التصنيفات
مقالات وآراء

دكاكين و بسطات

يُنفق الناس أكثر من نصف أعمارهم وهم يركضون من مكانٍ إلى آخر لتأمين حاجاتهم اليوميّة التي يعرفون من أين تبدأ لكنهم لا يعلمون متى وأين تنتهي .
تبدو هذه الحركة للمتابع عن بعد أنها مجرد دكاكين و بسطات وزحامٍ دائمٍ يتجدد عند كل صباح.
لكن الأمر أكثر تعقيداً من ذلك .. فحتى الخضار والفاكهة / على سبيل المثال / قيمتها تختلف من مكان لآخر وتبعاً لمواصفاتٍ قد لا تكون حقيقيةً أو صحيحةً في الكثير من الأحيان.
والتاجر الحاذق لا يعرف فقط من أين تُأكل الكتف بل كيف و متى تُأكل أيضاً .. بمعنى أن هذا يشمل آلية تقديم المُنتَج و" أمبلاجه " يكون أهم من المُنتَج ذاته .. وهذه قاعدة اقتصادية قديمة و معروفة ترتبط بما يسمى التسويق.
طبعاً هذا الكلام لا يعني أنني من مؤيدي الغش أو التدليس بأي حالٍ من الأحوال لكنه مقدمةُ لكلامٍ باتجاهٍ مناقضٍ و معاكس .
إنها السياسة .. نعم السياسة !!
فمن قال أن الأفكار والشعارات والأهداف ليست بأمس الحاجة هي الأخرى للتسويق والإبهار والتلميع والتلوين والتزيين والتجدّد و كما هي الحياة بكل تفاصيلها ودروبها وتناقضاتها … وأنها ليست بعيدةً عن مبدأ العرض والطلب
بمعنى أو بآخر… هذا في حال الرغبة بأن تكون هذه الأفكار والشعارات والأهداف ابنةً حيّةً وشرعيةً للواقع المعاش على الأرض.
أميركا والغرب بشكلٍ عام وكذلك الأحزاب السائرة على نهجها في مناطق أخرى من العالم .. نجحت في تسويق قيمها وأفكارها بإصرارها على تقديمها بشكلٍ خارجيٍ براقٍ أو " أنبلاج " ساحرٍ آثرٍ … بالرغم من تناقضها الشديد مع المضمون أو الأهداف والغايات الحقيقية من وراء تلك الشعارات.
فالمتابع أو المستمع البسيط يركبُ سفينة الأحلام والخيال ليسافر من بلادٍ إلى بلاد وهو يستمع إلى كلمات وزراء خارجية أميركا المتوالين وهم يتحدثون عن قيم بلاد العم سام الرائعة و شمس الإنسانية التي لا تعرف المغيب … وضرورة نشرها في كل زاويةٍ و دارٍ و حديقةٍ ..!!
في حين تكون الأفعال أو النتائج الحقيقية لهذه الخطابات الوردية الحالمة المغطسة بالإنسانية والمشاعر الدافقة .. ملايين من القتلى و الضحايا و المشردين !!
اللعبة هي هكذا .. " أنبلاج " وخطابات طنانةٍ رنانةٍ زاهية الألوان فقط لا غير .. ولا بأس بحفنةٍ من صور تسلب العقول والعيون .. أما بقية الحكاية فلا أحد يهتم بها أو يلتفت إليها .. إنها السياسة هكذا وببساطة !؟
لعل مفهوم القوة بأشكاله المتعددة هو سيد الموقف .. لكن لا بد من الاعتراف بوجود أتباع ومريدين لهذا " البيت " المتعدد الألوان ! وفي كل مكان سواءً أعجب ذلك البعض أم لا .
الدكاكين والبسطات و المولات وحتى الأكشاك تتفنن بجذب الراغب أو المشتري وبوسائل وأساليب كثيرة متعددة .. ليسدد هو ثمن ما يختارهُ ومن ثم يقرر الاستمرار من عدمه .. اللعبة هي هكذا … و كذلك العمل السياسي والحزبي يجب أن يتحرك ويحيا بهذه الطريقة / مع الاعتراف بالاختلاف بين الحالتين / .. ليأتي المُريد أو الراغب على قدميه ليحصل على ما يريد ويشتهي … ويدفع بالتالي أثمان خياراته بكل عزمٍ وإرادةٍ وتصميم … اللعبة هي هكذا.
و لا أزال أذكر عبارة درسها أبناء جيلي في الثانوية العامة والتي تقول :
/ مشكلة التعليم أنه لا برّاق الثياب ولا حاضر النتيجة /
ويبدو أن هذا الأمر ينطبق على الكثير من الأشياء حتى الإعلام .. ففي كل يومٍ تُراقُ كميات وكميات من الحبر وتُسكب في مقالات جافةٍ ناشفةٍ ومكررةٍ .. لا يقرأها حتى من يكتبونها … ويكتفي هؤلاء الكتّاب " أنصاف الموهوبين " وربما أقل من ذلك بكثير .. بالاختباء وراء مبررات وأسباب غير صحيحة لإخفاء الشحّ الكبير في إمكانياتهم وقدراتهم الضحلة إضافةً لإصرارهم على الاستسهال و المراوحة في المكان .. بحجةٍ وبلا حجة .. فمن قال لأمثال هؤلاء " السادة الكتّاب " أنهم لا يستطيعون الكلام عن الوطن والسياسة والتاريخ والجغرافية والمستقبل و الهم العام بكل تفاصيلهِ .. بحروفٍ ومفرداتٍ تنبض بالحياة والحيوية والدفء !؟ تتسرب كأشعة الشمس في يومٍ شتائيٍ باردٍ إلى كل زقاقٍ و وادي .. فتقدم كوجبةٍ شهيةٍ ساخنةٍ طيبةَ المذاق والنكهة .. يسعى إليها كل طالبٍ أو مُريد.
حتى الخير المُطلق يعاني ويجاهد كثيراً للبقاء على قيد الحياة .. فما بالك بأي شيء آخر…
المؤكد أن اللعبة هي هكذا … وأعتقد أن الحياة كذلك .

التصنيفات
سياسية

الإبراهيمي: هناك طريقان فقط للتسوية في سورية

قال الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي إلى سورية في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد بختام مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأزمة السورية وصلت إلى مرحلة لم يتبق فيها إلا طريقين للتسوية،
أحدهما هو طريق الحل السياسي الذي تبذل المساعي حاليا للسير فيه، والأخر هو طريق التدويل الذي ستكون له عواقب وخيمة بالنسبة للشعب السوري وللمنطقة بأسرها.
وأضاف الإبراهيمي أن النزاع السوري يتطور على نحو سريع ينذر بعواقب وخيمة، فقد أبلغت منذ فترة وجيزة أن المواجهات في العاصمة دمشق تشتد ونحن هنا نتحدث عن مدينة يبلغ تعداد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة وإذا سادت حالة الهيستريا بينهم بسبب المواجهات المسلحة سيخرج على الأقل مليون شخص تجاه لبنان أو الأردن، ومن الصعوبة بمكان إستقبال نصف مليون نازح في أي من هذين البلدين. إن مقاييس هذه الكارثة ستؤثر تأثيرا سلبيا جدا على الأزمة وعلينا جميعا".
كما أكد الإبراهيمي:"نعم، عملنا معقد جدا، ولكن ليس أمامنا سوى هذا الخيار إذا كنا نتحمل المسؤولية عن المجتمع الدولي وإذا أردنا مساعدة السوريين على حل الأزمة".
وأردف: " أتفق مع الوزير لافروف عندما قال أن ما يحدث ليس إزدياد عسكرة الصراع فحسب، بل يتحول إلى نزاع طائفي وعرقي وإذا لم يتخذ السوريون الإجراءات اللازمة فستكون عواقب وتبعات ذلك وخيمة".
وشدد الإبراهيمي: "لابد أن نسير بهذه العملية السياسية على أساس إتفاقات جنيف. لقد أصبحت هذه الإتفاقات من منجزات السيد كوفي عنان التي حققها بفضل دعم الوزيرلافروف والسيدة كلينتون، لكن ومع مرور الوقت نجد أنفسنا مضطرين لمناقشتها وإدخال تعديل قليل عليها".
وذكر: "نحن في ذات الوقت نعمل على مساعدة المواطنين السوريين، فنحن نعمل مع الحكومة ومع قوى المعارضة السياسية، كما نحاول الإتصال بالمعارضة المسلحة".
وفي معرض رده على سؤال حول إرسال قوات حفظ سلام إلى سورية، قال الإبراهيمي: " لقد حاولت شرح وتوضيح هذا الأمر في القاهرة وفي دمشق، إنني أعتبر جهود حفظ السلام جزءا من مجموعة الإجرارءات الرامية لتحقيق التسوية السياسية في سورية، لكن الأمر الأهم في ذلك كله هو تحقيق وقف إراقة الدماء، ولذلك من الضروري توجيه المراقبين وبعثات حفظ السلام إلى جميع الأراضي السورية ".
وأضاف الإبراهيمي: "من المؤسف جدا، أن السوريين أنفسهم يقتلون بعضهم البعض بصورة قاسية جدا، فالحكومة تقول أنها بذلك تحافظ على الشرعية وتنفذ مهامها في حماية المواطنين، ولكن هناك من يقول أن هذا النظام غير شرعي ويحكم البلاد منذ أربعين سنة ويجب أن يرحل". مؤكدا: "ينبغي على المجتمع الدولي أن يساعد على تسوية الوضع في سورية وهو ما نبذل الجهود في إتجاه تحقيقه، فنحن نحاول العمل على تحويل إتفاقات جينيف إلى قرار لمجلس الأمن، ولكن لا يجب أن يصدر القرار لمجرد القرار، بل ينبغي أن يتخذ ذلك القرار الذي يمكن تنفيذه ويؤدي إلى نتائج ملموسة، لذلك لابد من مواصلة المباحثات في هذا الإتجاه".
وإختتم الإبراهيمي حديثه بالقول: "الجميع يعلم أن سورية بحاجة إلى تغييرات، وهذه التغييرات لابد وأن تكون سليمة وثابتة، وأقصد هنا التغييرات الجذرية العميقة وليست السطحية أو تغييرات التجميل".

التصنيفات
سياسية

الخطيب يرفض الذهاب الى موسكو

رفض رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب يوم الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول دعوة من روسيا لزيارة موسكو بهدف إجراء محادثات، وطلب اعتذارا من جانب روسيا عن دعمها للرئيس السوري بشار الأسد.
وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قد قال في وقت سابق من يوم الجمعة أن روسيا سلمت الخطيب دعوة للقاء، موضحا انه قد يعقد في موسكو أو جنيف أو القاهرة.
وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية شدد الخطيب إنه استبعد من قبل زيارته لموسكو ، قائلا "نحن قلنا بشكل صريح لن نذهب إلى موسكو.. ممكن نجتمع في دولة عربية حصرا يكون هناك جدول أعمال واضح. ونريد الآن أيضا اعتذارا من السيد (وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف) لأنه طوال الوقت يقول الشعوب تقرر مصيرها دون تدخل خارجي. روسيا تتدخل وفي نفس الوقت كل المذابح التي حصلت للشعب السوري كأنها نزهة ".
وتابع قائلا: "فإذا كنا لا نمثل الشعب السوري فلماذا يدعونا؟ وإذا كنا نمثل الشعب السوري فلماذا لا يستجيب وتصدر روسيا بيان إدانة واضح لتوّحش النظام ومطالبة صريحة بتنحي الأسد الذي هو شرط أساسي في أي مفاوضات؟".

التصنيفات
سياسية

لافروف: لا يمكن تغيير موقف الأسد الذي يرفض الرحيل

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أولوية روسيا تتمثل في وقف العنف بسورية وإطلاق عملية سياسية،
مؤكدا أن موسكو مستعدة لإجراء مباحثات مع كافة القوى المعارضة السورية وعلى كافة المستويات. وأضاف أنه لا يمكن تغيير موقف الرئيس السوري الذي رفض الرحيل.
أدلى لافروف بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الأممي العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في موسكو يوم السبت 29 ديسمبر/كانون الأول.
وأعرب وزير الخارجية عن اعتقاده بأنه لا تزال هناك فرصة لتسوية الأزمة السورية بالطرق السياسية.
وأشار لافروف إلى أن موسكو ستدعم فكرة إرسال مجموعة كبيرة من المراقبين الدوليين إلى سورية أو أي شكل آخر من أشكال الوجود الدولي تقبله أطراف النزاع في سورية، لكن ذلك يمكن فقط بعد تحقيق الهدنة.
وقال وزير الخارجية الروسي:"إذا نترك الوضع في سورية سائبا فإن الأزمة ستؤدي إلى زعزعة أمن المنطقة بالكامل"، مشيرا إلى أنه يجب على كافة الدول أن تنطلق في حل الأزمة السورية من ضرورة تحقيق الاستقرار في المنطقة وليس من مصالحها الذاتية.
وأعرب لافروف عن قلقه بشأن أخذ الأزمة السورية بعدا طائفيا وتزايد نشاط الإرهابيين في سورية الذين يستغلون الأزمة في هذا البلد لتحقيق أهدافهم.
كما صرح الوزير الروسي بأن اللاعبين الخارجيين لا يمكن أن ينوبوا عن السوريين بل يجب أن يعملوا على تهيئة الظروف لإطلاق حوار سوري داخلي، داعيا كل اللاعبين الخارجيين إلى تجاوز التطرف في المواقف وإقناع الأطراف المعنية على أن اتفاقات جنيف تفتح آفاقا جيدة للخروج من دائرة العنف.
ودعا لافروف أيضا إلى إشراك السعودية وايران في "مجموعة العمل" حول سورية.
ونفى وزير الخارجية الروسي المزاعم القائلة بأن روسيا تتدخل في الأزمة السورية، مشيرا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد أنه غير عازم على الرحيل وسيبقى في منصبه ليدافع عن الشعب السوري وسيادة البلاد، مضيفا أنه "لا يمكن تغيير هذا الموقف".
كما عبر لافروف عن استغرابه بشأن الأنباء القائلة إن دولا في أمريكا اللاتينية تستعد لمنح اللجوء للرئيس السوري وإن موسكو تبحث مع واشنطن هذا الموضوع، مشيرا إلى أنه لا يمكن أخذ هذه المعلومات على محمل الجد.
وقال لافروف إن "هناك محاولات لتشويه موقفنا بشأن الأزمة السورية"، مشيرا إلى أن روسيا لا تصدر إلى سورية أية أسلحة هجومية أو أسلحة يمكن استخدامها في الحرب الأهلية.
وأضاف: "فيما يتعلق بإكمال تصدير الأسلحة الدفاعية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي، فإنه لا يمكن على هذا الأساس الحديث عن تورطنا في النزاع".
وأعاد لافروف إلى الأذهان في الوقت ذاته أن هناك دولا تزود المعارضة السورية بالسلاح، مشيرا إلى أن هذا السلاح يصبح أكثر تقدما وأكثر قدرة قتالية.
وأضاف: "ليس لدينا عشرات أو مئات من القوات الخاصة الروسية على الأرض في الدول المجاورة لسورية وفي بعض المناطق السورية نفسها".
وأكد الوزير الروسي أن رفض الائتلاف الوطني السوري الحوار مع الحكومة موقف يؤدي إلى طريق مسدود.
وأكد لافروف أن الجانب الروسي أجرى مباحثات مع معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض في القاهرة وأعرب عن استعداده لعقد لقاء جديد في أي بلد كان.
واستغرب الوزير الروسي من أن الخطيب اشترط لعقد مثل هذا اللقاء تغيير موقف روسيا من الأزمة السورية، وقال: "إذا كان الخطيب يريد أن يكون سياسيا جادا يجب عليه أن يستمع إلى تحليلنا مباشرة من قبلنا".

التصنيفات
مقالات وآراء

تقرير رقم (١) .. حول جرائم وانتهاكات عصابات مليشيا الحر وجبهة النصرة في سورية

أفادت مصادر مطلعة لدى الجهات المختصة في سورية ، بأن عدد من الأطفال الذين لاتتجاوز أعمار العشرة أعوام ، جرى تجنيدهم لصالح جبهة النصرة الإرهابية للقيام بتفخيخهم بمواد متفجرة وإرسالهم إلى حواجز الجيش وتفجيرهم عن بعد .
حيث أفادت المصادر بأن أهالي هؤلاء الأطفال تبرعوا بأولادهم ليكونوا أدوات في أعمال إنتحارية بهدف الحصول على شرف الجهاد المقدس حسب زعمهم .
وتشير المصادر إلى أن المجموعات الإرهابية قامت بتدريب الأطفال ضمن معسكرات في تركيا والأردن ولبنان على ممارسة أعمال العنف واستخدام مختلف أنواع الأسلحة بالإضافة لدروس ومحاضرات تعزز في إثارة الحقد والبغيضة تجاه الوطن سورية ، فقاموا بتلقينهم على التطرف الديني ليشكلوا فيهم بأن النظام السوري وجيشيها الوطني هو المسوؤل عن ارتكاب المجازر.
وبعد التدريب وغسل عقول الأطفال من الوعي والحس الوطني ، يتم تلغيمهم وتفجيرهم أمام حواجز الجيش وثكناته.
ويسأل ومراقبون ، أية شريعة سماوية هذه التي تجيز استخدام الأطفال أدوات لأعمال انتحارية حتى ولو كانت تستهدف الكيان الصهيوني لا جيش الوطن

التصنيفات
تحقيقات

مشروع الاعلامي الشاب أفرز نخبة من الشباب الإعلاميين في حلب

منذ أن أطلقته منظمة الشبيبة في آب 2010 عمل «مشروع الإعلامي الشاب» على تأهيل وتدريب العديد من الكوادر الإعلامية الشابة وصقل مهاراتها ووضعها على السكة الصحيحة
 لتسلك طريقها في المجال الإعلامي، ولعل هذا ما أفرز نخبة من الشباب الإعلاميين الذين أثبت كثير منهم وجوده وحجز لنفسه مكاناً في الساحة الإعلامية.

وعن فكرة مشروع الاعلامي الشاب حدثنا فريد ميليش عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة رئيس مكتب الاعلام المركزي :

بدأ المشروع منتصف عام 2010 باتجاهين الأول يهدف إلى تزويد الإعلاميين الشباب بالمهارات والخبرات اللازمة لمواكبة تطورات الإعلام الحالية ,في حين أن الاتجاه الثاني يعمل على رفد الاعلام الوطني بالكوادر الإعلامية المؤهلة.‏

وفق معطيات تطور وسائل الاتصال وسرعة نقل الاخبار وضرورة انتشار الاعلاميين على اكبر مساحة ممكنة بالاضافة لظهور صحافة المواطن كمصطلح والذي يتطلب اداؤه بشكل افضل توسيع قواعد المعرفة بالاعلام والصحافة وهو جزء هام تنمويا ومجتمعيا رأينا بأنه من الواجب الوطني ان نعمل في هذا الاتجاه على الرغم اننا لسنا مختصيين بالاعلام كالوزارة مثلا وما يتبع لها,وكذلك لسنا كليه تعليمية لتخريج الاعلاميين,ونجحنا بذلك ولنا بصمات واضحة في جميع مجالات الاعلام المقروء والمرئي والمسموع

لافتاً عضو قيادة الاتحاد الى أن نشاطات المشروع تنوعت منذ انطلاقته عبر إقامة ورشات عمل وملتقيات وندوات حوارية في جميع المحافظات ثم الانتقال بهذه النشاطات من مستوى الفروع إلى مستوى المركز وشملت تنفيذ ملتقيات تخصصية في مجالات الفنون الصحفية وإعداد وتقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية وفن التصوير الضوئي والكاريكاتير إضافة إلى الإعلام الالكتروني الذي كان محور عمل المشروع نظراً لأهميته بالنسبة لجيل الشباب وإقبالهم الكبير عليه.‏

وعن ألية عمل المشروع قال مدير النادي الاعلامي في حلب جمال دهان :

يعد «مشروع الإعلامي الشاب» من المشاريع المتميزة التي أطلقتها منظمة الشبيبة بهدف تأهيل جيل شاب ومثقف وواع إعلاميا قادر على رصد الأحداث ونقلها على حقيقتها حيث بدأنا العمل ضمن خطة أقرها مكتب الاعلام المركزي في صيف عام 2010 ضمن مرحلتين التأهيل والتدريب ومن ثم رفد الاعلام الوطني بالكوادر الإعلامية المؤهلة  من خلال التشبيك مع الوسائل الاعلامية المختلفة حيث عمل النادي الاعلامي الشبيبي في المرحلة الاولى على اعداد الاعلامي من خلال اقامة دورات في الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب ومن ثم الانتقال الى التخصص في المجالات الاعلامية المختلفة عبر دورات متخصصة في الاعلام الالكتروني والاعلام الحربي والرياضي واثناء فترة الاعداد الاولى نعمل على ممارسة الاعلاميين الشباب للعمل الاعلامي من خلال نشر موادهم الصحفية في جريدة المسيرة أو مجلة أغلى شباب ومحلق شباب الثورة وبالنسبة للإعلام المسموع والمرئي هناك تعاون بين النادي والمركز الاذاعي والتلفزيوني في حلب لممارسة الاعلاميين الشباب العمل الاذاعي والتلفزيوني عبر برنامج شباب المستقبل وبعد التدريب والممارسة العملية يكون الاعلامي الشاب مؤهلاً للعمل الاعلامي وهنا تكون المرحلة الثانية لمشروع الاعلامي الشاب من خلال فتح قنوات تواصل وتشبيك مع كل الجهات ذات العلاقة ومد يد التعاون لها للاستفادة من خبراتها بما ينعكس إيجاباً على سوية الإعلاميين الشباب والأن نرى خريجين مشروع الاعلامي الشاب مراسلين ومقدمي برامج واعضاء هيئة تحرير في العديد من الوسائل الاعلامية الوطنية أو الخاصة .

 
وعن التطبيق العملي للمشروع رصدت لكم زهرة سورية  بعض الاعلاميين الشباب في مختلف الوسائل الاعلامية  بعد أن تم تدريبهم وتأهيلهم ضمن مشروع الاعلامي الشاب في حلب ومنهم:

حسن مهنا المراسل الحربي لقناة الاخبارية السورية:

خضع للعديد من الدورات الاعلامية التي أقامها النادي الاعلامي الشبيبي في مختلف المجالات الصحفية حيث برز حسن في تغطيته الميدانية لعمليات الجيش العربي السوري في الخط الأول ونقله الحقائق التي تجري على الارض بكل مصداقية وشفافية.

الإعلامية لمى كيالي عضو هيئة تحرير موقع الفواصل السورية:

 تحمل إجازة جامعية في المجال التربوي تبنتها منظمة اتحاد شبيبة الثورة بعد أن قدمت لها فرصة للتدريب ضمن استديوهات إذاعة حلب حصلت على التدريب في المجاليين الإذاعي والصحفي رشحت لتقديم عدة ندوات ومحاضرات وابدعت مما تم ترشيحها للظهور تلفزيونيا لتقديم برامج شبابية وعدة برامج إذاعية متنوعه .

لها عدة كتابات صحفية تندرج بالتنوع بعدة مواضيع مختلفة اليوم هي ضمن فريق تحرير موقع الفواصل السورية ومراسلة لإذاعة حلب.

الإعلامية زينة شحود:

أبدعت من خلال برامجها الحوارية وهي من خريجين مشروع الاعلامي الشاب وكان لها الفرصة الأكبر في تقديم برنامج شباب المستقبل مع كوكبة من الإعلاميين زملائها شاركت في عدة برامج حواريه ثقافية واليوم هي من الإعلاميين في المجال الإذاعي ضمن إذاعة حلب وراديو فن.

باسل حاجولي صحفي في مجلة الوان اللبنانية :


 شارك في العديد من الدورات الاذاعية والتلفزيونية والصحفية وأحب الاعلام الالكتروني حتى تميز في هذا المجال وتخصص بإعلام الفني فكان له العديد من اللقاءات الصحفية مع نجوم الدراما السورية وطرح العديد من الافكار لتطوير السينما السورية واصبح له بصمة واضحة في الاعلام الفني السوري والعربي وهو الان يعمل صحفي في مجلة الوان اللبنانية وموقع ام بي سي نت وبجانب موهبته الاعلامية ابدع باسل في مجال الاخراج الفني وهو الان يحضر لإخراج فلم سينمائي قصير .

لين رشيد مراسلة اذاعة المدينة أف ام في حلب :

شاركت في العديد من الدورات الصحفية المتتابعة بدأت التخصص في العمل الاذاعي من خلال مشاركتها في الدورات الاذاعية المختلفة لها كتابات صحفية عديدة وهي الان مراسلة لإذاعة المدينة في حلب .

المذيع في راديو فن الاعلامي وحـيـد سَـــبّـاغ :

بدأ اهتمامه بالإعلام منذ الصغر .. و بشكل حرفي أواخر 2010 … وذلك باتباعه عدة دورات إعلامية متلاحقة ومتخصصة في مجالات متعددة (صحافة مكتوبة – مقروءة – مسموعة ومرئية) .. يعمل ضمن إذاعة راديو فن سابقا وراديو سيريانا أف أم حاليا بعد تدريبه على العمل الاذاعي ضمن مشروع الاعلامي فبرزت خامته الصوتية المتميزة.

نوشيك دير سركسيان عضو هيئة تحرير موقع زهرة سورية :

هي من الكوادر الاعلامية في منظمة اتحاد شبيبة الثورة  تميزت نوشيك بتغطية الفعاليات الاجتماعية والشبابية بعد أن تم تدريبها على الاعلام الالكتروني ضمن الدورات المختلفة التي أقامها النادي الاعلامي الشبيبي تحمل اجازة في علم الاجتماع .

بعض الصور من فعاليات النادي الاعلامي الشبيبي بحلب






التصنيفات
أخبار الرياضة

منتخبنا السوري لكرة القدم يفوز على العراق ويتويج بكأس غرب آسيا

توج المنتخب السوري بطلاً للنسخة السابعة لبطولة غرب آسيا لكرة القدم مساء اليوم الخميس، بعد تغلبه على المنتخب العراقي بهدف وحيد سجله أحمد الصالح بالدقيقة 76 من المباراة النهائية للبطولة، والتي جرت على ملعب استاد الصداقة والسلام في الكويت،
وسبقها حصول منتخب عمان على المركز الثالث، بفوزه على نظيره البحريني بهدف وحيد سجله قاسم سعيد.

جاء الشوط الأول للنهائي، متوسط المستوي من الفريقين، وعاب دقائقه الأولى، السقوط المتكرر من لاعبي الفريقين لفترات طويلة في كرات مشتركة بسيطة، ما أثر على جمالية الأداء وقوته، رغم البداية القوية التي ظهرت من خلالها خطورة المنتخب العراقي مبكراً بتسديدة صاروخية من أحمد إبراهيم من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 6، لكن الكرة ارتطمت بالعارضة ولم تجد المتابعة اللازمة، ورد أحمد الدوني لسوريا بهجمة مرتدة في الدقيقة 13، لكنه سدد كرة ضعيفة بين يدي الحارس العراقي جلال حسن.

أجرت سوريا تغييرا اضطراريا بخروج خالد مبيض للإصابة ونزول حميد ميدو بالدقيقة 21، وشهدت الدقائق التالية نشاطاً ملحوظاً من المنتخب السوري الذي حاول استغلال المساحات الخالية في دفاعات نظيره العراقي، لكن عابه اللمسة الأخيرة وتسرع لاعبيه في إنهاء الهجمات.

عادت الخطورة العراقية بالظهور بالدقيقة 28، عندما لعب احمد ياسين كرة ساقطة داخل منطقة الجزاء من ركلة حرة غير مباشرة من الجانب الأيسر، وقابلها سيف سليمان برأسية خلفية حولها مصعب بالحوس حارس سوريا إلى ركنية، وتوالت بعدها الفرص للمنتخب العراقي وأخطرها رأسية أحمد خلف بالدقيقة 32.

سيطر المنتخب العراقي على الدقائق الأخيرة للنصف الأول للمباراة، وحاصر نظيره السوري في نصف ملعبه، وتوالت ركلاته الركنية لكنها لم يستغلها بالشكل المثالي، ووصلت الكرة وسط تلك السيطرة العراقية المطلقة، إلى محمود المواس لينفرد لكنه لعبها عرضية في الدقيقة 40، لتمر من أمام زميله أحمد الدوني والمرمي خالي، لتضيع فرصة هدف سوري مؤكد، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لم يكن الشوط الثاني بنفس قوة الأول نتيجة الحذر الدفاعي الزائد من الفريقين، واخترق العراقي حمادي أحمد هذا السكون بتسديدة قوية بالدقيقة 53 من خارج منطقة الجزاء، لكن مرت الكرة بجوار القائم الأيسر للحارس مصعب بلحوس الذي وجد الكرة بين يديه بالدقيقة 56 بعدما سدد حمادي كرة ثانية من داخل منطقة الجزاء، وارتطمت بالمدافع السوري وفقدت قوتها قبل أن يمسكها الحارس الذي حول رأسية من مدافعه بالدقيقة 57، إلى ركنية لم تستغل.

ردت سوريا بهجمة مرتدة وصلت فيها الكرة بالدقيقة 58، إلى أحمد الدوني هداف البطولة، لكنه سددها ضعيفة بين يدي الحارس العراقي جلال حسن الذي تألق في التصدي لإنفراد السوري أحمد الدوني بالدقيقة 64.

عاد الحارس العراقي وتألق في إبعاد تسديدة عمر سومة إلى ركنية بالدقيقة 76، بعدما وصلت الكرة إلى سومة من خطأ دفاعي، لكن الحارس نفسه أخطأ في الخروج من مرماه للتصدي لتلك الركلة الركنية، ليقابلها أحمد الصالح برأسية جميلة معلناً عن هدف سوري.

أضاع العراقي أمجد راضي فرصة التعادل لفريقه في الدقيقة 81 بعدما فشل في التعامل مع كرة عرضية أرضية مرت من الجميع ووصلت إليه على بعد خطوات من القائم الأيمن للمرمي السوري، لكن الكرة اصطدمت بقدمه بغرابة شديدة وخرجت إلى ركلة مرمي.

قاتل السوريون في الدقائق الأخيرة لحماية مرماهم أمام الأمواج الهجومية العراقية التي تحطمت على صخرة الدفاع السورية القوية، طوال 6 دقائق احتسبها حكم المباراة الياباني كوقت بدل ضائع للمباراة التي انتهت بتتويج سوريا للمرة الأولى بلقب بطولة غرب آسيا، في المرة الثالثة التي يصل فيها إلى المباراة النهائية للبطولة.

التصنيفات
أخبار الرياضة

منتخبنا يفوز على البحرين بركلات الترجيح و يصعد لنهائي غرب آسيا

تأهل المنتخب السوري لنهائي بطولة إتحاد غرب آسيا بعدما حقق الفوز على نظيره البحريني بركلات الترجيح (3-2)، في المباراة التي جمعت بين الفريقين بقبل نهائي المسابقة، وامتدت لوقت إضافي بعد التعادل الإيجابي 1-1.
وسيضرب المنتخب السوري موعداً مع نظيره العراقي في نهائي البطولة، بينما يتقابل منتخب البحرين مع منتخب عمان في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع للبطولة.

أحرز هدف البحرين، عبد الوهاب علي في الدقيقة 68، بينما أدرك التعادل للسوريين أحمد الدوني في الدقيقة 72.

وعاد محمد سالمين لقيادة المنتخب البحريني بعدما قضى عقوبة الإيقاف بعد طرده في مباراة إيران بدور المجموعات، وغاب عن مواجهة الأخضر السعودي. وتعرض المدافع البحريني عبدالله المرزوقي للإصابة في وقت مبكر من الشوط الأول وبالتحديد في الدقيقة 15، ليحل محله داوود سعد.

بدأت المباراة بجس النبض من المنتخبين ولم يبادر أي منهما بالهجوم، إلا أنه بمرور الوقت استحوذ الأحمر البحريني على مجريات الأمور، وحاول الاختراق من الأطراف عبر سامي الحسيني من الجانب الأيمن وبمساعدة من عيسى غالب في الوسط، أو من الجانب الأيسر من خلال المنطلق من الخلف دائماً راشد الحوطي.

اتسم الأداء السوري بالعشوائية، ولم تظهر شخصيته الهجومية حيث لم يهدد مرمى الأحمر طوال الشوط، باستثناء تصويبتين من عمر السومة من خارج المنطقة افتقدتا الخطورة بعدما اصطدمتا بالحائط البشري البحريني، في حين لم يقدم الجانب البحريني المنتظر منه، ولم يكشر عن أنيابه الهجومية إلا في آخر 5 دقائق من ال45 دقيقة الأولى.

وتوقفت المباراة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بسبب اقتحام أحد المشجعين السوريين لملعب اللقاء، ولكن الأمن قام بإخراجه على الفور، ليستأنف الحكم الكويتي على محمود المباراة.

وشهدت الدقيقة 43 سخونة من الجانب البحريني، حينما أرسل محمود عبد الرحمن رينجو تمريرة أرضية زاحفة كاد المهاجم العملاق جيسي جون أن يحولها في الشباك لولا تألق الحارس مصعب بلحوس الذي أمسك كرته بثبات.

وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، تصدى الحارس بلحوس لكرة عرضية، حولها عيسى غالب لتصويبة ليست بالقوية لتصل للحارس السوري بسهولة.

تبدل حال المنتخب السوري في الشوط الثاني، وشكل خطورة كبيرة على مناطق البحرين، من خلال تنفيذ جمل تكتيكية لم تظهر في الشوط الأول، وكان أخطرها في الدقائق الأولى من الشوط، حينما مرر محمود الموسى من الجانب الأيسر تمريرة سحرية لتمر بأعجوبة من أمام عمر السومة في مواجهة المرمى، لتفقد الكرة خطورتها وتمر الكرة بسلام على البحرين.

تراجع الأداء الهجومي للأحمر نوعاً مقابل نشاط ملحوظ للجانب السوري، ولكن سرعان ما لملم البحرينيون من أوراقهم، وبادلوا السوريون الهجوم. وقرر المدير الفني الأرجنتيني جابريال كالديرون بالمهاجم محمد الطيب بدلاً جيسي جون غير الموفق.

وجاء عبد الوهاب علي بالنبأ السار لجماهير البحرين، حينما أطلق اللاعب تصويبة صاروخية من أول لمسة من على بعد 25 ياردة، في أقصى يمين المرمى في الدقيقة 68، لم يحرك لها الحارس بلحوس ساكناً.

لم تكد تمر أربع دقائق، حتى استطاع المنتخب السوري أن يدرك التعادل حينما حول المهاجم المتألق، أحمد الدوني عرضية من محمود المواس، ببراعة في شباك الحارس السيد محمد جعفر الذي لم يتمكن من التصدي للكرة لتصبح النتيجة 1-1 في الدقيقة 72.

وتعملق الحارس جعفر وتصدى لفرصة خطيرة لصالح المنتخب السوري، الذي أبعد كرتين متتاليتين أحدهما انفراد في الدقيقة 81. شهدت الدقائق الأخيرة المتبقية من الوقت الأصلي للمباراة إثارة من الجانبين خاصة الأبيض السوري. استمر الوضع كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم صافرته معلناً احتكام الفريقين للوقت الإضافي.

مع بداية الشوط الثالث، تبادل الفريقان الهجمات، وأطلق عيسى غالب تصويبة سريعة أرضية تمكن الحارس بلحوس من التصدي لها وإبعادها للركنية. وفي الدقيقة الثالثة من الشوط الرابع، كاد المنتخب السوري أن يحسم المباراة من بينية ضربت خط الدفاع البحريني ولكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس سيد جعفر. انتهى الوقت الإضافي واحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي حسمها المنتخب السوري بنتيجة 3-2.

التصنيفات
اقتصاديات

الذهب يرتفع 150 ليرة اليوم تزامنا مع ارتفاع دولار السوق السوداء ليرتين

4425 ليرة سورية للغرام عيار21 قيراط، و3793 ليرة سورية للـ18 غرام، مرتفعا 150 ليرة سورية عن أمس الاثنين، حيث بلغ 4275 ليرة سورية للـ21 غرام و3664 للـ18 غرام،
متزامنا مع ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء ليرتين، حيث حقق سعر 95 ليرة مبيع و 94 ليرة للشراء.

وبلغ سعر أونصة الذهب عالميا اليوم 1698 ليرة أي 159612 ليرة سورية، ومايعادله 4490 ليرة للـ21 غرام، بحسب سعر الدولار في السوق السوداء 94 ليرة.

وتزامن ارتفاع سعر الذهب مع ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء ليرتين، حيث ارتفع اليوم إلى 94 ليرة للمبيع و93 للشراء، من 93.50 ليرة للمبيع و92.50 ليرة للشراء.

وكان سعر الذهب تجاوز الشهر الماضي، حاجز الـ4000 ليرة سورية للغرام عيار21، حيث توقع رئيس "الجمعية الحرفية للصاغة والمجوهرات" جورج صارجي، ارتفاع سعر الذهب في نهاية العام إلى 5000 ليرة للـ21 غرام، لأن سعر الأونصة سيرتفع إلى 2000 دولار بحسب توقعاته.

يشار إلى أن صارجي صرح مؤخرا، إن: "سبب ارتفاع سعر الذهب هو ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، حيث تسعر الجمعية الذهب على أساس هذا الدولار، وذلك لمنع تهريب الذهب خارج البلاد، إذا كان سعره أرخص من أسعار الذهب في هذه الدول".

التصنيفات
علوم وتقنيات

فيسبوك يُحدث ميزة استكشاف الأماكن في الهواتف الذكية

أطلق موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحديثًا لتبويب “مجاور” Nearby على تطبيقه لنظامي “أندرويد” و “iOS”. ويتيح التبويب بشكله الجديد للمستخدمين العثور على الأماكن القريبة منهم استنادًا إلى الإعجابات وتوصيات الأصدقاء.
وقالت الشركة أنها ومن خلال التحديث الجديد قامت بتوسيع وظائف خاصية “مجاور”، فإلى جانب القدرة على اكتشاف الأماكن التي قام الأصدقاء بتسجيل الدخول منها، قامت فيسبوك بتضمين التبويب نظامًا للتقييمات والتوصيات، والبحث عن فئات معينة من الشركات، كصالونات الشعر و المطاعم، وغيرها.

وأوضحت الشركة أن الشركات المحلية كالمطاعم والصالونات تعتمد دائمًا على التوصيات الشفهية، أما الآن فقد أصبح تبويب “مجاور” يقوم بمهمة التزكية للأشخاص الذين يبحثون عن المطاعم من حولهم، وقالت فيسبوك أن الشركات التي تمتلك صفحات على فيسبوك تحدد فيها موقعها الجغرافي ستستفيد من هذا التحديث.

وأشارت الشركة إلى أن العدد الضخم من مستخدمي فيسبوك، الذين يقومون بزيارة الموقع يوميًا من هواتفهم المحمولة، يقدم فرصة كبيرة للشركات للتواصل وجذب العملاء الجدد.

وحثت فيسبوك الشركات على الاستفادة من المزايا الجديدة، والعمل على تضمين صفحاتها بالبيانات الأساسية الضرورية للتواصل مع العملاء، كالعنوان، وساعات العمل، وأرقام الهواتف، بالإضافة إلى اختيار الفئة الأنسب لأعمالها.

وقال مدير منتجات المواقع والمناسبات في فيسبوك، جوش ويليام، أن هذا الإصدار لا يزال في مراحله الأولى ويحتاج إلى الكثير من التطوير، لذا، على المستخدمين تزويد الشركة بالملاحظات والتعليقات التي تسهم في تحسين الخدمة، وأضاف بأن الشركة تعتزم في المستقبل القريب إضافة بيانات الأماكن اعتمادًا على الخدمات الخارجية.