التصنيفات
الرئيس السوري

الرئيس الأسد : الشهادة ليست هدف بل هي قدر وهدفنا الانتصار

كعادته .. وقف بين جماهير شعبه … واستمع لهم , فأعطاهم كلمة الحق … الشعب والجيش والمقاومة , المعادلة الصعبة التي لايمكن لغزاة الأرض اختراقها …
من قصر الرئاسة في دمشق , وقف الرئيس الأسد سامخا يتحدى أعداء بلاده , يلتقي مع الفعاليات الأهلية من نقابات ومنظمات وغرف للتجارة والصناعة والزراعة والسياحة , وتحدث ببساطة ووضوح عن آخر المستجدات السياسية والميدانية , موجها” التقدير والاحترام لقوات الجيش العربي السوري والوحدات المؤازرة له وفي مقدمتهم الشهداء , كما توجه بالشكر للدول الصديقة ولشركائنا في محور المقاومة …. عبر بكلمات بسيطة بأن الشهادة ليست هدف بل هي قدر , وهدفنا الانتصار … ربما أخفق الجيش في بعض الجبهات لكنه بنفس الوقت حقق انتصارا بمواقع استراتيجية … كما أشار إلى أن الإنسان والعامل البشري هو في مقدمة أولويات الجيش , فالجغرافية يمكن أن تسترد لكن الحياة لايمكن أن تستعاد … كما أننا نخوض حربا إعلامية نفسية تهدف إلى ترسيخ فكرة سوريا المقسمة .. أما مؤسسات الدولة مستمرة بالقيام بعملها ولو بالحدود الدنيا , وانتصار سوريا على الإرهاب سيعيد الاستقرار للمنطقة .. وهكذا كانت بعض العناويين التي تضمنها خطاب الرئيس الأسد مع رؤوساء وأعضاء المنظمات والنقابات وغرف التجارة والصناعة والسياحة …

التصنيفات
تحقيقات

الممرض ومساعد الطبيب “أطباء” في ظل الإرهاب

أفادت معلومات أولية من المناطق الساخنة والتي تستولي عليها جماعات تكفيرية إرهابية بأن الواقع الصحي والطبي تدهور بشكل كبير في ظل سيطرة الجماعات الإرهابية …
أفادت المعلومات التي حصلت عليه “شهبانيوز” من دخل المناطق الساخنة والمستولى عليها من قبل “داعش” و “جبهة النصرة” وباقي العصابات الارهابية , بأن المجتمع السوري في تلك المناطق يعاني من سوء الحالة الطبية والصحية حيث شهدت تلك المناطق حركة تهجير واسعة للأطباء والصيادلة والخبراء الصحيين وذلك بسبب أعمال العنف والإرهاب وكثرة الجرائم التي استهدفت الكوادر والطواقم الطبية …. حيث تم اغتيال أشهر وأهم الأطباء على مستوى العالم , وتم خطف وتعذيب عدد آخر منهم , وفي ظل هذا الاستهداف الممنهج للطب والصيدلة وللعاملين بالقطاع الصحي , أصبحت العيادات فارغة من الأطباء والاختصاصيين ليحل مكانهم الممرض والمستخدم والسكرتير , حيث أفاد عدد من المواطنيين القاطنيين بتلك المناطق في حلب والرقة وادلب ودير الزور ودرعا والحسكة لشهبانيوز بأنه لوحظ قيام المستخدمين والممرضين بالعيادات الطبية بفتح أبواب هذه العيادات أمام المرضى وبترخيص من قادة الجماعات الارهابية !!! .. الأمر الذي جعل قطاع الصحة يتدهور وحالات المرض تزداد إضافة لانتشار الأوبئة بشكل كبير … في الصيدلايات , عمال الصيدلية أصبحوا يقدمون الدواء للمرضى ويقدمون الوصفات والأدوية الغير محققة للشروط الصحية , أما التجهيزات الطبية فقد لاقت مصيرها من أعمال العنف , فعاد المريض للعصر الحجري يتم معالجته بأدوات ووسائل قديمة غير صالحة للاستخدام الحالي ..

التصنيفات
تحقيقات

التعويض الفني التخصصي مجمد بسبب إهمال البعض !!

التعويض الفني التخصصي حسب الأنظمة والقوانين موجود منذ الثمانينات ,
وتم التأكيد عليه عدة مرات من قبل السادة الوزراء ومجلسهم الموقر , لكن بسبب إهمال بعض الموظفين في الدوائر الإدارية والقانونية وجهل موظفينا لحقوقهم نلاحظ وجود حالات كثيرة لم يمنح لهم هذا التعويض , لنأخذ مثالا” حيا” تابعته بنفسي في مديرية زراعة الحسكة , فقد إكتشف بعض المراقبين الفنيين والمساعدين الفنيين أن لهم حق في التعويض الفني التخصصي لكن للأسباب آنفة الذكر لم يمنح لهم فتقدموا بطلبات نظامية لأخذ هذا الحق وبعد سجاك ونقاش ونضال دام عدة أعوام تم منحهم هذا الحق إعتبارا” من مطلع هذا العام ..فتقدموا بطلبات لإسترداد حقهم عن الأعوام الماضية لكن الموضوع توقف عند السيد “مصطفى عته” محاسب الإدارة الذي قال : لايوجد إعتمادات حاليا” وليس من المعقول أن كل عمال الزراعة لم يمنحوا هذا الحق , لقد منحنا هذا العام الكثيرين وأنا لا أستطيع أن أعدكم بشيء , فقلت له : هذا حق للعامل بغض النظر عن تقصير سابق يتحمله البعض ويمكن أن تحسب هذه المبالغ لرصدها في إعتمادات السنة القادمة لصرفها أو سيضطر العاملون إلى اللجوء إلى القضاء , فقال السيد عته : لا أستطيع تحمل تراكم أخطاء الماضي فهناك الكثير من الأمور التي عالجتها , إذهبوا إلى القضاء فهذا حقكم , مع الإشارة إلى أن السيد “مصطفى عتة” باشر محاسبا للإدارة في مديرية زراعة الحسكة مطلع هذا العام وهو شخص متفهم ومتجاوب ومتواضع , لكن معه حق فحجم العمل كبير وإكتشاف أن هذا التعويض أو غيره حق للعامل أدى إلى تدافع العاملون لنيله وعندما إنتهت الإعتمادات لم يعد بوسعه المساعدة , وعليه نرجو من السيد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي التوجيه لدراسة هذا الموضوع وحساب كامل إستحقاقات العمال في جميع القطاعات التابعة للوزارة لرصد الإعتمادات لها كونها حقهم الطبيعي خيرا” من اللجوء إلى القضاء …

التصنيفات
سياسية

“المعارضة السورية” في الخارج ولدت ميتة وإكرام الميت دفنه !!

كان الشعب السوري يتطلع لوجود “معارضة” سورية تؤمن بقضاياه وتجتمع من أجل معاناته وتسعى لمحاربة الفساد وإجتثاثه …
الشعب السوري يؤمن بأن الاختلاف بالرأي وبالسياسة حالة طبيعية , خاصة وإن كان هذا الاختلاف لمصلحة الوطن وليس الاختلاف على الوطن , إلا أن دول التآمر على الشعب والدولة السورية أرادت ذات يوم أن تشكل مايسمى "بالمعارضة السورية" فبدأ "النكاح" بطرق غير مشروعة ليأتي المولود مشوه بل كان ميتاً ولم تنفع كافة غرف الانعاش بإحياءه …!!
ميتاً .. لأنه تشكل بأحضان أعداء سورية .. وولد في أفخم فنادقها , وعند المخاض أجريت العملية في "تل أبيب" ليظهر بأنه ولد غير شرعي لأم مجهولة … نعم , مجهولة لأن هذا الولد يشك بانتمائه لسورية , ويشك أنه من سلالة عربية , ويشك أن والده وأخوته من العرب السوريين , فالولادة كلها مشبوهة وتعدد الآباء !!
فمنهم من يقول أنه ناتج عن "نكاح أمريكي قطري" , ومنهم من يقول بأن والده "تركيا" ومنهم من يقول أنه طفل الأنابيب لأب "سعودي" … لا يهمنا مايقال , لكن المهم أنه مسخ ولد ميتاً بأحضان الأمريكان والصهاينة !! ..
بعد كل هذا التحول يكشف الرئيس الأسد عن الهوية الحقيقية لهذا المولود , ألا وهو "المعارضة السورية" في الخارج .. والتي قال عنها بأنها تنفذ أجندة أسيادها , بل فعلت أكثر مما يطلبه سيدها وهي عندما تطالب وتبكي وتنوح وتحمل من سيدها أن يعطيها ويدعمها فهي بالأساس لايحق لها أن تطلب لأن السيد هو الذي يشغلها ويبقى العبيد ينفذوا مايطلبه منهم السيد !!! كما أشار بأنهم ليسوا أكثر من ورقة يرميها السيد في القمامة عندما ينتهي منها , أما الشعب السوري فقد رماهم في مزابل التاريخ … وهكذا تنتهي قصتهم وإكرام الميت دفنه …

التصنيفات
علوم وتقنيات

استياء شعبي من خدمات الاتصالات والانترنت

صحيح أن الحرب التي تمر على سورية قد تسببت بأضرار كبيرة في العتاد والموارد البشرية والخبرات والقطاعات الأخرى …
لكن بنفس الوقت لا يعفي مسؤولوا الاتصالات والانترنت وشركات الاتصال الخليوي من مسؤوليتهم بإيجاد الحلول السريعة لتأمين الاتصال الآمن وبالجودة المقبولة … فإن كانت الأبراج لا تخدم أعمال الاتصال , فهل هذا يمنع وزارة الاتصالات ومؤسساتها الخاصة والعامة من البحث عن آلية للاستفادة من خدمات الأقمار الصناعية مثلا … هل عجزت الوزارة ومؤسسات الاتصالات وشركات الخليوي من إعادة النظر باستراتيجية عملها , وهل من المعقول بأن المسؤولون في قطاع الاتصالات والانترنت لا يعلمون بأن هذا القطاع الهام والحيوي لا يقل أهمية عن الغذاء والدواء والكهرباء ??? بالحقيقة بدأت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل التواصل ومستخدميها يتزمرون ويبدون قلقهم من عدم تحسين جودة الخدمات وخاصة بالشبكات الخليوية والانترنت والتصريحات المسؤولة تارة تضع السبب برسم المجموعات الارهابية وأحيانا تقول “أعمال صيانة بالشبكات” … الحقيقة الأكثر وضوحا تتمثل بعدم رضا الشارع السوري عن خدمات هذا القطاع , وهنا نضع هذا الملف برسم وزارة الاتصالات والتقانة …

التصنيفات
أخبار الرياضة

قصة من بلادي في ثلاثة مقاطع

“المقطع الأول” … فريق من دمشق وطرطوس تابع للاتحاد الرياضي العام يقوم برياضة المشي والتخييم يضم أطياف سورية كلها ,
ينوي القيام بنشاط رياضي تخييمي اجتماعي بمنطقة وادي قنديل في اللاذقية ويحمل كل أوراقه النظامية ….”المقطع الثاني” … تواصل من الاتحاد في دمشق قبل 10 أيام مع الفرع في اللاذقية لتسهيل مهمة الفريق وإعلام من يهمه الأمر
وصول الفريق إلى وادي قنديل لتنفيذ النشاط وبدء السيناريوهات العجيبة والتعجيزية من إدارة الموانئ والمخفر وطلب موافقة الأمن العسكري والحجة أن المنطقة حساسة ولا يجوز التجمع ولا يمكن أن يقوموا بالتخييم على الشاطئ و و و … الاتحاد في اللاذقية يتخلى عن الفريق وينعتهم بزبالة دمشق وليسوا مجبرين بهم وربما أيضاً بنية الفريق التجسس على المناطق الحساسة …. وبدأت اتصالات لمدة أربع ساعات متواصلة لمعالجة الوضع بالشكل الرسمي والأخلاقي ويتخللها نصيحة من رئيس الاتحاد بدفع رشوة للمخفر لتحل الأمور وهذا التصرف ممنوع بتعليمات من قبل الجهة التابع لها الفريق لأنه يعمل بشكل نظامي ووطني ولكن بدون ظهور أي بوادر للحل والفريق بشبابه المتحمسين وأغراضه مشرد على شواطئ بلده ….”المقطع الثالث” … طلب رشوة بقيمة 15000 ألف ليرة سورية من قبل إدارة الموانئ والترحيب بالفريق ويمكنه التصرف بكامل راحته بدون أي مشاكل لاحقة وتلاشت حساسية المنطقة واضطروا للدفع وإلا كانوا سيصبحون مشردين في ربوع بلدهم ….

التصنيفات
جرائم وحوادث

الشهيد “العجلاني” في ذمة الله .. ورسالته أمانة بأعناقنا

ببالغ الأسى والألم تلقينا خبر ارتقاء الأخ والصديق والزميل الصحفي الميداني “ثائر العجلاني” ليضاف اسمه إلى قائمة الشرف من شهداء الاعلام السوري …
الشهيد الصحفي الميداني “ثائر العجلاني” ارتقى شهيدا” على يد العصابات الارهابية في جوبر بريف دمشق أثناء متابعته لمهامه وواحبه الوطني بنقل الحقيقة للعالم عن انتصارات وبطولات الجيش العربي السوري , ليمتزج دم القلم بدم السلاح المقاوم , ويمتزح دم الشهيد الصحفي الميداني صاحب الكلمة الصادقة مع دماء أطهر الناس وهم شهداء الجيش العربي السوري والمقاومة …. لقد كان بحق صوت الشعب ونبض الشارع , حيث قدمت العديد من التحقيقات والأفلام الاستقصائية والريبورتاجات الاذاعية والتلفزيونية والمقروءة … عبر عن تطلعات الجماهير بالتطور ونبذ الارهاب والعنف , لم يكن ليصمت بوجه الفساد والمفسدين فكان يشير إلى الخطأ بكل جرأة … أحب زملائه وأحبوه , فكان خير الزميل والصديق والقلم المقاوم …. الرحمة لشهيد الرأي العام وشهيد الاعلام المقاوم والسوري .. ونتمنى من المولى عز وجل أن يسهل مهمتنا بأن نتابع المسيرة والرسالة التي بدأها الزميل الصحفي “ثائر العجلاني” , وسنكتب بدمه الطاهر قصة البطولة وقصة التضحية والفداء التي يتحلى بها الصحفييون السوريين بمختلف مواقعهم وأعمالهم … الرحمة للشهداء , والنصر لسورية العروبة والمقاومة …

التصنيفات
جرائم وحوادث

برسم القيادة السورية : “شهبانيوز” تكشف تفاصيل اغتيال مواطن من حلب

لم تكن الجريمة عبارة عن مطلب “للحرية أو الديمقراطية” ولم تكن جريمة شرف , بل هي جريمة اغتيال بهدف السرقة ….

مجموعة من “الزعران” ترتدي البدلة العسكرية الخاصة بقوات الجيش , تعترض الماريين من على طريق “حلب – السلمية” وتدعي بأنها “حاجز تفتيش نقال” … لكنها في حقيقتها عبارة عن جماعة من المجرمين لا يتجاوز عددهم العشرة , يقومون بسلب وقتل وسرقة حقوق المواطنيين … ورغم أن قوات الجيش العربي السوري قدمت جل تضحياتها وشهدائها لإعادة الأمان والسلام لهذا الطريق , إلا أن القلة القليلة لاتريد الخير لهذا البلد .. فهؤلاء العشرة يسيطرون على حياة أكثر من 300 ألف مواطن ويقومون بالقتل والسرقة والخطف بقوة السلاح وقد جعلوا من هذا الطريق فجوة للعنف وللإرهاب ورغم أن أعمالهم لا تمثل عقيدة الوطن ولا عقيدة الجيش والشعب لكنهم يتخذون من لباس الجيش عنوانا لتصرفاتهم … فالشهيد المغدور “محمود عبد الحميد حمودة” خرج من حلب إلى حماة منذ يومين وأثناء عودته وهو يقود سيارته , وبحوذته مبلغ 3 مليون يريد تسليمه لأصحاب الحقوق , مر بطريق “السلمية” وتوقف عند ضيعة اسمها “الصبورة” حيث اعترض طريقه سيارة “بيك آب” فيها شخصين يرتديان البذة العسكرية “لباس الجيش” ويعترضان بسيارتهم الشهيد المغدور , لم يعلم بأنه سيكون ضحية مجموعة “زعران” , ولم يكن على معرفة بأنه ليس الوحيد بل هو ضحية من ضحايا جرائمهم التي وصلت بالمئات من أعمال السلب والخطف والسرقة والقتل … , حاول الهروب من بين أيديهم فقامت مجموعة أخرى بمباغتته من الامام بسيارة هونداي “مفيمة” والمرور بجانبه ليخرج السائق “روسيته” ويطلق الرصاص بكثافة على سيارة المغدور حتى ارتمى شهيدا ودمه يملأ السيارة , بعد ذلك قام صديقه الذي نجى من إرهابهم بقيادة السيارة مستخدما يديه إلى أن وصل لأحد حواجز الجيش العربي السوري حيث قام عناصر الحاجز بمساعدته ونقل المغدور إلى مشفى السلمية الوطني لتبدأ قصة جديدة من فصول الإهمال والتسيب وقلة النظافة والإستهدار بحياة المواطنين , وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحاجز التابع للجيش العربي السوري والموجود في مدخل مدينة السلمية قد ساهم بشكل كبير بإيصال الشهيد المغدور إلى المشفى …. فهل من أعين للقيادة السورية لتخبرها ماذا يفعل هؤلاء بالشعب السوري ??? .. علما بأن عناصر الشرطة وعدد من المواطنين والكادر الطبي صرح أمام أهالي الشهيد المغدور بأن هذه المجموعة معروفة من قبل أهالي الصبورة لكن لا أحد يستطيع التحدث عنهم خوفا” من إرهابهم واستخدام السلاح ضدهم . فهل بات سلاح الدولة سيفا” يقطع رؤوس المواطنيين ?? … أهالي الشهيد المغدور يطالبون من القيادة السورية ووزارتي العدل والداخلية , بالعدالة والقصاص من المجرمين بأسرع وقت ممكن وتدعو السيد وزير الصحة لزيارة مشفى السلمية الوطني ..

التصنيفات
أخبار البلد

الجيش يسيطر على سلسلة جبلية تدمرية بريف حمص

تقدمت وحدات الجيش العربي السوري مدعومة بالحشد الشعبي مسافة 1 كم , في ريف حمص لتسيطر على سلسلة جبلية في محيط مدينة تدمر …
وبالتوازي مع صدور مرسوم العفو الرئاسي , قامت الجهات المختصة في حمص بتسوية أوضاع أعداد من المطلوبيين وتم إعادتهم لحضن الوطن ..

التصنيفات
أخبار البلد

الجيش يسيطر على سلسلة جبلية تدمرية بريف حمص

تقدمت وحدات الجيش العربي السوري مدعومة بالحشد الشعبي مسافة 1 كم , في ريف حمص لتسيطر على سلسلة جبلية في محيط مدينة تدمر …
وبالتوازي مع صدور مرسوم العفو الرئاسي , قامت الجهات المختصة في حمص بتسوية أوضاع أعداد من المطلوبيين وتم إعادتهم لحضن الوطن ..