التصنيفات
أخبار الرياضة

مهرجان رياضي «سوري – روسي» للفنون القتالية على أرض العاصمة السورية

توَّج الاتحاد الرياضي العام في سورية نتائج التعاون والتنسيق مع الاتحاد الرياضي الروسي للفنون القتالية بتنظيم مهرجان رياضي تميز بحضور جماهيري كبير وفعاليات حماسية ..
المهرجان الذي شارك فيه 53 لاعباً روسياً أقيم على أرض صالة الجلاء في العاصمة السورية دمشق, حيث أشرفت على تنظيمه اللجنة الأولمبية السورية والاتحاد الرياضي العام والاتحاد الروسي للفنون القتالية, حيث ضم عروضاً للفنون القتالية لـ 11 نوعا منها الكاراتيه والكيوكوشين ايكيدو والسامبو والماس ووشو والبوكس التايلاندي والرسلينغ والكابويرا والتايكواندو القتالي الكزاكي ورياضة رمي إضافة إلى فقرات في الايروبيك.
وخلال المهرجان تم تقديم فقرات تدريبية لمعظم هذه الألعاب بمشاركة 150 لاعباً سورياً بطريقة مبسطة وفنية بين اللاعبين الروس ولاعبي فرقنا, وأوضح الوزير المفوض في سفارة روسيا الاتحادية بدمشق «إيلبروس كوتراشيف» خلال تصريحه الصحفي للوكالة السورية للأنباء بأن المهرجان يعكس متانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين في كل المجالات وخاصة الرياضية منها ويأتي بعد سلسلة من النشاطات والمهرجانات المشتركة بغية زيادة الروابط في مختلف المجالات.
وقال «كوتراشيف» بأن بلاده «جاهزة لتلبية أي دعوة رياضية سورية وأن الخبرات الرياضية الروسية وفي كل الألعاب ستعمل يدا بيد مع الكوادر الرياضية السورية لبناء جيل رياضي قادر على صنع الإنجازات في المحافل العالمية إضافة إلى إقامة المعسكرات التدريبية المشتركة وتبادل الخبرات الرياضية».
بدوره قال اللواء «موفق جمعة» رئيس الاتحاد الرياضي العام, إن هذا المهرجان «يأتي في إطار تعزيز العلاقات السورية الروسية وهو خطوة جيدة لتبادل الخبرات», داعياً إلى إقامة مهرجانات أخرى لأن الرياضة رسالة محبة وسلام, مضيفاً أن : «إقامة هذا المهرجان في دمشق عاصمة الياسمين هو دليل على الانتصارات التي تحققها الرياضة السورية مستكملة الانتصارات الكبيرة لبواسل جيشنا السوري وحلفائه وخاصة الروس في دحر الإرهاب والقضاء عليه».
الدكتور «ماهر خياطة» نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام أكد بأن المهرجان بادرة تندرج في إطار توسيع الدعم الروسي لسورية وهو رسالة تدل على أن الرياضة السورية عادت للانطلاق مجددا وعلينا مواكبة هذه الانطلاقة بإعادة بناء جيل الشباب وتعزيز إمكاناته.

بدوره قال «راميل غاباسوف» رئيس اتحاد الألعاب القتالية الروسي : «إن مشاركة نخبة من لاعبي الفنون القتالية دليل على التعاون والمحبة التي تربط البلدين الصديقين», لافتاً إلى أن اتحاد الفنون القتالية جاهز لمختلف أنواع الدعم والمساعدة وتقديم الخبرات لنظرائهم السوريين بغية تطوير مهارات اللاعبين والمدربين على حد سواء.
وأبدى اللاعبون الروس سعادتهم للمشاركة في هذا المهرجان واعتزازهم بالاستقبال اللافت الذي تلقوه من الشعب السوري واستعدادهم للمشاركة في مهرجانات أخرى في سورية, حيث أن الوفد الرياضي الروسي سيتوجه إلى اللاذقية لإقامة مهرجان ثاني في مدينة الأسد الرياضية يوم الجمعة القادم.
يشار إلى أنه أقيم منتصف الشهر الماضي في صالة الفيحاء الرياضية في دمشق مهرجان رياضي بكرة السلة بمشاركة روسية متميزة بعنوان «روسيا .. سورية .. كرة السلة موحدة البلدان», وتضمن المهرجان مباراة كرنفالية جمعت قدامى منتخب سورية وقدامى المنتخب الروسي انتهت بتعادل الفريقين بنتيجة44-44 نقطة ومباراة جمعت مواهب اللعبة في دمشق لفئتي الناشئين والناشئات وعروضا فنية للفرقة الفلكلورية الشركسية وسلسلة من الفقرات الرياضية قدمها فريق روسي متخصص بمهارات كرة السلة.

التصنيفات
أخبار البلد

وزارة الأوقاف تمنع إجراء عقود زواج خارج المحاكم الشرعية

أصدر الدكتور عبد الستار السيد وزير الأوقاف تعميماً يقضي بعدم إجراء عقود الزواج خارج المحكمة الشرعية حفاظاً على الحقوق والمجتمع, إضافةً إلى أهمية إلقاء الضوء من قِبل خطباء المساجد والمدرسين الدينيين على ضرورة توثيق عقود الزواج في المحكمة ..

 
التصنيفات
سياسية

البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني «السوري – السوري» المنعقد في سوتشي

أكد المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني «السوري – السوري» في مدينة «سوتشي» الروسية الالتزام الكامل بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة سورية أرضاً وشعباً .. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي أقر بعد مناقشة كل فقرة والتصويت عليها ..

نحن المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري، ممثلي كل شرائح المجتمع السوري، وقواه السياسية والمدنية، ومجموعاته العرقية والدينية والاجتماعية، وقد اجتمعنا بناء على دعوة من روسيا الاتحادية الصديقة في مدينة سوتشي، بهدف وضع حدّ لسبع سنوات من معاناة شعبنا عبر التوصل إلى تفاهم مشترك حول ضرورة إنقاذ الوطن من المواجهة المسلحة، ومن الدمار الاجتماعي والاقتصادي، واستعادة هيبته على الساحتين الإقليمية والدولية، وتوفير الحقوق والحريات الأساسية لجميع مواطنيه، وفي مقدّمتها الحق في الحياة الآمنة والحرة بدون عنف وإرهاب.
وتتمثل الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هذا الهدف بالتسوية السياسية للتحديات التي تواجه وطننا، وذلك بناء على المبادئ التالية :
1- الاحترام والالتزام الكامل بسيادة واستقلال وسلامة أراضي ووحدة الجمهورية العربية السورية أرضاً وشعباً. ولا يجوز التنازل عن أي جزء من الأراضي الوطنية، ويبقى الشعب السوري متمسكاً باستعادة الجولان السوري المحتل بجميع الوسائل القانونية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
2- الاحترام والالتزام الكامل بالسيادة الوطنية السورية على قدم المساواة مع الدول الأخرى، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ويجب أن تستعيد سورية دورها الكامل على الساحة الدولية وفي المنطقة، بما في ذلك كجزء من الوطن العربي، وذلك وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأهدافه ومبادئه.
3- يُحدد الشعب السوري مستقبل بلاده بشكل مستقل وبطريقة ديمقراطية عبر الانتخابات، ويمتلك الحق الحصري في اختيار نظامه السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي بدون ضغوط خارجية أو تدخل، وذلك وفقاً لحقوق والتزامات سورية على الساحة الدولية.
4- سورية دولة ديمقراطية غير طائفية تقوم على مبادئ التعددية السياسية والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والجنسانية، بحيث تكون فيها سيادة القانون مضمونة بشكل كامل، إضافة إلى مبدأ فصل السلطات، واستقلال النظام القضائي، والتنوع الثقافي للمجتمع السوري، والحريات العامة، بما فيها حرية المعتقد، وتتمتع بحكومة مسؤولة وجامعة تعمل في إطار التشريع الوطني وتتخذ إجراءات فعّالة لمكافحة الجريمة والفساد وسوء استخدام السلطة.
5- تلتزم الحكومة بالوحدة الوطنية، والسلم الاجتماعي، والتنمية الشاملة والمتوازنة مع التمثيل العادل في سلطات الإدارة المحلية.
6- استمرارية وتعزيز عمل المؤسسات الحكومية والعامة، بما في ذلك حماية البنى التحتية للمجتمع، والممتلكات الخاصة وتقديم الخدمات العامة لجميع المواطنين بدون استثناء، وفقاً لأعلى معايير الإدارة والمساواة بين الجنسين. ولدى التواصل مع السلطات الحكومية، يجب أن يتمتع المواطنون بآليات تضمن سيادة القانون، وحقوق الإنسان وحماية الملكية الخاصة.
7- المحافظة على الجيش والقوات المسلحة، وأن تقوم بواجباتها وفقاً للدستور، بما في ذلك حماية الحدود الوطنية والشعب من التهديدات الخارجية ومكافحة الإرهاب حمايةً للمواطنين حيثما يتطلب ذلك. وتركز المؤسسات الأمنية والاستخباراتية على الحفاظ على الأمن الوطني وتعمل وفقاً للقانون.
8- الرفض الكامل لمختلف أشكال الإرهاب والتعصب والتطرف والتفرقة الدينية، والالتزام بمحاربتها بشكل فعّال، إضافة إلى خلق الظروف المساعدة على انتشار التنوع الثقافي.
9- حماية واحترام حقوق الإنسان والحريات، خاصة في أوقات الأزمات، بما في ذلك عدم التمييز ومساواة الجميع في الحقوق والفرص، وذلك بغض النظر عن اللون أو الدين أو العرق أو اللغة أو الجنس أو أي انتماء أخر. وإيجاد آلية فعّالة لحماية الحقوق السياسية وتكافؤ الفرص، خاصة بالنسبة للنساء، وذلك عن طريق تعزيز دورهم في عملية اتخاذ القرار، وبحيث يصل تمثيل النساء إلى مستوى 30% وصولاً إلى التوازن بين الجنسين.
10- كل الاحترام للمجتمع السوري وهويته الوطنية، وتاريخه وقيمه الغنية التي ساهمت فيها جميع الأديان والحضارات والتقاليد التي مرّت على سورية، بما في ذلك العيش المشترك ما بين مختلف مكونات المجتمع السوري، والحفاظ على الإرث الثقافي الوطني بكل أطيافه.
11- محاربة الفقر والقضاء عليه، ودعم المسنين وغيرهم من الفئات الهشة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، وضحايا الحرب، إضافة على توفير ضمانات بالأمن والمأوى لجميع اللاجئين والمشردين داخلياً، وحماية حقوقهم بالعودة الطوعية والآمنة إلى بيوتهم.
12- حماية الإرث الوطني والبيئة والحفاظ عليها للأجيال القادمة، وذلك وفقاً للاتفاقيات الدولية بخصوص البيئة وإعلانات اليونسكو بشأن التدمير المتعمد للتراث الثقافي.
نحن، ممثلي شعب سورية الأبيّ الذي تعرّض لمعاناة فظيعة، وكان شجاعاً بما فيه الكفاية لمحاربة الإرهاب الدولي، نعلن من هنا العزم على إعادة الرفاه والازدهار إلى أرض الوطن، وتأمين حياة كريمة ومريحة للجميع.

التصنيفات
سياسية

بوتين يتهم واشنطن بالغباء والتحريك ضد حملته الانتخابية

وصف الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» محاولة واشنطن تصوير روسيا على أنها «تهديد» لا يقل خطورة من التهديد الناجم عن إيران وكوريا الشمالية بـ«الغبية» ..
وخلاله عقده اجتماعاً مع وكلاء حملته الانتخابية، اليوم الثلاثاء، قال بوتين : «إنهم يضعوننا في صف واحد مع كوريا الشمالية وإيران .. لكنهم في الوقت نفسه يطلبون منا المشاركة في حل الملف النووي الكوري الشمالي، والتفكر في الخطوات الممكن اتخاذها في المسار الإيراني .. أليس هذا محض غباء؟».
ويرى الصحفي «دميتري سميرنوف» من صحيفة «كومسولسكايا برافدا»، بأن وسائل الإعلام الأجنبية باتت تولي اهتمام متزايداً بعمل وزيارات الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» في الفترة الأخيرة , ويعتقد هذا الصحفي الذي يدخل ضمن مجموعة الصحفيين الروس المعتمدين في الكرملين، أن سبب هذا الاهتمام يكمن في اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في روسيا، المقررة يوم 18 آذار من العام الجاري.
وكتب «سميرنوف» في تغريدة على تويتر قائلاً : إنه لهذا السبب بالذات تبدي NBC و BBC و CCTV و New York Timesو Xinxua و Le  Figaro  و   NHKو  Financial TimesوKiodo  و  Wall Street Journal و ABC News، الاهتمام المتزايد بعمل مصنع بناء المقطورات في مدينة تفير الروسية بسبب زيارة الرئيس بوتين لها.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية الروسية قد أنجزت في الـ 12 من الشهر الحالي، استلام الوثائق من المرشحين المستقلين للانتخابات الرئاسية المقبلة, حيث تلقت لجنة الانتخابات المركزية الروسية إخطارات من 46 مواطناً قرروا الترشح للانتخابات الرئاسية كمستقلين، كما إنها تلقت 21 إخطاراً من الأحزاب السياسية حول إجراء فعاليات ترتبط بتقديم المرشحين.

التصنيفات
اقتصاديات

ماذا طلب صناعيو الكلاسة والعرقوب من محافظ حلب ؟؟

كانت جولة تفقدية تهدف للوقوف على الصعوبات التي تعترض طريق الصناعيين في مناطق عملهم , حيث التقى السيد «حسين دياب» محافظ حلب بأرباب الصناعة الوطنية في معاملهم ومصانعهم ليسمع منهم مطالبهم حول تطوير العملية الإنتاجية ..
صناعيو منطقة «الكلاسة» الصناعية في حلب طالبوا بتأهيل الشبكة الكهربائية واستبدال المراكز التحويلية المتضررة جراء الإرهاب, بينما دعا صناعيو «العرقوب» إلى مواصلة الاهتمام بالمنطقة والترحيل الدوري للمخلفات الصناعية.
جاء ذلك خلال جولة محافظ حلب اليوم إلى منطقتي الكلاسة والعرقوب الصناعيتين للاطلاع على سير العمل في المشاريع الخدمية , حيث أكد الحرص على مواصلة الخطوات الداعمة للقطاع الصناعي لجهة تنفيذ المشاريع الخدمية وتأهيل البنى التحتية في المدينة والمناطق الصناعية وتقديم كل التسهيلات الممكنة والمحفزة للصناعيين.
ولفت المحافظ إلى أن هدف الجولة متابعة تقديم الدعم اللازم للقطاع الصناعي ليستعيد دوره الاقتصادي المهم وذلك في إطار الاهتمام الحكومي والحرص على توفير كل مقومات الدعم اللازمة للصناعة والصناعيين مشيرا إلى أن القطاع الصناعي بحلب يسير بخطا متسارعة حيث زاد عدد المنشآت الصناعية والحرفية العاملة في حلب على 10200 منشأة منها أكثر من 100 منشأة عادت للعمل خلال الشهر الجاري.
وطلب المحافظ من المعنيين ضرورة إنجاز كل الأعمال المطلوبة وإيصال التغذية الكهربائية إلى المعامل في منطقة الكلاسة خلال شهر من تاريخه , والتأكيد على مديريات مجلس المدينة لتحسين الواقع الخدمي في المنطقتين لجهة ترحيل القمامة وإجراء الصيانات اللازمة بصورة دورية.
بدوره أكد المهندس «محمد صالح» مدير شركة كهرباء حلب, أنه تم خلال الأسبوع الماضي رفد منطقة الكلاسة بمركز تحويل رئيسي باستطاعة 1 ميغا وذلك لتوفير الكهرباء للمعامل والأهالي , وحالياً تجري عمليات تأهيل الشبكة الكهربائية فيها وصيانة الشبكة الكهربائية في العرقوب.
ولفت المهندس «كفاح لبابيدي» مدير مؤسسة المياه إلى أن وضع شبكة المياه جيد ومستقر والورشات الفنية جاهزة على مدار الساعة لإصلاح الأعطال الطارئة بما يضمن وصول المياه إلى المعامل والمنازل, فيما أشار المهندس «يوسف كردية» مدير الشركة العامة للصرف الصحي إلى أن الشركة بصدد استكمال مشاريع الصرف الصحي في كل الأحياء والمناطق السكنية والصناعية.
وتضم منطقة الكلاسة الصناعية أكثر من ألف منشأة صناعية وحرفية فيما يزيد عدد المنشآت في منطقة العرقوب على 1150 منشأة.

التصنيفات
أخبار البلد

شهداء وجرحى في قصف للعدوان التركي على بلدات وقرى في الشمال السوري

تواصل قوات النظام التركي عدوانها على منطقة عفرين بريف حلب الشمالي موقعة المزيد من الشهداء والجرحى بين المدنيين بالإضافة لتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل في قرى وبلدات المنطقة ..
وقالت مصادر أهلية نقل عن الوكالة السورية للأنباء بأن رجلاً في العقد التاسع من عمره من قرية سنارة استشهد جراء اعتداء قوات النظام التركي بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة الثقيلة على القرية التابعة لناحية حديد غربي بلدة عفرين قرب الحدود التركية , ولفتت المصادر إلى أن قصف قوات النظام التركي على بلدة بلبل وجبل غر في محيطها أقصى شمال منطقة عفرين تسبب بإصابة مدني بجروح من أهالي البلدة.
وأكدت المصادر أن الاعتداء الممنهج الذي تقوم به قوات نظام «أردوغان» الاخواني على البنى التحتية والمرافق العامة والمدارس والمراكز الصحية يهدد حياة المدنيين ويزيد من احتمال وقوع كوارث إنسانية نتيجة النقص في الاحتياجات الأساسية اليومية جراء القصف اليومي للمناطق الآهلة والمرافق الحيوية.
ووصل عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها النظام التركي بحق أهالي قرية قبلي إلى أكثر من 8 شهداء و7 جرحى من المدنيين حالة معظمهم حرجة وفقدان 10 مدنيين كانوا موجودين في مكان المجزرة في حين استشهد أمس شاب برصاص عناصر الجيش التركي عند مفرق قرية عين الحصان بريف رأس العين شمال مدينة الحسكة بنحو 85 كم.
وواصلت قوات «أردوغان» خلال الساعات القليلة الماضية قصف بلدة جنديرس وقرية حمام ومنطقة سد 17 نيسان وغيرها من قرى وبلدات في ناحية عفرين بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بوقوع اضرار كبيرة في البنى التحتية والخدمية.
ويأتي عدوان النظام التركي ضمن سلسلة جرائمه بحق السوريين حيث حول خلال السنوات الماضية الحدود المشتركة إلى ممرات علنية لتهريب المرتزقة الإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية إضافة إلى تزويدهم بمختلف أنواع الأسلحة المتطورة بما فيها مواد وأسلحة كيميائية استخدمها الإرهابيون أكثر من مرة ضد المدنيين في حلب وإدلب.

التصنيفات
سياسية

السوريون يفتتحون مؤتمراً للحوار بينهم في سوتشي

انطلقت أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري رسمياً اليوم الثلاثاء في سوتشي، بمشاركة 1511 سورياً، منهم 107 ممثلين عن المعارضة الخارجية ..

وذكرت مصادر أممية بأن خلاف بين «دي ميستورا» وروسيا وتركيا حول لجان مؤتمر «سوتشي» أدت إلى تأخير الجلسة الافتتاحية لمدة ساعة , حتى أعلن «غسان القلاع» رئيس غرفة تجارة دمشق أكبر المشاركين سناً افتتاح المؤتمر بالقول : «لا أحد أحرص على سورية أكثر من السوريين .. أدعوكم لنكون صفاً واحداً للدفاع عن وطننا ضد كل من يتربص به شراً ومستقبل سورية لن يقرره سوى السوريين» ..
وذكرت اللجنة المنظمة للمؤتمر أن المشاركين يمثلون مختلف مكونات المجتمع السوري العرقية والطائفية والسياسية والاجتماعية, مشيرة إلى أن ممثلي المعارضة الخارجية قدموا من جنيف، والقاهرة، وموسكو، إلا أن وفد المعارضة السورية المسلحة الذي قدم من أنقرة قرر في آخر لحظة، عدم المشاركة في المؤتمر والعودة من حيث أتى.
ويشكل العرب غالبية المدعوين إلى «سوتشي» إذ تبلغ نسبتهم نحو 94.5%، مع ذلك تمت دعوة ممثلين عن الأكراد والأزيديين، والآشوريين، والسريان، والأرمن، والشركس، والداغستانيين، والتركمان، وغيرهم من إثنيات سوريا.

جاء في الرسالة التي بعثها الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» إلى المشاركين في «مؤتمر الحوار الوطني السوري» الذي انطلق اليوم في «سوتشي» الروسية، مشدداً على أن الشعب السوري وحده من حقه أن يقرر مصيره ..
وقد رحب الرئيس الروسي، في كلمة ألقاها عنه وزير خارجيته «سيرغي لافروف»، بكل من قبل الدعوة لحضور المؤتمر، مؤكداً أن موسكو حاولت قدر الإمكان ضمان أوسع تمثيل في المؤتمر، بالتعاون مع شركائها في عملية «أستانا»، وهي أنقرة وطهران، والدول العربية المؤثرة وبلدان جوار سوريا.
وأشار الرئيس «بوتين» إلى أن مؤتمر «سوتشي» يهدف إلى توحيد الشعب السوري بعد نحو 7 سنوات من الأزمة المسلحة التي أودت بأرواح ألوف الأشخاص وأجبرت الملايين الآخرين على مغادرة وطنهم، مضيفاً أن هذا المؤتمر يوفر فرصة جيدة للعودة إلى الحياة السلمية الطبيعية في البلاد.
ونقل «لافروف» عن «بوتين» قوله : «يمكن التأكيد بثقة أن الظروف متوفرة اليوم لطي صفحة مأساوية في تاريخ سوريا، وفي ظل المؤشرات الإيجابية المتبلورة نحتاج إلى الحوار السوري – السوري الفعال في الواقع بما يخدم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بدور الأمم المتحدة المتقدم وعلى أساس القرارات الدولية المطروحة في هذا الشأن، وبالدرجة الأولى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254».

في آخر لحظة، قرر وفد من المعارضة السورية المسلحة والقادم من تركيا عدم المشاركة في مؤتمر «الحوار السوري الوطني» الذي انطلق اليوم في «سوتشي» الروسية، وقرر العودة إلى أنقرة , وأكدت مصادر إعلامية بأن الوفد وصل إلى مطار «سوتشي» في طريقه للعودة إلى تركيا، حيث قرر 4 أشخاص منهم فقط أن يشاركوا في المؤتمر، بينما قرر 83 آخرون المغادرة
إلى ذلك أكد مصدر رسمي في الخارجية التركية لوكالة «نوفوستي» أن المجموعة المعارضة سلمت صلاحياتها في المؤتمر إلى الوفد التركي، وعليه سوف يتابع الممثلون الأتراك العمل على تشكيل اللجنة الدستورية التي من المتوقع أن يعلن اليوم عن إنشائها, وسبق أن قال نائب مدير دائرة الإعلام في وزارة الخارجية الروسية «أرتيوم كوجين» للصحفيين بأن سبب التأخر في افتتاح المؤتمر يكمن في طرح المجموعة المعارضة شروطاً إضافية للمشاركة في المؤتمر عقب وصولها إلى مطار «سوتشي» من تركيا.

أكد المشرف العلمي لمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية الأكاديمي «فيتالي نعومكين» بأن مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري يعمل تحت الدعم الدولي والأممي والهدف منه دعم العملية السياسية في جنيف, مضيفاً بالقول : «إن الشعب السوري فقط هو المسؤول عن صياغة الدستور السوري مضيفا إن رفض البعض المشاركة في المؤتمر لن يؤثر في أعماله».

بعد الإعلان عن افتتاح المؤتمر قام المشاركون بمؤتمر الحوار الوطني السوري – السوري, باختيار هيئة رئاسة المؤتمر مؤلفة من «غسان القلاع – صفوان قدسي – محمد ماهر قباقيبي – جمال قادري – ميس كريدي – أمل يازجي – رياض طاووز – قدري جميل – هيثم مناع – أحمد الجربا – رنده قسيس», حيث اختارت هيئة رئاسة المؤتمر «صفوان قدسي» رئيساً للمؤتمر و«محمد ماهر قباقيبي» نائباً لرئيس المؤتمر و«ميس كريدي» مقرراً للمؤتمر.

كما عمد المشاركون بالمؤتمر لاختيار لجنتي الإشراف على التصويت والتنظيمية, وتم اختيار كل من «ألان بكور- موعد ناصر – حسان محمد – منير سعودي صلاح أسعد – ساجي طعمة – رائد الغضبان – محمد عزت عربي كاتبي – مهند غانم – سعد لوستان – بسام البتار» للجنة الإشراف على التصويت.
فيما تم اختيار اللجنة التنظيمية الخاصة بالمشاركين من «بشار مطلق – خالد خزعل – رضوان مصطفى – محمد تيناوي – ميرنا دلاله – محمد زاهر اليوسفي – مازن الحمدي – علي العاصي – واصف الزاب – مصطفى صالح».

التصنيفات
أخبار البلد

هكذا كان رد الجيش السوري على العدوان التركي

نشرت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي صوراً قالت إنها للجيش السوري وهو يقصف رتلاً عسكرياً لقوات النظام التركي التي قامت مؤخراً بالعدوان على قرى وبلدات في الشريط الحدودي بالداخل السوري ..
وقد أفاد مراسل قناة «روسيا اليوم» في سوريا بأن القوات السورية قصفت رتلاً عسكرياً للقوات التركية بالقرب من بلدة العيس شمال البلاد , فيما نقل المراسل عن مصادر عسكرية بأنها قامت باستهداف الرتل بسبب اختراقه الحدود السورية , مضيفاً بالقول بأن : «الرتل كان متوقفاً غرب بلدة القناطر بريف حلب الجنوبي بعد استهدافه بأكثر من 30 قذيفة من القوات السورية».
وكانت قوات النظام التركي قد أقدمت على عدوانها العسكري السافر بحق السوريين في منطقة عفرين السورية , يوم السبت الـ20 من كانون الثاني لعام 2018 , وأطلقت على عدوانها اسم عملية «غصن الزيتون» والتي أدت لارتقاء وجرحى المئات من المواطنين وتدمير منازلهم بالإضافة للبنى التحتية والمعالم الأثرية والدينية والتعليمة.

التصنيفات
ثقافة وفن

بعد سنوات من الظلام .. «حمام القواص الأثري» يرى النور في حلب القديمة

عودة أهم المعالم الأثرية والسياحية في مدينة حلب إلى الحياة بعد سنوات من غبار الإرهاب وظلام التكفير .. هو ولادة جديدة للحياة .. الحياة التي انعدمت في فترة من الفترة وعادة مع تحرير الجيش السوري لمدينة حلب أواخر عام 2016 ..

من أهم الشواهد التاريخية والأبنية الأثرية في مدينة حلب القديمة «حمام القواص الأثري» والذي يقع بالقرب من باب النصر , فهو مثال حي على عودة الحياة للمدينة وشاهد على حضارتها وتطورها العمراني بين مختلف العهود , فقد نفض غبار الإرهاب وبدأ ينهض من تحت الرماد ليدعوا أهل حلب إلى العودة لممارسة طقوسهم الاجتماعية المميزة.
وذكرت الوكالة السورية للأنباء بأن إصرار صاحب الحمام «أحمد رضوان» على إعادة ترميمه وتأهيله بعد اغتراب دام خمس سنوات يؤكد تمسك أبناء حلب بمدينتهم وإعادة الحياة إليها , حيث يقول إن الحمام تعرض عام 2012 للخراب والأذى على يد المجموعات الإرهابية المسلحة لكننا اليوم نعيد له الحياة بعد ترميم وصيانة وتجديد التجهيزات والديكور والجدران والخلوات والأرضيات وإعادة المقصورات والقمريات كما كانت في العهود الخوالي وإضفاء نوع من الحداثة التي تنسجم مع روح العصر ومتطلبات الزبائن وتوفير أنواع الخدمة والراحة.

ويتميز الحمام الذي يعود للعهد المملوكي بطراز معماري عريق يوفر للمستحم الانتقال التدريجي من الجو الحار في الداخل إلى الجو البارد في الخارج فيحافظ على سلامته وصحته ويتألف من أربعة أقسام البراني للاستقبال والوسطاني ويحتوي غرفا صغيرة تسمى الخلوات تعلوه القبب والقمريات الجصية بأشكالها النجمية وزخارفها المتداخلة والجواني أو بيت النار وهو أكثر أقسام الحمام حرارة والى جانبه ثماني خلوات صغيرة والقسم الرابع يحتوي على مسبح حار وجاكوزي وكافتيريا.
ويتابع صاحب الحمام القول, إن الحمام ليس للاستحمام فحسب وإنما يشهد الكثير من اللقاءات والمناسبات الاجتماعية مثل التعارف وحفلات الزواج وتخرج الطلبة ولقاء الأصدقاء تتخللها جلسات الطرب الحلبي التراثي الأصيل , موضحاً بأن التسمية تعود لفارس يدعى «القواص» وكان يحمل سيفاً ويستقبل المحاربين العائدين من المعارك ويصطحبهم إلى الحمام للاغتسال وأخذ قسط من الراحة.

ويقول المهندس «باسم خطيب» مدير سياحة حلب إن عودة الحياة لـ«حمام القواص الأثري» تأتي ضمن خطة مديرية السياحة لتشجيع أصحاب المنشآت السياحية لإعادة ترميم وتأهيل وصيانة ما دمره الإرهاب وتقديم التسهيلات , معرباً عن سعادته بعودة الحمام للخدمة , حيث أكد بأن عدد من مرتادي الحمام عبروا عن فرحتهم وسعادتهم بعودة الحياة لهذا الحمام الذي اعتادوا ارتياده قبل الأزمة كي يعيدوا طقوسهم الاجتماعية وعاداتهم وأفراحهم بارتياده متى شاؤوا.

التصنيفات
شباب وتعليم

التربية تلزم التعليم الخاص بتسجيل ذوي الشهداء واليونسكو ستكون شريكاً للوزارة

قال وزير التربية الدكتور «هزوان الوز» بأنه سيتم البدء بتطبيق نظام إدارة معلومات المدرسة المتكامل على 25 مدرسة بمدينة دمشق بما يسهم في استثمار الموارد المالية والبشرية فيها ..
وأكد وزير التربية السوري خلال استقباله الدكتور «حمد بن سيف الهمامي» مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية بالدول العربية في بيروت , إلى أن النظام برمجي متكامل متوفر على شبكة الانترنت وذلك من خلال حسابات خاصة بوزارة التربية والإداريين والطلاب وأولياء الأمور والمعلمين ليتمكنوا من خلال التفاعل والتعامل مع البيانات الخاصة مع الحفاظ على الخصوصية لكل طالب.
وأشار الوزير السوري إلى ضرورة إعادة تقييم وتطوير نظم العمل القائمة لتتناسب مع المرحلة الرقمية القادمة, مبيناً أن تطوير قطاع التعليم هو حاجة ومسؤولية لرفع كفاءته ورفده بما يلزم من أنظمة وتكنولوجيا لتحسين مخرجات العملية التربوية وتكاملها مع التعليم الجامعي وسوق العمل.
بدوره أكد «الهمامي» أهمية متابعة المشاريع المشتركة مع وزارة التربية ولا سيما المتعلقة بنظام المعلومات التربوي بهدف إرساء خطة تربوية إستراتيجية, مبيناً أن التقارير الإحصائية تشير إلى جهود وزارة التربية في مجال النهوض بالواقع التربوي.
يذكر أن الهدف من نظام إدارة معلومات المدرسة المتكامل هو إنشاء “معرف” فريد للطالب لتتبع التقدم والحركة عبر نظام التعليم وتقديم خدمات إدارة البيانات للطلاب والمعلمين والموارد المدرسية والاستفادة من البيانات الحقيقية والمدخلة إلى النظام بهدف التخطيط التربوي ورفع جودة التعليم والتفاعل بين القطاع التربوي والإدارة المدرسية مع أولياء الأمور والتشبيك والتنسيق مع الوزارة المعنية للاستفادة من بيانات ومعلومات القطاع التربوي.
إلى ذلك .. أصدرت وزارة التربية قراراً يتضمن إلزام المؤسسات التعليمية الخاصة بتسجيل أبناء الشهداء بنسبة 5 بالمائة من مجموع الطلاب في كل مرحلة وإعفائهم من كامل القسط والرسوم المدرسية المتضمنة الخدمات والميزات الإضافية والكتب وأجور النقل واللباس المدرسي والمراجع الإثرائية.
ووفقاً للقرار فإنه يتم التسجيل بموجب وثيقة استشهاد صادرة عن وزارة الدفاع مكتب شؤون الشهداء وفروعه في المحافظات حصراً.