنصوص عليه في الفقرة ( أ ) من هذه المادة باستخدام الانترنت.
ومن الجدير بالذكر أن القانون قد تضمن مادة شاملة لجميع الجرائم الغير مذكورة بضمنه والتي عاقبت عليها القوانين الجزائية النافذة حيث نصت المادة ( 28 ) على ما يلي :
( أ ) إذا انطبق نص في القوانين الجزائية النافذة على إحدى الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون تطبق العقوبة التي هي أشد.
( ب ) يضاعف الحد الأدنى للعقوبة المقررة لأي من الجرائم المنصوص عليها في القوانين الجزائية النافذة الأخرى في إحدى الحالتين التاليتين :
1- إذا ارتكبت الجريمة باستخدام الشبكة أو وقعت على الشبكة.
2- إذا وقعت الجريمة على جهاز حاسوبي أو منظومة معلوماتية بقصد التأثير على عملها أو على المعلومات أو البيانات المخزنة عليها.
كما أن العقوبات المنصوص عنها في هذا القانون تخضع للتشديد وقف القواعد المنصوص عنها في قانون العقوبات في الحالات التالية :
1- إذا كان موضوع الجريمة يمس الدولة أو السلامة العامة.
2- إذا جرى ارتكاب الجريمة بواسطة عصابة منظمة.
3- إذا وقعت الجريمة على قاصر أو من في حكمه.
4- إذا استغل مرتكب الجريمة عمله الوظيفي لارتكاب الجريمة.
وأخيراً لابد من الإشارة إلى أن حقوق الملكية وحقوق المؤلف على الشبكة محمية حسب المادة ( 14 ) والتي نصت على ما يأتي :
«تطبق على أي محتوى يوضع على الشبكة القوانين النافذة المتعلقة بحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة وحماية حقوق الملكية الفكرية والتجارية والصناعية وبراءات الاختراع».
وفي الختام إن ما جاء في هذا المقال مقتطفات عن بعض الجرائم الشائعة، وقد تضمن القانون رقم 17 لعام 2012 العديد من المواد التي تعد خطوة ممتازة في سبيل حماية المجتمع من الجرائم التي قد ترتكب عبر الفضاء الافتراضي والخصوصية كما عرفها المشرع في هذا القانون هي : «حق الفرد في حماية أسراره الشخصية والملاصقة للشخصية والعائلية ومراسلاته وسمعته وحرمة منزله وملكيته الخاصة وفي عدم اختراقها أو كشفها دون موافقته».
وإليكم موجز توضيحي عن جرائم المعلوماتية والاتصالات التي سيحاسب عليه القانون أمام هيئات المحاكم المحدثة بموجب المرسوم التشريعي رقم ( 9 ) لعام 2018 في الجمهورية العربية السورية ..
1 – جريمة إهمال الاحتفاظ بنسخة محتوى الشبكة وبيانات الحركة
2 – جريمة إفشاء البيانات والمعلومات
3 – جريمة تغيير المحتوى
4 – جريمة الامتناع عن إجابة أمر السلطة القضائية
5 – جريمة الامتناع عن حذف محتوى غير مشروع أو تعديله أو تصحيحه
6 – جريمة الأخبار الكاذب عن محتوى غير مشروع
7 – جريمة الدخول غير المشروع إلى منظومة معلوماتية
8 – جريمة نسخ أو تحريف البيانات والمعلومات
9 – جريمة شغل اسم موقع الكتروني
10 – جريمة إعاقة الوصول إلى الخدمة
11 – جريمة اعتراض المعلومات
12 – جريمة الحصول على المعلومات بالخداع
13 – جريمة تصميم وترويج البرمجيات الخبيثة
14 – جريمة استخدام البرمجيات الخبيثة
15 – جريمة إرسال البريد الواغل
16 – جريمة الاحتيال عن طريق الشبكة
17 – جريمة الاستعمال غير المشروع لبطاقات الدفع
18 – جريمة تزوير واستعمال بطاقات الدفع
19 – جريمة انتهاك حرمة الحياة الخاصة
20 – جريمة الأعمال الدعائية والترويجية الغير مشروعة
21- التحريض على ارتكاب الجرائم

التصنيفات
فيديوهات

أوبريت «سوريا الفرح» .. معين شريف و رضا

بمشاركة نخبة من الفنانين السوريين وفي مقدمتهم الفنان الكبير «دريد لحام» قدم كل من الفنانين العربيين «معين شريف» و «رضا» أوبريت غنائي بعنوان «سوريا الفرح» ..
كلمات و ألحان : راشد الشيخ .. توزيع و تسجيل : أنور مكاوي .. إنتاج : أمير مصطفى نعمو
إخراج : صفوان مصطفى نعمو

التصنيفات
علوم وتقنيات

«Galaxy J7 Prime 2018»

بدأ عام 2018 وبدأت الشركات المنافسة في قطاع الهواتف الذكية تعمل جاهدة لكسب المزيد من الحصص السوقية وشركة «سامسونغ» ماتزال تنافس للحفاظ على الصدارة كأكبر شركة تستحوذ على صدارة المبيعات في الهواتف الذكية..
الشركة طرحت العديد من الهواتف الجديدة إلا أنها استمرت بتحديث وتطوير النسخ السابقة من هواتفها لكونها حصلت على إقبال كبير من قبل مستخدمي الهواتف الذكية .. هاتف «Galaxy J7 Prime» كان في مقدمة اهتمامات الشركة الكورية التي قامت بإدخال تحديثات على النسخة الجديدة منه والتي عرفت باسم «Galaxy J7 Prime2» أو «Galaxy J7 Prime 2018» …

الهاتف ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة, والذي تم الإعلان عنه وطرحه بالأسواق في الـ23 من شهر آذار لعام 2018 .. وفي تقريرنا هذا سوف نتعرف عليها من خلال الدراسة التي أعدتها شركة «الاتصال الصغير "MecroLine"» ونشرتها شبكة شهبانيوز الإخبارية ..

من حيث التصميم والشكل لم يختلف عن النسخة الماضية, فما زال الهاتف مصنوع من المعدن وبزوايا منحنية 2,5D وهو ناعم الملمس وسهل الانسياب باليد وجاء بطول 151,7 ملم وبعرض 75 ملم وبسماكة 8 ملم ويبلغ وزنه 170 غرام
تحتوي الواجهة الأمامية للهاتف على الشاشة المغطاة بطبقة الحماية وأعلاها نجد الكاميرا الأمامية والمستشعرات وسماعة المكالمات, وأسفل الشاشة نجد زر الرئيسة المدمج بمستشعر البصمة وفي أسفل الهاتف مأخذ الـ USB ومدخل لسماعات الرأس ومنفذ للتحدث مانع للضوضاء.
من الواجهة الخلفية نجد الكاميرا الأساسية والفلاش وبأسفلهما شعار الـ«SAMAUNG», أما من الجهة اليمنى للهاتف فنجد زر التشغيل وبأعلاه السماعات الخارجية, أما الجهة اليسرى فنجد أزرار الصوت ومداخل للكرت وبطاقات السيم.
يتوافر الهاتف بألوان : الأسود , الدهبي , الفضي , الوردي

يحمل الهاتف نظام تشغيل أندرويد نوغا 7.1.1 Nougat مع واجهة مستخدم «Samsung TouchWiz» وكان الأجدر بالشركة أن تزود الهاتف بنظام تشغيل أندرويد أوريو 8.0 OREO على اعتباره الأحدث في سلسلة إصدارات الأندرويد.
يدعم الهاتف مستشعر بصمة الأصبع والذي يتميز بالدقة والسرعة والتي تفتح الهاتف في أقل من ثانية.

معالج الهاتف : يأتي من نوع Samsung Exynos 7870 Octa ثماني النواة يعمل بقوة تردد 1.6 غيغا هرتز
معالج رسوميات وجرافيك : Mali-T830 MP1

يمكنك الهاتف من تركيب كرت ذاكرة خارجي يصل حتى 256 غيغا بايت في حين أن :
الذاكرة الداخلية : 32 غيغا بايت
الذاكرة العشوائية ( الرام ) : 3 غيغا بايت
و يتميز الهاتف بسرعة عالية في التصفح مع انتقال سريع وسلس بين التطبيقات .

تأتي شاشة هاتف  بقياس 5.5 أنش من نوع  PLS TFTوتعرض 16 مليون لون بدقة Full HD بجودة 1080 في 1920 بيكسل وبكثافة بيكسلات 401 بيكسل لكل أنش وهي تدعم اللمس المتعدد وتشغل الشاشة 74 % من واجهة الهاتف
طبقة الحماية : جاء الهاتف مزود بطبقة حماية زجاجية منCorning gorilla glass
تعطى الشاشة أداء رائع مع ألوان نابضة وصورة رائعة وزوايا رؤية دقيقة مع درجة سطوع جيدة جداً

شريحتي الاتصال من نوع «Nano-SIM»
الهاتف يدعم شبكات اتصال الجيل الثاني والثالث والرابع  GSM / HSPA / LTE
يدعم الهاتف Wi-Fi 802.11 a/b/g/n مع خاصية Wi-Fi direct مع إمكانية إنشاء Hotspot
الهاتف يدعم بلوتوث : 4.1 A2DP , LE .
الهاتف يدعم مستشعر البوصلة والتقارب والسرعة والبصمة
يدعم خاصية الـGPS   مع دعم  Glonass,Beidou

الصوت والمكبرات :
يتميز هاتف «جي 7 برايم 2018» بالصوت النقي والمتوسط العلاوة, كما أن مكان السماعة الخارجية بالجهة اليمنى للهاتف مكان مميز ويختلف عن باقي الهواتف , كما يدعم الهاتف ميكروفون إضافي لإزالة الضوضاء مما يُحسن من جودة الصوت أثناء التسجيل والفيديو..
أنواع التنبيه : اهتزاز ، نغمات MP3, WAV
الراديو : يدعم الراديو FM

الكاميرا الخلفية :
تأتي بدقة 13 ميغا بيكسل مع فلاش LED وبفتحة عدسة f/1.9 وتقوم بتصوير الفيديو بدقة 1080p@30fps وتتميز بوضع العلامات الجغرافية والتركيز التلقائي والالتقاط المستمر وتمييز الوجوه والابتسامات , درجة لونية ديناميكية عالية آلية  HDR مع تصوير بانوراما والتركيز باللمس والتقريب الرقمي ..
كاميرا الهاتف الأمامية :
تأتي بجودة 13 ميغا بيكسل مع تصوير فيديو بجودة 1080p@30fps, بفتحة عدسة  f/1.9وحساس CMOS BSI والكاميرا تقدم أداء جيد مع صور بجودة جيدة ..

تأتي بطارية الهاتف ليثيوم أيون Li-Ion بسعة 3300 ميلي أمبير غير قابلة للإزالة , وتقول الشركة بأنها تكفي بـ21 ساعة من التحدث في وضع الـ3G وتكفي لـ84 ساعة من تشغيل الموسيقى و14 ساعة في حال تشغيل فيديو بدقة HD
محتويات العلبة ..
هاتف  جي 7 برايم 2, الشاحن , كابل الشحن USB, دبوس معدني لفتح درج الشريحة , سماعات الرأس , دليل المستخدم

التصنيفات
القضية الفلسطينية

توحد الفصائل الفلسطينية نحو انتفاضة كبرى غداً

أكدت مصادر فلسطينية بأن الفلسطينيون ينظم مسيرة العودة الكبرى، التي يأملون أن يحشدوا فيها مئات الآلاف من المواطنين يوم الثلاثين من آذار الجاري ..
وتقول المصادر بأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مسيرات تتجه صوب السياج الحدودي، لكنها الأخطر وفقاً للتقديرات الفلسطينية أولاً، و«الإسرائيلية» ثانياً، حيث تشكل هذه المسيرة وفقاً للفصائل، رداً شعبياً فلسطينياً على صفقة القرن وقرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» إعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
ومسيرة «العودة» هي خطوة عملية أولى لمواجهة مسلسل تصفية القضية الفلسطينية التي تتسارع في ظل ما يصفه الفلسطينيون بالتواطؤ الدولي, حيث يستمر الصمت الدولي حيال مشاريع كيان الاحتلال بتأصيل كيانهم وتصفية الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين المحتلة , فيما الدول العربية منشغلة بتصفية حسابات الجانبية تعمل الولايات المتحدة الأمريكية مع كيان الاحتلال على تعزيز دور الصهاينة في المنطقة العربية وتوسيع نفوذهم.
توافق فلسطيني فصائلي على فعالية موحدة
وبحسب شبكة أخبار «روسيا اليوم» فقد شهد قطاع غزة قبل أيام اجتماعات مكثفة لقيادات الفصائل، التي أكدت على ضرورة رد الاعتبار لأساليب المقاومة الشعبية، وتم الاتفاق على أن يكون يوم الأرض هو موعد انطلاق المسيرات من مختلف مناطق قطاع غزة باتجاه الحدود، في محاولة لاختراقها، وتمت صياغة رؤية متكاملة لشكل وطبيعة الفعاليات، التي تضمنت إقامة خيام للاجئين على طول الشريط الحدودي والاشتباك مع الجنود الإسرائيليين بوسائل سلمية، وتجاوز الحدود هو الهدف الأول للمتظاهرين، والمطالبة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار 194، الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وجاء في الفقرة 11 منه بأن الجمعية العامة "تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم، وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات، بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، وبحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
إذا هي معركة جدية على أرضية القانون الدولي، الذي يعتقد الفلسطينيون أنهم قادرون على تكريس الرواية الفلسطينية، وإعادة القضية الوطنية للصدارة، في ظل تراجعها بسبب تناقضات الإقليم التي أدت لحروب طاحنة تحت شعار ما يسمى بالربيع العربي .
ووفقاً للمحللين، فإن مسيرة العودة قد تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، على اعتبار أنها تظاهرة تتقاطع معها رؤى جميع القوى الوطنية والإسلامية والشعبية واللجان من مختلف المشارب السياسية والفكرية، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. وهذا ما افتقدته الساحة الفلسطينية طوال الأعوام السابقة بسبب حالة الانقسام .
الأسبوع الماضي شهد عقد لقاءات مكثفة وورشات عمل، وتم تبني هذا المشروع إعلامياً من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وجميعها أكدت على ضرورة توعية الجمهور الفلسطيني بالمسيرة الكبرى وآلياتها وأهدافها والتحديات التي يمكن أن تواجهها، مع ضرورة إقامة الحُجة والدليل على سلمية المسيرة وقانونيتها وقطع الطريق على إسرائيل لتبرير ممارسة العنف المفرط ضد المسيرة أثناء رحلتها للعودة إلى الديار.
غزة رأس الحربة في مسيرة العودة الكبرى
غزة فقدت كل أمل لمواطنيها بحياة كريمة، على مستوى العلاقة مع إسرائيل، خاضت ثلاث حروب طاحنة ، انتهت بصمود القطاع مقابل تدمير شبه كامل لبنيته التحتية، واقتصاده، وجاء الحصار ليكمل ما عجزت عنه الحروب الثلاث، لترتفع معه مستويات الفقر والبطالة وانهيار المؤسسات الخدماتية من صحة وتعليم، وتقييد حرية حركة المواطنين بخاصة أمام المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات العالقين في القطاع، ويعاني القطاع من تلوث مياه الشرب بنسبة وصلت إلى 97 بالمائة، وانقطاع شبه كلي للتيار الكهربائي، في ظل القيود التي تفرض على إدخال الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة .
وعلى مستوى المصالحة.. فقد الغزيون الأمل بالمصالحة الفلسطينية، بخاصة بعد محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أثناء افتتاحه محطة لتحلية مياه الشرب شمال القطاع ، تفجير أطاح بملف المصالحة بالكامل وأعاد الفلسطينيين لمربع الانقسام الأول، مع وعيد بالمزيد من الإجراءات العقابية من السلطة الفلسطينية على حماس، والتي ستنعكس بدرجة كبيرة على المواطنين أيضا.
إذا غزة تجعل من مسيرة العودة خيارا ممكنا ومتاحا، بعد أن سدت في وجه غزة كل الخيارات الأخرى التي كانت تأمل أن تؤدي لتخفيف آثار أزمات القطاع المعقدة.
محاولات اختراق الحدود … نجاح فلسطيني وإخفاق أمني إسرائيلي
قبل أيام تمكنت مجموعة من الشبان في غزة من اجتياز السلك الفاصل جنوب شرق القطاع، وتحركوا وصولا إلى المعدات العسكرية الإسرائيلية التي تستخدم في الكشف عن الأنفاق، أشعلوا فيها النار، وعادوا من حيث أتوا، بعد أن تركوا إسرائيل أمام سؤال صعب ، كيف يمكن اختراق الحدود بهذه السهولة في ظل تشديد الرقابة الأمنية الإسرائيلية على كامل الشريط الحدودي؟
وقد أثبت أمس الفلسطينيون أن اجتياز الحدود ليس صعباً، مجموعة من الشبان تسللوا انطلاقا من شرق رفح، إلى الداخل، ووفقا لمصادر إسرائيلية كانوا يمتلكون سكاكين وقنابل، مشوا عدة كيلومترات حتى اقتربوا من قاعدة «تساليم» العسكرية قبل أن يتم اكتشافهم.
واليوم نجح شابان بالتسلل بالقرب من موقع «كارني» العسكري، ونجحا في إشعال النار بآلية عسكرية وعادا إلى غزة بسلام, و وفقاً لمحللين، محاولات التسلل الناجحة مؤخرا مرتبطة بمسيرة العودة الكبرى، إذ إنها إثبات لمواطني غزة أولا على أنهم قادرون على اختراق الحدود،
ووفقاً لمحللين سياسيين إسرائيل جهَّزت نفسها لكل الحروب.. قنابل نووية.. جيش أقوى من الجيوش العربية كما أراد بن غوريون.. ترسانة أسلحة ضخمة وسلاح طيران قوي .. وتفوق في أجيال السلاح .. لكن إمكانية مواجهة سيول بشرية فهذه لم يحسب لها حساب. وهذا هو اختبارها القادم.
مسيرة العودة.. كابوس "إسرائيل" القادم
وفقاً للتقديرات «الإسرائيلية» غزة على وشك الانفجار، وهي تدرك أن الانفجار سيكون باتجاه المناطق الإسرائيلية، لذا فهي تنظر بخطورة كبيرة إلى المسيرات الفلسطينية المرتقبة في ذكرى يوم الأرض، خاصة مع بدء العد التنازلي للمسيرات المليونية، التي أقرتها الفصائل الفلسطينية، باتجاه الحدود، بهدف إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، والتأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لشطب حق العودة.
وهذا ما جعل «مسيرة العودة» مادة رئيسية على جدول اجتماع «الكابنيت» المصغر لشؤون الأمن في «تل أبيب» .. والسؤال الأكثر إلحاحاً من وجهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، هو كيف يمكن لجيش نظامي أن يتعامل مع آلاف المواطنين، من بينهم نساء وأطفال، وما هي حدود القوة التي يجب استخدامها ؟
الأسبوع الماضي شنت إسرائيل عدة غارات على مناطق مختلفة من القطاع ، وبخلاف كل الغارات السابقة لم تأت الغارات ردا على إطلاق صواريخ من القطاع، حركة حماس في بيان لها أكدت أن التصعيد الإسرائيلي يأتي بهدف تخويف المواطنين من المشاركة في المسيرات الجماهيرية التي هدفها اجتياز الحدود  .. وقبل أيام ألقت الطائرات الإسرائيلية آلاف المنشورات التي تحذر مواطني القطاع من الاقتراب من المناطق الحدودية.
ماذا سيحدث يوم الجمعة بداية ؟
يؤكد متابعون أن آلاف الغزيين سيصلون حدود القطاع، وأمامهم هدف واحد اجتياز الحدود ، وإذا ما فعلوها فإن الخيارات الإسرائيلية ستكون محدودة، من ضمنها استخدام القوة المفرطة ضد مدنيين عزل، وهذه مصيبة، أما المصيبة الأكبر فهو نجاحهم في أن يتمترسوا في الجهة المقابلة من الحدود ، ليسجل الفلسطينيون للمرة الأولى التجسيد الفعلي لتطبيق قرار 149 الدولي حتى ولو كان تطبيقا مؤقتاً.

التصنيفات
ثقافة وفن

نقابة الفنانين تحتفل بعيدها الذهبي على مسرح حلب

برعاية الأمين القطري المساعد للحزب المهندس «هلال الهلال» احتفلت نقابة الفنانين بعيدها الذهبي على مسرح نقابة الفنانين بحلب ..
وأكد الدكتور «مهدي دخل الله» عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري ممثل راعي الاحتفال, بأن المبدع الأول والفنان الأعظم هو الشعب العربي السوري الذي أبدع ويبدع اليوم فناً متميزاً في حرفة البقاء والانتصار بقيادة قائد سوري عربي " السيد الرئيس بشار الأسد" الذي احترف التنسيق بين الإقدام والحكمة فأجاد إجادة غير مسبوقة في تاريخ القادة .
وبين «دخل الله» أن الحرب الإرهابية بالرغم من وحشيتها وشراستها إلا أنها أنتجت جيلاً مبدعاً وخلاقاً وقوياً سيكمل مشوار أوغاريت وإيبلا وأمجاد زنوبيا بل سيطمئن جلجامش بأنه اكتشف سر الخلود المتمثل في قوة وعظمة هذا الشعب الأبي،  مؤكداً أن الفن هو رسالة إنسانية وهو يعيد صياغة الوجود عبر تحويله إلى عالم الجمال حيث يتسلل نتاج الفن وديعاً دافئاً ومحبوباً إلى نفوس البشر متنقلاً بهم إلى ما يشبه جنة الخلد ، داعياً الفنانين إلى متابعة هذه الرسالة النبيلة حباً وسلاماً وإخاء للعالم أجمع والمساهمة في بناء الجيل والوطن .
من جانبه بين الفنان «زهير رمضان» نقيب الفنانين بأن إقامة المهرجان في حلب هو استذكار لملاحم البطولة والصمود الأسطوري لأبناء حلب الشهباء في وجه الإرهاب ، موضحاً أن الفنانين صناع التاريخ وكتبته واليوم يتوجب عليهم أن يعيدوا كتابة التاريخ من حيث انتصار حلب وانتصار كل سورية على أعدائها .
وتخلل الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن مسيرة نقابة الفنانين منذ تأسيسها وحتى الآن كما تم تكريم الرواد المؤسسين لنقابة الفنانين وعدد من نجوم الفن, بعد ذلك أقيم حفلات فنياً أحياه الفنانون : «مصطفى هلال – أحمد خيري – رنا معوض والفنان العربي معين شريف».
حضر الاحتفال السادة أمين فرع حلب للحزب «فاضل نجار» وأمين فرع جامعة حلب للحزب الدكتور «محمد نايف السلتي» ومحافظ حلب «حسين دياب» ورئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية «نضال الصالح» و«رنا اليوسف» و«سالم شلحاوي» عضوا قيادة فرع حلب للحزب ورئيس مجلس مدينة حلب المهندس «محمد أيمن حلاق» وعدد من أعضاء مجلس الشعب وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية .

التصنيفات
سياسية

السلطان قابوس يحيي أخيه الرئيس الأسد

قال أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد، الثلاثاء، إن «سوريا على حق والحق ينتصر دائماً» ..
جاء ذلك خلال لقاء عقده آل سعيد مع وزير الخارجية السوري «وليد المعلم» الذي يزور سلطنة عمان، مؤكداً حرص عمان على وحدة وسيادة سوريا واستقرارها , وأضافت الوكالة السورية للأنباء بأن آل سعيد «هنأ سوريا بما تمثله كوجه مشرق وعريق للتاريخ والثقافة والحضارة بالانتصارات التي تحققت في مواجهة الإرهاب محملا الوزير المعلم تحيات وتقدير صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد إلى أخيه الرئيس الأسد».
وقد بحث المعلم مع يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية العماني تعزيز العلاقات في مختلف المجالات «وخاصة بعد التطور الذي شهدته مؤخراً بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين».

التصنيفات
صحافة أجنبية

ما مصير آخر فصيل مسلح في الغوطة الشرقية ؟؟

تستمر جهود الحكومة السورية بالتنسيق مع الشركاء وبشكل خاص فريق المصالحة الروسية على إنهاء حالة التدهور الإنساني التي تشهدها بلدات ومناطق الغوطة الشرقية في ريف دمشق …
ومع إشراف عملية خروج مسلحي تنظيم «فيلق الرحمن» الإرهابي من غوطة دمشق الشرقية على الانتهاء، يبقى تنظيم «جيش الإسلام» الإرهابي كآخر فصيل مسلح يجابه القوات الحكومية في المنطقة، ويتخذ من مدينة دوما آخر معقل له.
وكالة «أسوشيتد برس»، ذكّرت في تقرير نشرته اليوم، بالاستعراض العسكري الذي نظمه «جيش الإسلام» المدعوم سعودياً، ربيع عام 2015، في مدينة دوما كمنطلق مفترض لشن هجوم حاسم على العاصمة دمشق، لكنه اليوم لم يبق أمام مسلحي التنظيم إلا خياران، إما الاستسلام أو الموت.
وأشارت الوكالة إلى أنه خلافاً لتنظيمي «فيلق الرحمن» و«أحرار الشام» اللذين توصلا إلى اتفاق مع الحكومة بخصوص خروج مسلحيهما إلى محافظة إدلب، يقتصر نفوذ «جيش الإسلام» في سوريا على الغوطة الشرقية فقط.
وأوضح «فيصل عيتاني»، الباحث الكبير في مركز «المجلس الأطلسي» للدراسات السياسية الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، أوضح للوكالة بأن : «"جيش الإسلام" ظاهرة محلية نجمت عن "النسيج الاجتماعي المعين والمذهب السلفي في ضواحي دمشق"» , موضحاً بأن : «"جيش الإسلام" بأنه "خرج من صلب دوما"»، معرباً عن شكوكه في قدرة التنظيم على الوجود في أي منطقة سورية أخرى، لا سيما في إدلب، في ظل الصراع من أجل النفوذ بين الفصائل المسلحة الأخرى.
ونقلت الوكالة عن الناشط المعارض في دوما «هيثم بكار» قوله إن الوضع في المدينة متوتر للغاية بسبب الغموض الذي يلف مستقبل التنظيم، مضيفاً أن الانسحاب إلى شمال سوريا كان سيعني نهاية للفصيل المعارض, وذكر التقرير أن ما يجري حالياً في الغوطة هزيمة كبيرة بالنسبة للتنظيم المؤثر الذي سبق أن استطاع الاستيلاء على أجزاء من دمشق وقصف العاصمة بقاذفاته، منوها بأن الانحسار الحالي يعكس تراجع دور السعودية كأكبر داعمي هذا الفصيل.
وأشارت الوكالة إلى أن عدد المسلحين الموجودين في دوما يقدر بنحو عشرة آلاف شخص، علاوة على نحو 150 ألف مدني، مؤكدة أن المفاوضات جارية بين قيادة «جيش الإسلام» والعسكريين الروس بخصوص تقرير مصير المدينة.
وخلص التقرير .. إلى أنه لا خيارات حسنة أمام «جيش الإسلام»، حيث سيعني انسحاب مسلحيه إلى إدلب خروجهم إلى منطقة نفوذ «هيئة تحرير الشام» التي تشكل «جبهة النصرة» الإرهابية عمودها الفقري، وهو تنظيم كان «جيش الإسلام» قد حاربه عسكرياً سابقاً، بينما أفاد نشطاء معارضون من «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في الأسبوع الجاري أن العسكريين الروس رفضوا مطلب عناصر «جيش الإسلام» بالسماح لهم بالخروج إلى محافظة درعا الجنوبية الملاصقة للحدود الأردنية، حيث قد يحصل الفصيل على دعم من السعودية.

التصنيفات
أخبار البلد

تل رفعت تستقبل أهالي عفرين وتوقف تقدم العدوان التركي

استقبلت مدينة «تل رفعت» بريف حلب الشمالي الآلاف من أهالي منطقة عفرين الذين هجرتهم قوات النظام التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية بعدما قامت بتخريب المنشآت ونهب المنازل والأملاك العامة والخاصة عقب عدوانها المتواصل منذ الـ 20 من كانون الأول الماضي ..

وأفادت الوكالة السورية الرسمية للأنباء بأن العدوان التركي على عفرين وتسبب بتهجير أهلها إلى مدينة تل رفعت الواقع في شمال محافظة حلب وهو عدوان موصوف ومخالف لجميع الشرائع والقوانين الدولية واعتداء على السيادة الوطنية , حيث أكد الأهالي وقوفهم صفاً واحداً في مواجهة أي عدوان إلى جانب رجال الجيش العربي السوري.

وبين الأهالي أن ما تروجه وسائل الإعلام المعادية والمغرضة ووسائل التواصل الاجتماعي عن دخول جيش النظام التركي والمجموعات الإرهابية المدعومة منه إلى مدينة تل رفعت هي أخبار كاذبة بالمطلق وترمي إلى النيل من عزيمتهم ودفعهم لمغادرة منازلهم منوهين إلى أنهم لن يغادروا منازلهم وهم مستمرون في ممارسة حياتهم الطبيعية.
وقد رصد موفد الوكالة السورية خلال جولته اليوم على مدينة تل رفعت الحركة النشطة للبيع والشراء في سوق المدينة التجاري واستمرار ممارسة الأهالي لحياتهم الطبيعية .. كما أكد الأهالي بأن احتياجاتهم الخدمية والمعيشية متوافرة إضافة إلى أن المهجرين يتلقون مساعدات إغاثية.
وكانت وسائل إعلام تركية قد ذكرت بأن القوات المشاركة في عملية «غصن الزيتون» قد دخلت إلى البلدة بعد انسحاب وحدات الحماية الكردية منها , فيما نفت مصادر إعلامية روسية تلك الحادثة عبر تواجد مراسليهم في المدينة مؤكدين بأن الحياة تسير على طبيعتها وتحت سيطرة الدولة السورية.

التصنيفات
ثقافة وفن

مسرح حلب القومي يحتفل بيوم المسرح العالمي

بمناسبة يوم المسرح العالمي أقام مسرح حلب القومي سهرة درامية مساء أمس قدم خلالها مقطوعات من مسرحية «الأشجار تموت واقفة» للمؤلف المسرحي «أليخاندرو كاسونا» على مسرح دار الكتب الوطنية بحلب ..
وأوضح «جابر الساجور» مدير ثقافة حلب أن : «المسرح القومي يسعى إلى إفساح المجال أمام أجيال الفنانين المخضرمين والشباب والهواة ليعرض كل منهم خبراته».
وقدم الفنان والمخرج «إيليا قجميني» نبذة عن نشأة المؤلف الإسباني “كاسونا” وطريقته التي انتهجها والتي تقوم على المزاوجة بين الواقع وعالم العقل الباطن وأسرار النفس الخفية , وقال الدكتور «فايز الداية» الذي لعب دور راوي المسرحية : «مشاهد المسرحية تجسد العالم في ومضات ووقفات بلورها الأدباء والشعراء والممثلون».
قام بأدوار الشخصيات في العرض المسرحي : «نايا دنبكلي ومحمد سقا ونغم قوجاك و حسام خربوطلي ونديم شريف».

التصنيفات
شباب وتعليم

من الظلام إلى النور .. أطفال الغوطة الشرقية خلف مقاعد الدراسة

بالتوازي مع خروج آلاف المدنيين من الغوطة الشرقية هرباً من سطوة الإرهابيين وبعد تأمينهم مع أطفالهم ضمن مراكز للإقامة المؤقتة تستعد الجهات المعنية لتوفير حق التعليم لهؤلاء الأطفال ضمن مراكز مزودة بجميع الخدمات والمستلزمات التعليمية ..
وفي هذا السياق أكد السيد «عبد الرحمن الخطيب» المشرف على مركز الحرجلة للإقامة المؤقتة أنه : «سيتم الأسبوع المقبل افتتاح مدرسة بالتعاون مع مديرية التربية بريف دمشق لاستيعاب كل التلاميذ والطلاب من أبناء الأسر التي خرجت من الغوطة الشرقية والمقيمة في مركز الإقامة بالحرجلة» , لافتاً إلى سعي المديرية لتأمين المدرسين من جميع الاختصاصات إضافة إلى الكادر الإداري اللازم لضمان سير العملية التربوية.
من ناحية أخرى فإن مركز الدوير للإقامة المؤقتة الذي استقبل آلاف المدنيين الخارجين من الغوطة الشرقية كانت استحدثت فيه مدرسة خاصة بأطفال المركز منذ عام 2014 حين استقبل هذا المركز الهاربين من مدينة عدرا العمالية , ومع وصول وافدين جدد إلى مركز الدوير يجري العمل من الجهات المعنية على توسيع إمكانية استيعاب المدرسة لأعداد الأطفال القادمين من الغوطة الشرقية.
وأشارت «رحمة رزق» مديرة مدرسة مركز الدوير المختلطة إلى أن : «المدرسة انطلقت بإمكانيات بسيطة ولكن تدريجيا بالتعاون مع محافظة ريف دمشق ومديرية التربية استطعنا رفع مستوى التعليم فيها ورفدها بالأعداد الكافية من المدرسين» لافتة إلى أنه : «قبل قدوم أهالي الغوطة كان عدد الطلاب في المدرسة 310 طلاب وبعد قدوم المدنيين من الغوطة أصبح عدد الطلاب ما يقارب الـ 400 طالب من الصف الأول إلى الصف التاسع».
ومع استمرار توافد الأهالي الهاربين من سطوة الإرهاب من الغوطة الشرقية ووصولهم إلى مركز الدوير تتواصل الاستعدادات أيضاً لتوفير متطلبات هؤلاء في الوقت الذي يعتبر فيه أعداد الأطفال الوافدين إلى المركز بتزايد يومي مما اضطر المدرسة للتوقف عن العمل بشكل مؤقت وبهذا الخصوص توضح الآنسة رزق أنه : «منذ الأسبوع الفائت توقفت مدرسة المركز عن العمل نظرا لاستيعاب أعداد من الحالات الإنسانية التي خرجت من الغوطة الشرقية ضمنها ولكن من المقرر أنه خلال الأسبوع القادم سيتم نقل الأهالي والحالات الإنسانية إلى أماكن أعدت لهم بشكل خاص بما يضمن عودة المدرسة والعملية التعليمية إلى سابق عهدها وبنشاطات جديدة وبما يتواءم مع متطلبات أطفال الغوطة الشرقية الذين وصلوا إلى المركز مؤخراً».
وأضافت مديرة المدرسة بالقول : «حالياً يتم تجهيز قوائم بأعداد الأطفال الجدد الذين قدموا إلى المركز وقمنا بطلب كراسي ومقاعد إضافية حسب أعداد الأطفال الوافدين أما إذا كانت الأعداد تفوق قدرة المدرسة على الاستيعاب فسيتم العمل على تقسيم الدوام ضمن المدرسة إلى دوامين صباحي ومسائي كما سيتم إخضاع الطلاب الوافدين من الغوطة الشرقية إلى برنامج تعليم مكثف ليتمكنوا من الالتحاق بالأطفال النظاميين من أبناء جيلهم».
أطفال الغوطة الشرقية الواصلون إلى مراكز الإقامة المؤقتة منهم من ولد خلال سنوات وجوده ضمن مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية وبالتالي فتح عينيه على ممارسات هذه التنظيمات وإجرامها وعليه فإن لهؤلاء لدى المدرسة الموجودة في مركز الإقامة المؤقتة أساليب خاصة لإعادة دمجهم ضمن المدرسة, حيث أكدت الآنسة «رزق» أن : « يتم التركيز على الدعم النفسي بالنسبة للأطفال القادمين من مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية .. ولديهم اتجاه سلبي حيال المدرسة والعملية التعليمية بشكل عام وذلك نظراً لعدم دخوله إلى المدرسة على الإطلاق وبالتالي يتم العمل وقدر الإمكان على تعزيز إيجابيات العملية التعليمية لدى وذلك عبر الألعاب التربوية الهادفة كما يخضع للدعم النفسي والأطفال الذين يعانون القلق والخوف نظرا للظروف التي عاشوا ضمنها».
أما ما يتعلق بالطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة منذ ما لا يقل عن 3سنوات فهؤلاء يتم إخضاعهم إلى سبر معلومات لتحديد مستواهم وبناء عليه يتم وضعهم في الصف الذي يتوافق مع مستواهم أما الأطفال الذين لم يتلقوا أي تعليم فهؤلاء يتم مباشرة إخضاعهم مباشرة إلى منهاج الفئة “ب” مستوى أول.
ونتيجة لسيطرة التنظيمات الإرهابية على بلدات الغوطة الشرقية لسنوات توقف الآلاف من أطفال الغوطة عن الالتحاق بمدارسهم وحصولهم على حقهم في التعليم وذلك نتيجة لتحويل المدارس من الإرهابيين ضمن المناطق التي وجدوا فيها إلى مقرات ومنطلقا لتنفيذ أعمالهم العدائية بحق المدنيين عدا قيام هذه التنظيمات بتجنيد الأطفال للقتال معها وهذا ما أكدته الشهادات التي تحدث بها أهالي الغوطة الهاربون من سطوة هذه التنظيمات.
هذا ويتم العمل حالياً من الجهات المعنية على إعداد الكشوف والدراسات اللازمة لإعادة عمليات تأهيل شبكات الخدمات والمرافق العامة والبنى التحتية في مناطق الغوطة الشرقية التي تم دحر الإرهابيين عنها وإعادة الأمن والاستقرار إليها من وحدات الجيش العربي السوري وذلك تمهيدا لعودة الأهالي إلى بلداتهم والأطفال إلى مدارسهم ضمن هذه البلدات بعد تسربهم عنها سنوات نتيجة سطوة الإرهابيين عليها.