التصنيفات
أخبار البلد

242 طالباً وطالبة يتقدمون لإختبارات الاولمبياد العلمي السوري بحلب

بدأ فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة بالتحضير للمرحلة الأولى من فعاليات الاولمبياد العلمي السوري في العلوم الأساسية /الرياضيات _ الفيزياء _ الكيمياء, المعلوماتيـة /، لطلاب المرحلة
 ما قبل الجامعية تهدف إلى خلق جيل مبدع من الشباب، قادر على الفعل والتفاعل مع عصر العلوم والمعرفة.

ولفت يحيى عصفور رئيس مكتب المعلوماتية الى شروط المشاركة في الاولمبياد العلمي السوري أن يكون المشارك من طلاب الأول الثانوي والإلمام المناسب باللغة الانكليزية بحيث يستطيع المشارك المتابعة بفعاليات الأولمبياد ومنهاج التدريب علماً أنه في المرحلة الأولى ستتم التصفيات باللغة العربية ولكن التدريب على حل مسائل الأولمبياد الدولي بغرض المشاركة في الفريق الوطني تتطلب معرفة جيدة باللغة الانكليزية بإضافة الى تمتع المشارك بقدرة على التفكير التحليلي الرياضي بشكل جيد وأن يكون من المهتمين بأحد المواد التالية ( الكيمياء _ الفيزياء _ الرياضيات _ المعلوماتية )

مضيفاً ياسر عابدين أمين سر مكتب المعلوماتية الفرعي بأنه لا يحق للطالب المشاركة بأكثر من مادة واحدة وقد بلغ عدد المتقدمين للأولمبياد العلمي السوري في حلب 242 طالباً وطالبة من الوحدات الطلابية والتجمعات السكنية في المحافظة .

يذكر أن المسابقة تجري لاختصاصات /الرياضيات _ الفيزياء _ الكيمياء- المعلوماتية/ من خلال اختبارات تتمّ على عدّة مراحل:
– المرحلة الأولى /على مستوى المدارس/ ويشارك فيها جميع الطلاب الذين سجّلوا للمشاركة في الأولمبياد العلمي السوري.
– المرحلة الثانية /على مستوى المناطق/ ويشارك فيها الطلاّب المتأهلين بنتيجة اختبارات المرحلة الأولى.
– المرحلة الثالثة /على مستوى المحافظة/ ويشارك فيها الطلاّب المتأهلين بنتيجة اختبارات المرحلة الثانية، ويتحدّد بنتيجتها الفرق العلمية للمحافظات في الاختصاصات الأربعة
– المرحلة الرابعة /على مستوى القطر/ وهي الاختبارات المركزية. ، ويُشارك فيها الفرق العلمية للمحافظات، ويتمّ بنتيجتها تحديد الفرق العلمية الوطنية في الاختصاصات الأربعة / عشر طلاب في كل اختصاص/.

التصنيفات
صحافة أجنبية

واشنطن بوست : وسام الحسن ابلغ الاميركيين ان الاسد قادر على الاستمرار

رئيس فرع المعلومات اللبناني العميد وسام الحسن الذي قتل مؤخرا في انفجار استهدفه في بيروت كان قد ابلغ الاميركيين ان الرئيس السوري بشار الاسد قادر على الاستمرار ..
ايكونوميست | السلفيين الذين يحظرون التدخين وبعض الرياضات ويرتدون السراويل القصيرة من النوع الذي يرتديه صحابة النبي “محمد” عليه الصلاة والسلام، يقومون بإرسال الانتحاريين لتفجير نقاط التفتيش الحكومية. وبدعم من الجهات المانحة الغنية المحافظة من منطقة الخليج، يقاتل هؤلاء السلفيين للإطاحة بالرئيس “بشار الأسد”، ورغم عددهم القيلل، إلا أن دورهم آخذ في الازدياد.
…….
التايم | لم يعد هناك سر خافي حول مستقبل سياسة إيران والولايات المتحدة، فبغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات الرئاسية الامريكية، فإن محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران قد يكون لا مفر منها، على الرغم من إصرار إدارة الرئيس ” أوباما”، ردا على تقارير وسائل الاعلام في نهاية الأسبوع الماضي، أنه لا يوجد مثل هذه الخطط حاليا، وكذلك نفي إيران أنها ترغب فى تلك المحادثات ..

التصنيفات
الزاوية الإجتماعية

الخيط الرفيع بين التربية و الإعلام

كلنا ندرك أهمية التربية منذ زمن طويل، و رأينا أسرار نهوض الشعوب والأمم وأسباب هبوطها و أن أسرار نهوض الأمم تبيت وراءها أسرار التربية الفعالة. كما أن وراء كل أمة
 عظيمة تربية عظيمة و وراء كل أمة متخلفة تربية  متخلفة.

كما هناك أهمية الإعلام وخطورتها في النهوض بالأمم وفي تخلفها لأن الإعلام طاقة موجهة عظيمة إذا وجهت بالأمة إلى العلا رفعتها وإذا وجهتها إلى السفلى سفلتها، فهي قادرة على إسقاط الحكومات وإفشال الشخصيات والأحزاب والجماعات وهي قادرة أيضاً على جعل الأسود أبيضاً والأبيض أسوداً والحق باطلاً والباطل حقاً، والشر خيراً والخير شراً.

يجب أن يكون هناك تناسق بين الإعلام و التربية ، لأن التربية قوة وثقافة الإعلام قوة أيضاً فإذا اجتمعتا أصبحت هناك قوة مضاعفة، والخطورة كل الخطورة إذا أصبحتا متناقضتين.
فإذا هدمت القوة الإعلامية ما بنته التربية فتفشل التربية بلا شك ولا شبهة، فإن التناقض آفة في كل الميادين في السياسة والإدارة والمشروعات النهضوية والحضارية ولهذا يقول الشاعر:
متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

ولهذا  يجب أن  نعمل لإيجاد التكامل بين الثقافة التربوية والثقافة الإعلامية وهذا يستحق كل جهد وتضحية لأن التناقض أصبح في هذا العصر أكثر مما سبق لبروز القوة الإعلامية الداخلية والخارجية وتطور تناقضات خطيرة وخصوصاً بعد تفعيل الثقافة الإعلامية الخارجية الموجهة ضد الثقافة التي هي هوية أمتنا.

ما هي مفهوم ثقافة المجتمع

هي مجموعة القيم والأفكار والخبرات والتجارب المتراكمة لدى مجتمع ما التي تمثل هوية أجياله وتتحكم في تصرفاتهم ومسيرتهم وتميزهم عن غيرهم في الاعتقادات والأخلاقيات والعادات والأذواق الأدبية والمعاشرات اليومية والتي بها تحتفظ الأمة بهويتها وخصائصها وسماتها العامة.

و الثقافة حسب تعريف منظمة اليونسكو:
((هي جميع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية التي تميز مجتمعا بعينه أو فئة اجتماعية بعينها،وتشمل الفنون والآداب وطرق الحياة كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان والنظم والقيم والتقاليد والمعتقدات))

لربما نتساءل هل يوجد فرق بين التربية و التعليم …!!

الفرق بين التعليم والتربية أن التعليم هو توصيل المعلومات إلى الأذهان والتربية هي إحداث التعبير في السلوكيات حسب المعلومات وبناء شخصيات على حسب ما يريد المجتمع أو الأمة، ولهذا فالتربية أعم من التعليم؛ لأنه لا يمكن إحداث التغيير بدون توصيل المعلومات أولا في الأذهان.وهناك تعريفات كثيرة للتعليم ومنها تغير في السلوك أو الأداء نتيجة للخبرة والممارسة.
مفهوم الإعلام.

ويعرفه دارس بأنه " تعريف بقضايا العصر وبمشاكله وكيفية معالجة هذه القضايا في ضوء النظريات والمبادئ التي اعتمدت لدى كل نظام أو دولة من خلال وسائل الإعلام المتاحة داخلياً وخارجياً وبالأساليب المشروعة أيضا لدى كل نظام وكل دولة.
وهناك تعريف ثاني يقول " هو الإخبار بالحقائق والمعلومات الصادقة من اتخاذ موقف صحيح .
والتعريف الثالث هو عملية تهدف إلى توعية وتثقيف وتعليم وإقناع مختلف فئات المجتمع التي تستقبل موارده المختلفة وتتابع برامجه المتنوعة.

ووجهة نظري في التعليقات السابقة أن كل واحد يعبر عن جانب الإعلام يركز على جانب دون جانب آخر ويركز على مجالات الإعلام الأكبر والأوسع من ذلك كله. وليس من السهل التعريف الجامع والمانع. لأن هناك أنواعاً من الإعلام، الإعلام الثقافي والتربوي والترفيهي والسياسي والإعلام الدعوي والديني والإعلام الإخباري وما إلى ذلك ….

وظائف الإعلام التعليمية والتربوية

إن الإعلام مؤسسة، حيثما وجه إليه وباعتبارها مؤسسة تعليمية وتربوية في نظر المربين يجب بيان وظائفها التربوية كما تبين الوظائف التربوية لغيرها من المؤسسات التعليمية الأخرى مثل الأسرة والمدرسة وأهم وظائفها التربوية هي الآتية:

– يجب مواجهة التيارات الإعلامية الغازية وتحصين الأجيال ضدها بتكوين حصانة ومناعة لدى الشباب ضد الغزو الثقافي والأخلاقي .
– استخدام الإعلام بكل وسائله وأنواعه لبناء الأجيال بناءً متكاملاً و العمل على تعديل السلوكيات العقلية والوجدانية والحركية نحو الأحسن والأفضل و مساعدة الأجيال على حل مشكلاتهم الأسرية والاجتماعية والفردية.
– عرض كيفية الاختراعات والاكتشافات العلمية والصناعات التقنية المتطورة والمتقدمة و عرض أسرار التفوق والتقدم العلمي والحضاري للأمم المتقدمة .
– عرض أفلام طريقة التعلم المثالي والمذاكرة المثالية والعلمية والحكيمة و تبصير الطلاب بطريقة تحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات في أقل وقت وبأقل جهد

العلاقة بين الثقافة التربوية والثقافة الإعلامية

إن العلاقة بينهما علاقة وثيقة الصلة بصفة عامة من حيث إن الثقافة مطعم ومشرب للتربية لتحقيق أهدافها وطموحاتها؛ ذلك أن التربية تستخدم الثقافة التي بينتها فيما سبق في بناء الأجيال كما يريد المجتمع؛ لأن نقل ثقافة المجتمع إلى الأجيال من أكبر مهام التربية ولأنه بذلك تستمر هوية المجتمع أو الأمة، وتنتقل من جيل إلى جيل عبر التاريخ وكل مجتمع والأمة تحرص على ذلك كل الحرص باستمرار.

هذه ناحية ومن ناحية أخرى فإن الإعلام تعد لدى المربين من مؤسسات التعليم والتربية كما بينا عند بيان وظائفه التعليمية والتربوية، وبالنسبة لمدى تأثيره إيجاباً وسلباً فإن بإمكانيته التأثير الإيجابي والفعال أكثر من المؤسسات الأخرى، لأنه يستطيع الوصول إلى كل بيت وإلى كل مدرسة والإدارة وإلى مؤسسات أخرى في أي وقت مما لا تستطيع المؤسسات الأخرى أن تفعل مثل ذلك.

ثم إنه باعتباره يمتلك كل الوسائل التعليمية السمعية والبصرية يؤثر في تكوين الاتجاهات وتعديل السلوكيات وتشجيع المجتمع كله على سبل الصلاح والفلاح وإلى سبيل النهوض والتفوق في الميادين العلمية وغيرها. وبتكلفة وجهد أقل من غيره.

ثم إن هناك مؤسسات تعليمية جديدة تقوم على الإعلام مباشرة مثل أنواع التعليم المفتوح والجامعات المفتوحة والمدرسة الثانوية المفتوحة كما في بعض البلاد مثل اليابان مثلاً.
إن قيمة الإعلام التعليمي والتربوي لا تقدر بثمن إضافة إلى أنه به يمكن توصيل المعلومات اللازمة والضرورية إلى كل مواطن في الوقت نفسه.
ولهذا نرى قد أصبح الإعلام في البلدان المتقدمة من عوامل النهوض والتقدم العلمي والتقني وإبداع الصناعات والاكتشافات المتجددة والمستمرة.

المطالب التربوية من الإعلام

يمكن تلخيص أبعاد هذا الموضوع كما جاء في ندوة ((ماذا يريد التربويون من الإعلاميين))، وإني ألخص الموضوع في النقاط الواضحة التالية:

– على الإعلام تبني رسالة التربية وتفعيلها بالأساليب الفنية لتحدث أثرها في الأجيال و الإسهام في تعديل سلوكيات الأجيال نحو الأحسن والأفضل والشعور بالمسئولية عن ذلك.
– تزويد التربويين بالخبرات والفن الإعلامي..كإقامة برامج مشتركة بين الطرفين للإعداد التربوي والإعلامي لتحقيق رسالة التربية باعتبار التربية والإعلام كلاهما أداة الخدمة للمجتمع والنهوض به
– ضرورة تخطيط مشترك لتحقيق أهداف التربية في التنمية الاجتماعية للجميع و محاولة إيجاد التكامل بين كل المؤسسات التعليمية لخدمة المجتمع و اعتبار الإعلام من المؤسسات التربوية المهمة مثل الأسرة والمدرسة.
– ضرورة تعاون الإعلام مع التربية في تحسين صناعة الرجال كما تريد الأمة.

استراتيجية التكامل والتنسيق بين الإعلام والتربية:
يجب أن يتجه فكرنا حول الإنسان الذي نريد بناءه بالتربية والتوجيه الإعلامي…. فمثلاً يجب علينا أن نشعر الإعلاميون أنهم أولاً وأخيراً تربويون وأن مهمتهم لا تقتصر على نقل الرسالة عبر الأثير. فإن مسئولية الإعلاميين أن يسهموا في تعديل السلوك الإنساني.

لأن القوة الخطيرة التي يملكها الإعلامي هي دائماً سلاح ذو حدين ومن هنا تأتي أهمية اختيار المشكلة التي تعرض والطريقة التي تعرض بها "فحين يتجاهل الإعلاميون مشاكلنا الحقيقية ويملأون ساعة الإرسال بما يستهين بعقلية السامع. . . فإن الأمر يتجاوز تبديد الوقت أو المال أو الجهد. فعليه أن يوجه قوة التأثير إلى تغيير الفكر من الغوغائية إلى العلمية وإلى البحث والدراسة.

من أهم الاحتياجات أن يتجه الإعلاميون والتربويون إلى قطاع الطفولة وقطاع كبار السن فما زال هذان القطاعان في أمس الحاجة إليه وفتح مجالات جديدة، أمامهم، فعندما تتشابك أياد الإعلاميين والتربويين معاً في عمل مشترك لإثراء فكر المواطنين في استخدام الثروة الحقيقية وهي الوقت والفكر والرأي.. هذه الثروة استخدمها الأمم المتقدمة بعد تجنب تبديد الوقت والطاقة في الترف….

و برأيي كدارسة اجتماعية هناك توصيات يجب أن نتقنها لكي ننجح العلاقة بين التربية و الإعلام :

– تصنيع المواد الإعلامية ويديره قطاع الإعلام، ويساهم فيه قطاع التربية بتقنياته ومطابعه واستوديوهاته.
– إيجاد إدارة التكامل من تنظيم وتخطيط ومتابعة وتأهيل وتشارك فيها قطاعان التربية والإعلام.
– تعليم الإعلام ويديره قطاع التربية، ويشارك فيه القطاع الإعلامي بتقديم الخبير .
– التدريب الإعلامي ويديره القطاعان أو أحدهما.
– المعلومة الثقافية والتوعوية العامة، ويوفرها قطاع الإعلام، ويساهم فيها قطاع التربية.

التصنيفات
الزاوية الإجتماعية

الأهل و الأبناء و جدلية الصراع

“أهلي لا يفهمونني ولا يقيمون لرأيي أيّ اعتبار”.
 " والديَّ موضة قديمة ولا يصلح تفكيرهما لهذا الزّمان الذي نعيش فيه!!"

"أهلي رجعيُّون ومُتخلّفون وغير ديمُقراطيين، يفرضون رأيهم وسُلطتهم قسراً لأنّهم يصرفون علينا!!".

"أنا أُخفي أموراً كثيرةً عن أهلي لأنّهم لن يفهموها ولن يتجاوبوا معها"

!" أهلي لا يهتمُّون إلاّ بأنْفُسهم وحتّى لو احترقتُ أو انحرفتُ فلَن يفرق الأمر معهم شيئاً!!". عبارات مثل هذه ـ شديدة القَسوة ـ نسمعها من شباب كثيرين، أولاد وبنات!!.

تُرى هل هم مُحقّون في ادّعاءاتهم أم يُجانبهم الصّواب؟ هل هُم جُناة أم مجنيّ عليهم؟ وهل الآباء أيضاً مُذنبون؟ أم تُراهم قد وُضِعوا في قفص اتّهام خلف منصّة القضاء زوراً وبُهتاناً من دون إثمٍ كانوا قد ارتكبوه؟!!.

هل المُشكلة حديثة أم قديمة؟

بل هي مُشكلة قديمة قِدَم الحياة البشريّة أصلاً. فشبابنا ربّما نجدهم اليوم يشكُون من قلّة بهم مع أهاليهم أو فهمهم لهم، لكن إن رجعنا بذاكرتنا للوراء، فسنرى أنّنا نحن أيضاً ـ بشكل أو بآخَر ـ مررنا في مرحلة ما من مراحل طفولتنا أو مُراهقتنا بنفس هذا الشّعور، وربّما قدّمنا نفس هذه الشّكوى التي يُقدّمها شباب اليوم. نعم، فهذه هي الحقيقة. قد تختلف طريقة التّعبير أو يختلف الأسلوب، لكنّ الظّاهرة تبقى واحدة وإن اختلفت طُرق التّعبير أو التّنفيس عنها ومواجهتها.

أسباب المُشكلة

هي كثيرة ومُتعدّدة ومُتشعّبة، وهي تختلف من بيئة لأُخرى، بل من عائلة لأُخرى ومن بيت لآخَر، طِبقاً للتّقاليد والأعراف والقِيَم والتّوجُّهات التي تحكُم الأفراد. لكنّها على اختلاف أنواعها قد لا تخرج عن عُنوان عامّ تندرج تحته مجموعة من الأسباب والظّواهر. هذا العُنوان العامّ هو ما يُسميّه عُلماء الإنسان المُتخصّصين، "صراع الأجيال"!. فالمجتمع ككُلّ، كما الإنسان الفرد، يتغيّر دوماً، وحركته هذه إنّما هي حركة ديناميكيّة دؤوبة لا تعرف السُّكون أو التّوقُّف. وبين كلّ جيل وجيل نحن نعرف يقيناً، أنّ تغييراً فكريّاً وتكنولوجيّاً وثقافيّاً ليس بالقليل (بل هائلاً!) يكون قد حدث. ومن ثمّ فإنّه يكون أمراً طبيعيّاً أن يشعر كلّ من الآباء والأبناء (كلّ من جهته ومن وجهة نظره)، أنّ الطّرف الآخَر غير مُحقّ في طريقة تفكيره وغير قادر على التّفاعل أو التّواصل مع جيله وطريقة تفكيره، لأنّ كلا الطّرفَين غير قادر على التّكيُّف أو التّأقلُم أو مُقابلة الآخَر، على نفس السُّلَّم المعياري والأخلاقي والقِيَمي والثّقافي الذي يوجد الآخَر عليه. ومن ثمّ تبقى المُشكلة قائمة!، بل وفي مرّات كثيرة، وطبقاً لسرعة التّغيُّر والأزمات الاقتصاديّة وما يُصاحبها من ظواهر ومُشكلات اجتماعيّة و…. ألخ، تكون النّتيجة أن تزداد المُشكلة حدّة وصعوبة!!.

أخطاء من جهة الأهل

يتعامل الأهل مع الأبناء في مرّات كثيرة ـ حتّى عندما يكبرون ـ على أنّهم أطفال، لابدّ لهم لكي يتّخذوا أيّ قرار في حياتهم ـ صغيراً كان أم كبيراً ـ الرّجوع لآبائهم. بل ويُملي بعض الآباء قرارات سياديّة فوقيّة على الأبناء، يعتبرونها واجبة التّنفيذ من دون مُناقشة أو حوار أو إقناع، فيحرمون أولادهم من تعلُّم الخبرات ومن التّمرُّس على اتّخاذ القرارات وتحمُّل تبعاتها، بل ومن حقٍّ إنسانيٍّ طبيعيٍّ ألا وهو حقّ الإنسان في مُمارسة الحُريّة في حياته واختيار طريقه بنفسه! (وهو الحق الذي أعطاه الله نفسه للإنسان!). وسلوكيّات كهذه من جهة الآباء لابدّ لنا أن نُحذّر منها ونعرف أنّها لا تكون في الطّريق الصّحيح أبداً، بل أنّها تزيد المُشكلة بين الآباء والأبناء سوءاً واحتداماً.

أخطاء من جهة الأبناء

أمّا من جهة الأبناء فإنّه لزاماً علينا أن نقول أيضاً، إنّهم يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار وبكلّ التّقدير نصائح ذويهم لهم. تلك النّصائح الخالصة والعامرة بالمحبّة والتنزُّه عن أيّ هوى أو غرض شخصيّ، والمُمتلئة من خبرة الحياة وتجارب الأيّام. لكنّنا نجد بعض الأبناء لا يُلقون بالاً لنصائح ذويهم أو يحيدون عنها تماماً، إمّا عناداً أو تكبُّراً وازدراءً وادّعاءً لحُسن الفَهم وتقدير الأمور، لكنّهم كثيراً ما يدفعون ثمناً غالياً لذلك فيما بعد!.

النّتيجة الطبيعيّة وراء الصّراع القائم

إن لم تتمّ مواجهة المُشكلة فإنّها تزداد حدّة وصعوبة، فيزداد تباعُد الأهل عن أولادهم والعكس صحيح. وتزيد الفجوة في التّفكير ممّا يجعل كلّ طرف لا يتقبّل الآخَر ولا يجد طريقاً للتّجاوب معه، بل ويُلقي كلّ طرف من الأطراف بعِبء السّبب في المُشكلة على الطّرف الآخَر!، ومن ثمّ يُؤدّي هذا أخيراً إلى انهيار العلاقات وتفكُّك الأُسَر والكثير من المُشكلات الأخلاقيّة والنّفسيّة والاجتماعيّة، التي يكون لها تأثيرها السّلبي على الطّرفَين معاً، وكذلك على الأفراد أنْفُسهم ومُجتمعاتهم!!.

هل من علاج لهذه المُشكلة؟ وما هو؟

نعم يوجد علاج، في حال وجود الإرادة والرّغبة الخالصة للوصول إلى حلّ. والعلاج هو أنّه ينبغي عليهم أن يسعوا جاهدين ـ كآباء وكأبناء ـ كلّ من جهته، كي يبنوا جسوراً مُشترَكة يصل من خلالها كلّ طرف فيهم للآخَر. وأن يظلّ باب الحوار مفتوحاً بينهم دوماً، حواراً صادقاً وأميناً ومُخلِصاً، يرغب كلّ طرف ـ من خلاله ـ أن يفهم ويتفهّم الطّرف الآخَر، وأن يستمع له باهتمام واحترام بالِغَين، لا لكي ينتقده أو يُهاجمه ويُفنِّد آراءه، بل كي يجدا معاً أرضيّة مُشتركة يقفوا عليها معاً، ونموذجاً واحداً واضحاً للتّآلُف والاتّفاق، لأنّنا نعلم جميعنا أنّ قارباً واحداً بذاته يجمعهم معاً، وأنّ أيّ نجاح سيحصدون نتيجته معاً، كما وأنّ أيّ خطر مُحدِق بهم يُمثِّل سقوطاً مُروِّعاً لهم جميعاً. هكذا فإنّ الأمر جدّ خطير، ويستلزم منهم اتّحاداً واتّفاقاً تامّاً وعملاً مُشتركاً بينهم ـ بِيَدٍ واحدة ـ لدَرء الخطر المُحدق بهم.

نصيحة للآباء: ربُّوا أولادكُم في خوف الرّبّ وفي طاعته. أَحسنوا تربيتهم لأّنّهم عطيّة الله المُبارَكة لكم. ازرعوا فيهم بِرّاً ومخافة الله وتقوى، فتحصدوا فيهم خيراً وبَرَكةً وصلاحاً. صلُّوا معهم ولأجلهم فتضمنوا لهم السّلامة هنا وفي الأبديّة.

نصيحة للأبناء: لا تحتقروا آراء والِديكم ولا تستخفّوا بها، لأنّهم يُحبّونكم ويُريدون خيركم ونجاحكم. انتبهوا جيّداً لوصاياهم وتعاليمهم لأنّ خبرتهم في الحياة أكبر. قدّموا لهم حُبّاً وولاءً واحتراماً وتقديراً وطاعةً كما لله، وأعطوهم الكرامة اللائقة لأنّهم مُستحقُّون.

التصنيفات
مقالات وآراء

جواري السلطان بقلم لينا جنيدي

السلطان يجلس في بهاء السلاطين ومن حوله الجواري تائهات ، جارية من هنا وهناك
 واحدة تغسل القدمين واخرى تطعم السلطان وجارية تسبح لله ان يحميه واخرى تسقط عند قدميه
يلبس تاج الغرور ويلبسه نار الاشتياق ، عباءته من حرير وثوبه من رياء،حلته لا مرمر لازمرد لاياقوت ،وجلاده يجلد نفسه في الصباح والمساء يلبس قناعا" ويخلع قناع ومعها لبس قناع العاشقين ،سيفه من ورق وحصانه ليس اصيل ،معاركه كلها مع النساء وهمه ان يستحوذ على قلوب الضائعين ختم المليك بالكذب ممهور وبقلة الحيلة موشوم ، سلطان لا يملك عهود ومن رضا المليكة محروم عيناه تفضحاه ويسمي عشقه للاميرة خيال ، تحاول جواريه ان ترضيه وهو للاميرة لا محال يجلس على اريكة من عذاب الضمير ،وينام على فراش المستحيل ،
فراش يشهد ما جنت يداه من تحطيم لبراءة الجاريات ، يكتب القصائد المومسات ويلقي بها حقدا"دفين ، ينثر منها الاهانات وكانها حب خفي والاميرة لا تزال في برجها العالي تنام
ها قد ثار المليك وضرب بنعليه انوثة الجاريات فالاميرة في برجها العاجي لا تأبه بالقصائد المارقات ينظر اليها من بعيد ويداه لا تطال ، في قصرها الموصود تعيش ،والحب يعلنه في الظلام الشمس تأخذ من اصلها الاصيل والقمر يلبس من ثوبها صدق وعزة وضمير يقال انها بنت وزير من دمشق أم الحضارات ومنها مر اهله واهل الذمة والبطولات وزير لا يعرف الا الفرقان وبين الحق والباطل يمتهن التفريق لا يملك سوى ميزان ، في كفة يقررالاحكام وكفة اخرى يزين الناس بالاخلاق وها هي بنت الوزير رمت المفتاح في عمق بير قديم ، ان كنت اهلا لها فانزل البير العميق وان قررت ان تبقى المليك فرجائي ان تحفظ ما كان وتحترم روعة ما فيها من جمال صدق الشاعر حين قال ما كنت الحسناء ترفع سترها لوان بين هذي الجموع رجال.

التصنيفات
تحقيقات

قطر والغاز واسرائيل

لم يكن دور قطر الإستيعابي لفشل حرب تموز مجرد سعي لنيل مصداقية سياسية لإدعاء الوقوف مع المقاومة او مع الشعوب ..
ولا كان تقربها من سوريا مجرد حملة علاقات عامة بقدر ما كان الموقفين تعبيرا عن مشروع يتصل بخطط التنقيب عن الغاز واستثماره في الشاطئ اللبناني بما لا يزعج المصالح الإسرائيلية .
كما كانت حرب تموز محاولة لكسر المقاومة وسحقها لوضع اليد على نفط وغاز لبنان لحساب شراكات عالمية كبرى مولت الحرب وكانت تركيا جزءا منها بوضع حجر الأساس في مرفأ جيهان التركي لأنبوب يصل إلى حيفا وعسقلان وأشدود كان الدخول القطري تطويقا لفشل الحرب توج باتفاق الدوحة ويترجم حاليا بدعم حكومة ميقاتي مقابل دور قطري تركي مسلم به في ادارة ملف الغاز اللبناني .
كذلك زيارة امير قطر الى غزة وتمويل حماس قبل وبعد الزيارة والتقاطها من حضن سوريا وايران بالتشارك مع اخوان مصر يتم ذلك على خلفية مشروع انبوب قطري يمر بمصر ويتابع بالتنسيق مع اسرائيل الى غزة حيث الساحل مشبع بالغاز .
قطر فوهة غاز اسرائيلية يجب التنبيه لعدم سوء فهم الاستقرار اللبناني .

التصنيفات
مقالات وآراء

كتب ناصر قنديل .. مفاجأة الأكراد

يخطئ كثيرون بتشبيه اليهود والأرمن والأكراد ..

اليهود دين وليسوا قومية اليهودي قوميته فرنسية او روسية او اميركية او عربية ويصيرصهيونيا يوم يؤمن بخرافة ان له حق تاريخي بارض فلسطين.
الأرمن ضحايا مجزرة العثمانيين لكن وطنهم أرمينيا وحقوقهم في بلدان الاستضافة هي حقوق دينية وثقافية ومتى حملوا جنسيتها حقوق المواطنة وهم بكل حال الأشدرقيا في هذا الفهم .
الأكراد شردهم القهرالعثماني التركي عبرالعالم يشبهون حال الأرمن لكنهم في سوريا وتركيا والعراق وإيران ينظرون لأربع زوايا ارض يعيشون معها حلم دولة قومية.
كل الدراسات عن مستقبل الشرق الأوسط تتحدث عن حلم الدولةالكردية.
اثبت الاكرادانهم انضج سياسيا من الدراسات فالتجربة الوطنية للدول التي عاشوا في ظلها انتجت مصالحة بين وطنيتهم وقوميتهم فحددوا في العراق وتركيا حيث ارض كردستان مشروعهم الفدرالية وفي ايران وسوريا الخصوصية الثقافية.
راهنوا على الاكراد ونزعةالانفصال في احداث سوريا فكانوا المفاجأة الوطنية الثمينة واليوم في حلب الى عندان الى اعزاز يخوض اكراد سوريا معركةوطنهم السوري وقوميتهم الكرديةمعا بوجه المشروع العثمان

التصنيفات
مقالات وآراء

إلى أن نلتقي .. بقلم أحمد دهان

سيدتي .. إعذريني لأنني لم أعد قادر على الحب .. ولم تعد كلماتي تقبل الحب ..
فقبلاتي الأخيرة على جسدتك الموقر وعلى أوراقك المتساقطة كانت آخر قبلاتي .. لمسات يداكي بالمسة الأخيرة كانت بقايا عشقي .. ليس لأنني فاقد لرجولتي أو أنك فاقدة لأنوثتك .. بل لأنني قادم من وطن مذبوح .. لأنني فقدت إحساسي الذكوري .. وفقدت مشاعري الهياجة .. وفقدت كل عواطفي ومشاعري الصبيانية .. إلى أن نلتقي وقد لانلتقي .. فعليك أن تخبريهم بقصص الحب القديم .. أخبريهم عن قبلاتي الضائعة بين أواصل الجسد السوري .. أخبريهم عن قصة النهد واللحد المهد .. أخبريهم عن عاشق كان يجيد رسم خارطة الوطن .. أخبريهم عن قصة الطائر المذبوح على قمة قاسيون .. أخبريهم عن ألون علم خفق فوق الجولان في بداية السبعينيات .. أخبريهم عن حكايا الجنوب وأهل الجنوب .. أخبريهم عن ليالي العشق وقبلاتي الساخنة .. أخبريهم عن نبض الفؤاد حينما كنا نلتقي ودار زمريا .. أخبريهم بأن الحب والعشق ليسا ككأس نبيذ جيد أو كوب عصير كنا نرتشفه أمام أسوار القلعة .. أخبريهم بأن الحب ليس ذكر مايذكر أو فعل مالايفعل .. أخبريهم عن لحظات قضيناها حول الجامع الأموي ونحن نشتري ولانبيع ولن نكون بيوم بائعون .. أخبريهم عن توب الحرير الذي تسوقناه من خان الحرير لتلفي به خصرك المائل تحت نهديك .. أخبريهم وأخبريهم وإن لم تتمكني من إخبارهم فليعلم من يقرأ عن قصص حبنا بأننا إلتقينا لكن ليس على تراب الوطن

التصنيفات
مقالات وآراء

كتب ناصرقنديل .. أعياد ومواعيد قادمة لسوريا

كل عام وانتم بالف خير يا سكان ارض الانبياء وحراس قبور الاولياء وانوف الإباء وجباه الكبرياء ..

يا شعب سوريا والمقاومة والعروبة شوكة في عيون الأعداء،أنتم الردع الساطع وأنتم الزهر الطالع،بكم تكتب الأمجاد ولكم توجدالأعياد.
ضربوا مواعيد نصرهم مع كل عيدوقلنا انها حرب مئة دولة ومئة فتوى ومئة مليار ومئة فضائية والنصر ات لكنه صبر ساعة.
قلنا ان الانسحاب الاميركي من العراق بداية العد التنازلي نهاية 2011 ودخول بوتين الكرملين بداية الهجوم المعاكس ربيع 2012 ونهاية مهمة عنان تموز بداية الحسم والانتخابات الاميركية بداية السياسة والتفاوض.
اليوم نضع الروزنامة بلغة الأعياد التي فشلوا فيها قبل عام .
عيد الأضحى اليوم بداية السياسة وعيد الميلاد القادم إسترداد الدولة للمدن وعيدالفصح القادم بداية الحوار الوطني وعيد الفطر القادم إستقرار الأمن وعيد الأضحى القادم بدء مسيرة الإعمار وعيد الميلاد القادم حكومة انتخابات وعيدالفصح التالي ترشح الرئيس الأسد لولاية رئاسية وعيد الفطر التالي عيد نصره بالرئاسة وعيدالأضحى التالي إعلان نصر سوريا والساعة الآتية لا ريب فيها
صبر ..

التصنيفات
صحافة أجنبية

نيويورك تايمز : ترسيخ الهدنة بين الرئيس الأسد والمعارضة أمر صعب

نيويورك تايمز | ترسيخ جذور الهدنة بين الرئيس السوري بشار الأسد وبين المعارضة والمتمردين أمر صعب بعض الشيء وبعيد المنال ..
نظرًا لأن خطة الإبراهيمي غامضة بعض الشيء ولم تتبن الأسلوب أو الكيف أو الطريقة التي تتم من خلاله الهدنة.
………
نيويورك تايمز | لعل أكثر التغييرات الجذرية في سياسة الولايات المتحدة الخارجية في عهد أوباما هي التي حدثت في مصر، حيث أصبح التعامل مع الإخوان المسلمين الذين طالما تجنبتهم أمريكا واعتبرتهم من المجموعات المتطرفة والخطيرة، أمرا طبيعا بل يحصلون على الدعم الأمريكي .
ليس ذلك فحسب بل امتد التعاون والعمل مع السلفيين الذين ينظر للإخوان بجانبهم على أنهم مجموعة براغماتية معتدلة، فهم الآن يزورون السفارة الأمريكية، على نظرية أن يكونوا داخل خيمة أفضل من خارجها، وهم قادرون على زيارة الولايات المتحدة لمعرفة كيفية تعامل الأشياء في أرض ديمقراطية “جيفرسون”.
………
روسيسكايا غازيتا | روسية | تصاعد الأزمة السياسية في مصر، و حل الجمعية التأسيسية من شأنه أن ينذر بثورة جديدة ومزيد من الاحتجاجات الشعبية وسيتسبب في خلق أزمة سياسية جديدة في مصر ..