اشترك بقناتنا الاخبارية على تطبيق التلغرام ليصلكم كل جديد .. انقر هنا
موجز اليوم

من زار القصر الجمهوري والتقى بالرئيس الأسد قبيل وما بعد العدوان الثلاثي ؟؟

من زار القصر الجمهوري والتقى بالرئيس الأسد قبيل وما بعد العدوان الثلاثي ؟؟
plain text طباعة أرسل إلى صديق طباعة

شهبانيوز - أحمد دهان - عدد القراءات (311)

بعد أن نفذت الدول الثلاثة «أمريكيا وفرنسا وبريطانيا» عدوانها على سوريا .. نشرت وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للمكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية العربية السورية مقطع فيديو للرئيس الأسد وهو يصل إلى مكتبه كالمعتاد ...


وخلال الأيام القليلة الماضية شهدت رئاسة الجمهورية توافد لعدد من الشخصيات والوفود الرسمية والشعبية .. وكان في مقدمتها أهالي المخطوفين في دوما .. فقد عادت دوما ولم يعد أبنائهم .. تم تحرير المدينة وأهالي المخطوفين مازالوا يترقبون عودة أبنائهم إلى أن رست بهم أمواج البحث والسؤال على أعتاب مقام الرئاسة .. ففتح لهم السيد الرئيس بشار الأسد باب قاعته ورحب بهم وهو يشد على يدهم ليقول لهم : «تحرير المخطوفين ليس قضية إنسانية فقط .. بل وطنية أيضاً وهذا هو الأساس .. ولن نفرط بأي مفقود أو مخطوف .. وإن كان على قيد الحياة سنحرّره مهما كلف الأمر..».

وتابع سيادته بالقول : «تحرير المخطوفين الذي تم سابقاً أو من دوما بالأمس .. ما كان ليحصل لولا تضحيات رجال وأبطال الجيش العربي السوري الذي قدم الشهداء والجرحى لإخراج كل مخطوف منهم» .. مضيفاً بالقول بأن : «قضية المخطوفين تشكل أولوية بالنسبة للدولة بجميع مؤسساتها.. وهي لم ولن تأل جهداً في سبيل معرفة مصير كل مفقود».

بدورهم رد أهالي المخطوفين على حديث الرئيس الأسد بالقول : «ثقتنا بالدولة، وبالجهود التي تبذلها لمعرفة مصير أبنائنا، ثقة كبيرة وثابتة..».

في سياق آخر .. استقبال الرئيس الأسد في الـ11 من الشهر الحالي وفداً من المشاركين في مؤتمر وحدة الأمة الذي استضافته دمشق.. حيث أكد الرئيس الأسد للمشاركين بالقول : «إن السلاح الأساسي الذي يستخدمه أعداؤنا هو بث الفرقة وتعزيز التطرف وخلق الشروخ الفكرية والدينية لدى أبناء المجتمع الواحد  .. وأن وحدة المسلمين المبنية على التنوع والتمسّك بجوهر الدين هي الكفيلة بحماية مجتمعاتنا ضد المخططات الغربية الرامية لإضعافنا وتقسيمنا» .. لافتاً إلى أن جوهر ما تواجهه الأمة الإسلامية اليوم هو محاولات الفصل بين الهوية الوطنية والدينية والتعمية على حقيقة أن جذورنا واحدة ..

من جهتهم، أكد المشاركون أن انعقاد المؤتمر في دمشق جاء ليؤكد على وقوف علماء الدين والشعوب الإسلامية إلى جانب سورية ولا سيما في هذا التوقيت الذي يواجه فيه السوريون التهديدات الأميركية والغربية بمنتهى الشجاعة..

وفي إطار استمرار التعاون والتنسيق داخل محور المقاومة .. استقبل السيد الرئيس بشار الأسد في الـ12 من الشهر الحالي قبيل العدوان الثلاثي على سوريا السيد «علي أكبر ولايتي» المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية والوفد المرافق له .. حيث أكد الرئيس الأسد للوفد قائلاً : «مع كل انتصار يتحقق في الميدان تتعالى أصوات بعض الدول الغربية وتتكثف التحركات في محاولة منهم لتغيير مجرى الأحداث .. وهذه الأصوات وأي تحركات محتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين» ..

عقب تنفيذ العدوان الثلاثي المشترك على سورية وفشله باستهداف مواقع عسكرية سورية .. تلقى الرئيس الأسد اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني «حسن روحاني» .. عبر فيه عن إدانته الشديدة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية، مؤكداً استمرار وقوف إيران إلى جانب سورية والشعب السوري .. ومعرباً عن ثقته بأن هذا العدوان لن يضعف عزيمة الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب..
من جانبه، وضح السيد الرئيس بشار الأسد لروحاني خلال الاتصال تفاصيل العدوان، وكيفية صده، مؤكداً أنه جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة، وفي الوقت نفسه شعورها بأنها فقدت مصداقيتها أمام شعوبها وأمام العالم، ليأتي العدوان بعد أن فشل الإرهابيون بتحقيق أهداف تلك الدول حيث زجت بنفسها في الحرب على سورية..
وأكد سيادته أن هذا العدوان لن يزيد سورية والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن..

لم يمنع العدوان الثلاثي على سورية وفد حزب «روسيا الموحدة» الحاكم في روسيا الاتحادية من الوصول إلى دمشق واللقاء بالرئيس الأسد, حيث التقى الوفد بالرئيس الأسد في صباح اليوم التالي من العدوان في الـ15 من الشهر الجاري .. حيث أكد الوفد على وقوفهم شعباً وقيادةً وأحزاب إلى جانب الشعب السوري في محاربته للتنظيمات الإرهابية وللدول التي تقف ورائهم ..
من جانبه رحب الرئيس الأسد بالسادة الضيوف وقال لهم : «العدوان الثلاثي بالصواريخ على سورية ترافق مع حملة من التضليل والأكاذيب في مجلس الأمن من قبل نفس دول العدوان ضد سورية و روسيا، ما يثبت مرة أخرى أن البلدين يخوضان معركة واحدة، ليس فقط ضد الإرهاب، بل أيضاً من أجل حماية القانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول وإرادة شعوبها» ..






أضف تعليق




تصويت






الأرشيف


الأسبوع الماضي








جميع الحقوق محفوظة لبوابة شهبا نيوزالإلكترونية. برمجة السورية لخدمات الانترنت